بيضون: حزب الله وحلفاؤه ليسوا في وارد انتخاب رئيس للجمهورية حدد النائب السابق محمد عبد الحميد بيضون أسباب الأزمة الحالية التي تكمن في أزمة العلاقات اللبنانية-السورية من جهة ودور المقاومة من جهة أخرى. وتحدث عن مسألة المحاصصة ومطالبة حزب الله بإمتلاك حق الفيتو على القرارات الوطنية والتمسك بفكرة الثلث المعطل. واعتبر أن فكرتي الفيتو والثلث المعطل هما تعبير عن قرار بعدم الدخول في حوار وإتفاق سياسي شامل. بل هما تأكيد على أن المطلوب ليس إنضاج الحل إنما شراء الوقت بواسطة الثلث المعطل حتى قيام تغيير إقليمي في موازين القوى.
بيضون، وخلال مشاركته في ندوة بعنوان “تصاعد الأزمة اللبنانية: لبنان إلى أين؟” نظمها “مركز عصام فارس للشؤون اللبنانية”، أوضح أن حزب الله وحلفاءه ليسوا في وارد انتخاب رئيس للجمهورية في الظروف الحالية حتى لا يشرعن إنتخاب الرئيس الأكثرية النيابية في السلطة.
وأشار الى أنه مع المبادرة العربية إنقلبت الموازين وأضيف بند آخر عليها وهو العلاقات اللبنانية – السورية. وسأل هل سيتمكن عمرو موسى من وضع خريطة طريق قابلة للتنفيذ أم أنه سيعاود تكرار ما حدث في مؤتمر الحوار الوطني. وأكد أن ملف العلاقات اللبنانية-السورية هو مدخل أخر لتعطيل إنتخاب رئيس الجمهورية.
وتناول بيضون في كلمته موضوع سلاح حزب الله والمقاومة، مشيرا إلى أن المشكلة ليست بالسلاح وإنما بمرجعية هذا السلاح. ثم إنتقل للحديث عن صلاحيات رئيس الوزراء، موضحا أن هناك تحريض أو خطاب تحريض حول هذه الصلاحيات، مؤكدا على أن هذا التحريض يضرب توازنات إتفاق الطائف. وسأل: “هل يقبل المحرضون مبدأ المداورة كحل بدلا من نظرية الثلث المعطل. وأشار الى أن من يمنع الحرب الأهلية هو التفاهم السعودي الإيراني نظرا لخطورة إحتوائها على مستوى المنطقة. وانتهى إلى التأكيد أن الحل ليس في المدى المنظور وليس هناك انتخابات رئاسية ولا انتخابات نيابية ويبقى شبح الحرب الأهلية حاضرا.