قمة داكار: تبني مبادرة السلام العربية
وقرار بالدعوة لإنتخاب رئيس لبناني فوراً
وقرار بالدعوة لإنتخاب رئيس لبناني فوراً
تناقش القمة الإسلامية في داكار التي تفتتح أعمالها غداً مشروع قرار يتبني المبادرة العربية للسلام ويدعو الى انتخاب رئيس لبناني فوراً وتشكيل حكومة وحدة وطنية تضمن الاستقرار في لبنان، وعلمت وكالة أنباء الشرق الأوسط أمس أن القمة سوف تناقش إضافة الى مشروع القرار بخصوص لبنان والسلام مشروع قرار آخر حول فلسطين يدين الجرائم الإسرائيلية ويؤكد على الهوية العربية الإسلامية للقدس الشريف·
ويدعو المشروع الأول للعمل بكل الوسائل والطرق من أجل توضيح مبادرة السلام وشرح أبعادها وكسب التأييد الدولى لتنفيذها، ويرحب بقرار القمة العربية التاسعة عشرة بالرياض بإعادة التأكيد عليها.
ويؤكد مشروع القرار بشأن لبنان على ضرورة إجراء الانتخابات الرئاسية اللبنانية فورا وفقا للمبادرة العربية وبما يمنع أي تداعيات عن عدم انتخاب رئيس جديد للجمهورية ويحث جميع الأطراف اللبنانية على العمل من أجل إجراء هذه الانتخابات في أسرع وقت ويأمل بعد إجرائها في أن يكون ذلك مناسبة لتشكيل حكومة وحدة وطنية تجمع القوى المختلفة بما يمنع الانقسامات ويضمن وضع لبنان على طريق الوحدة والأمن والاستقرار·
ويعبر المشروع عن القلق البالغ من استمرار حدة الأزمة اللبنانية وتداعياتها الخطيرة على أمن واستقرار لبنان والتحذير من مغبة تصعيد مظاهر التوتر في الشارع وتصاعد حدة الحملات الإعلامية ودعوة جميع الاطراف الى الالتزام بضبط النفس درءا للفتنة ووقف حدة التوترات بما يسمح بمواصلة المساعى لتنفيذ المبادرة العربية في مناخ إيجابي·
وتناقش القمة مشروع قرار آخر حول فلسطين يجدد التأكيد على الطابع المركزي لقضية القدس الشريف بالنسبة للأمة الإسلامية جمعاء، ويؤكد على الهوية العربية الإسلامية للقدس، ويدين إسرائيل بقوة لاستمرار عدوانها على الأماكن المقدسة الإسلامية والمسيحية في المدينة، ولما تقوم به من حفريات غير قانونية تحت الحرم الشريف والمسجد الأقصى·
وتنطلق قمة داكار غداً التي من المقرر أن يصل إليها ولي العهد السعودي الأمير سلطان بن عبد العزيز ممثلا المملكة العربية السعودية ونائب الرئيس السوري فاروق الشرع ممثلا سوريا وقد واصل وزراء خارجية 57 دولة إسلامية أعمال اجتماعهم التحضيرى للقمة فناقشوا خلال اجتماعهم أمس عددا من البنود الرئيسية التي يأتي في مقدمتها الأوضاع المتردية فى قطاع غزة ومحاولة التخفيف من معاناة الشعب الفلسطيني فضلا عن الأزمة الرئاسية في لبنان وغيرها من القضايا·
ويوم أمس قال الأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى الذي يصل اليوم إلى داكار إن هناك قضايا مشتركة بين الجامعة العربية ومنظمة المؤتمر الإسلامي وعلى رأسها الموقف إزاء العلاقة بين الإسلام والغرب ودعم التطوير والتحديث فى العالم العربي، والتضامن بين الدول الإسلامية فى مواجهة عدد كبير من التحديات ·
ومن المقرر أن تناقش القمة أيضا ظاهرة الخوف من الاسلام في وقت يتصاعد فيه الغضب في العالم الاسلامي ازاء اعادة نشر رسم مسيء للنبي محمد عليه الصلاة والسلام في الدنمارك والبث المتوقع لفيلم معاد للاسلام اعده نائب هولندي·
وقال اكمل الدين احسان اوغلي الامين العام للمنظمة التي تضم 75 عضوا وتمثل 3،1 مليار مسلم في العالم، انه على المسلمين ان “يأخذوا القرارات المناسبة للتعامل مع الخوف من الاسلام والاعمال المرتبطة بهذه الظاهرة”·
من جهة أخرى تسعى المنظمة التي تضم في عضويتها دولا نفطية غنية واخرى بين الافقر في العالم الى جعل قمة المنظمة في داكار نقطة انطلاق لتضامن اسلامي جديد·
وقال محمد دويدل رئيس البعثة الاقتصادية في السفارة المصرية في داكار “ان التضامن الاقتصادي موجود بعدة اشكال في صلب منظمة المؤتمر الاسلامي غير انه لا يزال غير كاف ويجب ان تشكل القمة الاسلامية في داكار مناسبة لحشد الجهود من أجل مزيد من الفاعلية”·
واضاف يقول “ان منظمة المؤتمر الاسلامي تضم دولا مختلفة جدا لجهة الثراء· ومن الهام جدا اليوم تخصيص وقت لتضامن يتجاوز العلاقات الثنائية بين دولة ودولة”·
وبالنسبة الى قادة منظمة المؤتمر الاسلامي وايضا السلطات السنغالية فان التضامن بين المسلمين يجب ان يشهد انطلاقة جديدة لمناسبة هذه القمة، في ظرف يشهد ارتفاعا كبيرا لاسعار النفط ما يعمق الفوارق بين الدول النفطية الغنية والدول الافريقية (خصوصا دول الساحل) والاسيوية الفقيرة داخل المنظمة·
وكان هذا الوضع دفع الرئيس السنغالي عبد الله واد للتفكير في 2006 في اقامة رابطة للدول الافريقية غير المنتجة للنفط تستفيد من مقتطعات من مداخيل الدول الافريقية المنتجة للنفط·
ويدعو المشروع الأول للعمل بكل الوسائل والطرق من أجل توضيح مبادرة السلام وشرح أبعادها وكسب التأييد الدولى لتنفيذها، ويرحب بقرار القمة العربية التاسعة عشرة بالرياض بإعادة التأكيد عليها.
