#adsense

“التنسيق الوطني”: سيكون للارهابيين ومن وراءهم حساب عسير امام المحكمة الدولية والشعب

حجم الخط

“التنسيق الوطني”: سيكون للارهابيين ومن وراءهم حساب عسير امام المحكمة الدولية والشعب

 

توجه المكتب المركزي للتنسيق الوطني، في بيان في الذكرى الثالثة لانتفاضة 14 آذار، بتحية إكبار لكل من “ناضل وقاوم في سبيل تحرير لبنان، وللابطال المغيبين في السجون السورية ولأرواح الشهداء الذين رووا بدمائهم الطاهرة ارض الوطن لأكثر من ثلاثة عقود من النضال والمواجهة، متوجها بتحية خاصة الى شهداء ثورة الارز بدءا من الشهيد الحي الوزير مروان حماده وصولا الى الرائد الشهيد وسام عيد، الذين سطروا بدمائهم الزكية ملحمة الصمود بوجه النظام السوري”.

 

أضاف: “لقد أدى وعي اللبنانيين وتضامنهم ونضالهم الى انسحاب جيش الاحتلال السوري من لبنان بعد ثلاثين عاما من الهيمنة والتسلط والاستيلاء على مقدرات البلاد، وبعدما حولها ساحة سائبة مقوضا كل مقومات الدولة مدعوما من قبل عملائه واتباعه. بعد انسحاب جيش الاحتلال السوري رفع بعضهم شعار “شكرا سوريا” متحدين مشاعر اللبنانيين وأمعنوا في ممارساتهم السلبية وتسببوا في تموز 2006 بدمار لبنان بعدما حولوا جنوبه الى ساحة تابعة للمحور السوري-الايراني على حساب مصلحة لبنان واللبنانيين وبخاصة اخواننا ابناء الجنوب الذين عانوا الامرين ولا يزالون من جراء سياسة هذه القوى وممارساتها الهدامة”.

 

تابع: “والى جانب جماعة “شكرا سوريا” لا بد من الاشارة الى من انقلب على المبادىء التي نادى بها وانتقل الى المقلب الآخر مؤيدا دويلة “حزب الله” ومبررا سلاحها غير الشرعي عبر المستند المشؤوم المسمى “وثيقة التفاهم” خدمة لطموحات شخصية بحتة وعلى حساب النزعة الاستقلالية التي جسدتها قوى 14 آذار، فإذا به يتحول الى حليف صغير للنظامين السوري والايراني متماديا في سياسته الكيدية المعارضة للتوجه الاستقلالي. وقد وصل به الامر الى حد التهجم على الصرح البطريركي والتشكيك بالجيش وبقائده وعرقلة انتخاب رئيس الجمهورية وتبرئة النظام السوري ومسامحته، الا ان صمود اللبنانيين ووعيهم وتضامنهم، من شأنه ان يكفل استمرار وتفعيل مسيرة الاستقلال والسيادة، وسيكون للارهابيين ومن وراءهم حساب عسير امام المحكمة الدولية كما سيكون للمنحرفين حساب عسير امام الشعب، وها انتخابات المتن الشمالي الفرعية والانتخابات النقابية المتتالية خير دليل على ذلك. كما سيكون الحساب عسيرا ايضا وبخاصة امام محكمة التاريخ وهي محكمة لا ترحم حيث ستبيض وجوه وتسود وجوه”.

 

ودعا الى “عدم الخوف والاطمئنان الى الغد، لأن مسيرة السيادة والاستقلال وبناء الدولة الديموقراطية لن تتوقف قبل بلوغ الهدف النهائي، رغم العثرات والعوائق التي يفتعلها المحور الايراني السوري، فاللبنانيون السياديون في الداخل وفي طليعتهم تجمع قوى 14 آذار والمجلس الوطني لثورة الارز، وفي دنيا الانتشار، عبر المجلس العالمي لثورة الارز والجامعة الثقافية، يشكلون الدعامة الاساسية لنجاح مسيرة بناء السلطة المركزية الديموقراطية”.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل