“اليونيفيل” تحصن مواقعها وتسير دوريات والمروحيات تحلق فوق الحدود الدولية
ذكرت “الوكالة الوطنية للاعلام” ان الحركة العسكرية على طرفي الحدود الدولية في الجنوب تنبئ بأن الوضع ليس على ما يرام، ففي الجانب اللبناني يعمل الجيش على مدار الساعة على تحصين مواقعه العسكرية المقابلة للقوات الاسرائيلية المعادية، وقوة اليونيفيل كانت خلال الساعات الماضية تعمل على امتداد القطاع الشرقي من الجنوب كخلية نحل، ان لجهة تحصين المواقع او لجهة تسيير الدوريات المؤللة ومرابطة العشرات منها على مقربة من السياج الفاصل بين الاراضي اللبنانية والاراضي الفلسطينية المحتلة، وترافقها مستوصفات نقالة مما يدل على ان هذه القوات تأخذ كل الامور بعين الاعتبار في حال وقع المحظور عسكريا.
واشارت الوكالة الى انه من خلال جولة ميدانية اليوم عند الحدود الدولية تبين ان الكتيبة الاسبانية تثبت ستة ابراج مراقبة في رقعة طولها 500 متر، ولا يزيد عرضها عن 50 مترا، وهي تحوط بالشطر اللبناني من قرية الغجر السورية المحتلة والذي لا يزال تحت الاحتلال الاسرائيلي المباشر بعد ان رفضت اسرائيل بالاساس تنفيذ مضمون القرار 425 ولاحقا القرار 1701. والمروحيات الدولية تحلق ولاكثر من مرة يوميا فوق الحدود الدولية انطلاقا من الناقورة غربا وحتى الهضاب الغربية ومزارع شبعا المحتلة شرقا، وقد سجل تحليق للطيران الحربي الاسرائيلي فوق عدد من المناطق اللبنانية على علو متوسط، واذا ما دلت هذه الحركة برا وجوا على شيء انما تدل على ان الامور تدور في دائرة الترقب والحذر، وعلى الجميع في الجانب اللبناني ان يتوقعوا الاسوأ من اسرائيل كما عودتنا دائما.