ويؤكد مشروع القرار بشأن لبنان على ضرورة إجراء الانتخابات الرئاسية اللبنانية فورا وفقا للمبادرة العربية وبما يمنع أي تداعيات عن عدم انتخاب رئيس جديد للجمهورية ويحث جميع الأطراف اللبنانية على العمل من أجل إجراء هذه الانتخابات في أسرع وقت ويأمل بعد إجرائها في أن يكون ذلك مناسبة لتشكيل حكومة وحدة وطنية تجمع القوى المختلفة بما يمنع الانقسامات ويضمن وضع لبنان على طريق الوحدة والأمن والاستقرار·
ويعبر المشروع عن القلق البالغ من استمرار حدة الأزمة اللبنانية وتداعياتها الخطيرة على أمن واستقرار لبنان والتحذير من مغبة تصعيد مظاهر التوتر في الشارع وتصاعد حدة الحملات الإعلامية ودعوة جميع الاطراف الى الالتزام بضبط النفس درءا للفتنة ووقف حدة التوترات بما يسمح بمواصلة المساعى لتنفيذ المبادرة العربية في مناخ إيجابي·
وتناقش القمة مشروع قرار آخر حول فلسطين يجدد التأكيد على الطابع المركزي لقضية القدس الشريف بالنسبة للأمة الإسلامية جمعاء، ويؤكد على الهوية العربية الإسلامية للقدس، ويدين إسرائيل بقوة لاستمرار عدوانها على الأماكن المقدسة الإسلامية والمسيحية في المدينة، ولما تقوم به من حفريات غير قانونية تحت الحرم الشريف والمسجد الأقصى·
وتنطلق قمة داكار غداً التي من المقرر أن يصل إليها ولي العهد السعودي الأمير سلطان بن عبد العزيز ممثلا المملكة العربية السعودية ونائب الرئيس السوري فاروق الشرع ممثلا سوريا وقد واصل وزراء خارجية 57 دولة إسلامية أعمال اجتماعهم التحضيرى للقمة فناقشوا خلال اجتماعهم أمس عددا من البنود الرئيسية التي يأتي في مقدمتها الأوضاع المتردية فى قطاع غزة ومحاولة التخفيف من معاناة الشعب الفلسطيني فضلا عن الأزمة الرئاسية في لبنان وغيرها من القضايا·
ويوم أمس قال الأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى الذي يصل اليوم إلى داكار إن هناك قضايا مشتركة بين الجامعة العربية ومنظمة المؤتمر الإسلامي وعلى رأسها الموقف إزاء العلاقة بين الإسلام والغرب ودعم التطوير والتحديث فى العالم العربي، والتضامن بين الدول الإسلامية فى مواجهة عدد كبير من التحديات ·
ومن المقرر أن تناقش القمة أيضا ظاهرة الخوف من الاسلام في وقت يتصاعد فيه الغضب في العالم الاسلامي ازاء اعادة نشر رسم مسيء للنبي محمد عليه الصلاة والسلام في الدنمارك والبث المتوقع لفيلم معاد للاسلام اعده نائب هولندي·
وقال اكمل الدين احسان اوغلي الامين العام للمنظمة التي تضم 75 عضوا وتمثل 3،1 مليار مسلم في العالم، انه على المسلمين ان “يأخذوا القرارات المناسبة للتعامل مع الخوف من الاسلام والاعمال المرتبطة بهذه الظاهرة”·
من جهة أخرى تسعى المنظمة التي تضم في عضويتها دولا نفطية غنية واخرى بين الافقر في العالم الى جعل قمة المنظمة في داكار نقطة انطلاق لتضامن اسلامي جديد·
وقال محمد دويدل رئيس البعثة الاقتصادية في السفارة المصرية في داكار “ان التضامن الاقتصادي موجود بعدة اشكال في صلب منظمة المؤتمر الاسلامي غير انه لا يزال غير كاف ويجب ان تشكل القمة الاسلامية في داكار مناسبة لحشد الجهود من أجل مزيد من الفاعلية”·
واضاف يقول “ان منظمة المؤتمر الاسلامي تضم دولا مختلفة جدا لجهة الثراء· ومن الهام جدا اليوم تخصيص وقت لتضامن يتجاوز العلاقات الثنائية بين دولة ودولة”·
وبالنسبة الى قادة منظمة المؤتمر الاسلامي وايضا السلطات السنغالية فان التضامن بين المسلمين يجب ان يشهد انطلاقة جديدة لمناسبة هذه القمة، في ظرف يشهد ارتفاعا كبيرا لاسعار النفط ما يعمق الفوارق بين الدول النفطية الغنية والدول الافريقية (خصوصا دول الساحل) والاسيوية الفقيرة داخل المنظمة·
وكان هذا الوضع دفع الرئيس السنغالي عبد الله واد للتفكير في 2006 في اقامة رابطة للدول الافريقية غير المنتجة للنفط تستفيد من مقتطعات من مداخيل الدول الافريقية المنتجة للنفط·