#adsense

جعجع: على القادة العرب عدم حضور القمة العربية في ظل التعطيل ولا أبحث عن حلّ غربي بل عن الدعم للحل الذي نملكه

حجم الخط


جعجع: على القادة العرب عدم حضور القمة العربية في ظل التعطيل ولا أبحث عن حلّ غربي بل عن الدعم للحل الذي نملكه

 
تمنى رئيس الهيئة التنفيذية في “القوات اللبنانية” الدكتور سمير جعجع على القادة العرب عدم حضور القمة العربية في حال استمرت دمشق بتعطيل الانتخابات الرئاسية. وأكد أن الملف اللبناني هو موضوع إجماع بين الديمقراطيين والجمهوريين، مكررا مطالبه بشأن ملف المعتقلين في السجون السورية والاسرائيلية ورفض توطين الفلسطينيين في لبنان.


وأعلن أنه لا يبحث عن حلّ غربي بل يريد الدعم للحل الذي يملكه، واعتبر أن وجود الدويلات والجزر في لبنان هي التي ترفض تأسيس دولة لبنانية وتعرقل تطبيق قوانين مجلس الامن الدولي.

 

وأكد جعجع، بعد لقائه مساعد وزيرة الخارجية الاميركية لشؤون الشرق الادنى ديفيد ولش وعددا من المسؤولين الاميركيين، موقف الولايات المتحدة الداعم للحكومة اللبنانية، مشددا على أن الازمة اللبنانية بأيدي اللبنانيين وحدهم، واتهم جعجع البعض بربط قراره بقرار الآخرين.


وعن الجهود المبذولة لإحلال السلام في المنطقة قال جعجع: “الجهود مستمرة ولكن لا يبدو أن هنالك أمل كبير بتحقيق السلام المنشود خلال العام 2008 وهذه النتيجة لم أستخلصها على اثر لقاءاتي اليوم  انما مما أراه وأسمعه وألمسه، فهناك جهود كثيرة ولكن النتائج بتصوري لن تكون، وللأسف، على قدر هذه الجهود”.


وأشار رئيس الهيئة التنفيذية الى انه لم يلمس من المسؤولين ان واشنطن ستدخل في مفاوضات مع سوريا في الوقت الراهن وحتى اشعار اخر، مبديا تشاؤمه من امكان احلال السلام في الشرق الاوسط في خلال العام الحالي.  

 
كما بحث جعجع مع المسؤولين الاميركيين عددا من المواضيع ابرزها توطين الفلسطينيين ومزارع شبعا وملف الاسرى في السجون الاسرائيلية والسورية، لافتا الى انه جرى طرح احتمال نقل الموضوع الى الامم المتحدة وتشكيل لجنة خاصة بهذا الشأن.


والتقى جعجع مستشار الأمن القومي الأميركي إليوت أبرامز الذي أعلن بدوره عن ترحيبه بعودة السفارة اللبنانية في أميركا كرمز لبناني، وردّا على ما قاله جعجع عن المثابرة والإيمان، أضاف أبرامز بأن المطلوب للوصول الى حل للأزمة هو العمل والشجاعة.

 

هذا وقد اقام السفير اللبناني في الولايات المتحدة انطوان شديد عشاءً على شرف رئيس الهيئة التنفيذية في القوات اللبنانية سمير جعجع والوفد المرافق له، حضره كل من مساعد مستشار الامن القومي لشؤون الشرق الادنى وشمال افريقيا اليوت أبرامز، نائب مساعد وزيرة الخارجية لشؤون الشرق الادنى روب دانن، مدير مكتب الشرق الاوسط في البنتاغون جيمس اندرسون، مساعد وزيرة الخارجية الاميركية داني روبرت، رئيسة مكتب لبنان في وزارة الخارجية الاميركية آن سومرست و عضو الكونغرس الاميركي من اصل لبناني نيك راحال  اضافة الى ممثلين عن قوى 14 آذار وممثل القوات اللبنانية في الولايات المتحدة جوزف جبيلي.


استُهل الحفل بكلمة ترحيبية ألقاها السفير اللبناني الذي رحب بجعجع وبالوفد المرافق منوهاً بالعلاقات الجيدة التي تربط لبنان والولايات المتحدة لافتاً الى ان الولايات المتحدة تولي لبنان اهمية كبرى.


 كما أكد شديد على ان النظام الاميركي هو نطام ديمقراطي ومنفتح وبالتالي الجميع مرحب به معلناً انه مهما انتجت هذه الديمقراطية  فإن لبنان سيستفيد حكماً من خزان نوايا حسنة كبير.”
 
تلاها كلمة لجعجع جاء فيها:


حضرة السفير والسيدة شديد، أيها الضيوف الكرام،

 

يسعدني كثيراً أن أكون بينكم الليلة، ولا يسعني إلا أن ألاحظ، وبسرور عارم، أن السفارة اللبنانية في واشنطن، عادت حقاً لبنانية بعد سنيّ التغرب الطوال. في النهاية، لبنان سيبقى لبنانياً وبالتالي أرض سفارتنا التي هي جزء من أرض لبنان ستبقى لبنانية. والشكر لذلك يعود أولاً وآخراً لشهدائنا الأبرار الذين سقطوا خلال السنوات الثلاثين الماضية، شهداء مثل بشير الجميل وكمال جنبلاط، رينيه معوض، رفيق الحريري، باسل فليحان، جبران التويني، بيار الجميل، وليد عيدو وأنطوان غانم، إن لم نذكر سواهم.


وفي هذه المناسبة، أودّ أن أشكر أصدقاءنا في المجتمع الدولي، وخاصة الولايات المتحدة وأصدقاءنا في العالم العربي، وأنا أشكر كل لبناني شارك في ثورة الأرز، وأخيراً وليس آخراً سفيرنا الجديد، أو بالأحرى السفير الأول للبنان في العقد الأخير. والشكر أيضاً لضيوفنا، والذين هم في الواقع ضيوفنا في السفارة، لكننا نحن ضيوف في بلادهم، من دبلوماسيين ورسميين. لهم أشد الشكر على التأييد الذي أولوه ويولونه للبنان في فجر حريته الجديدة. أراد السفير شديد أن تكون هذه المناسبة حفل تكريم، لكني أفضل أن تكون استراحة محارب لانطلاقة أقوى وأفضل على طريق النضال من أجل لبنان سيد ومستقر بالفعل. ولكن لبنان لن يكون سيداً بالفعل من دون تأسيس دولة لبنانية حقيقية، وهذه الدولة لا يمكن أن تقوم بالفعل بوجود دويلات قائمة ضمن الدولة اللبنانية. دويلات وجزر أمنية مدعومة من أعداء لبنان الذين لا يريدون قيام دولة لبنانية حرة وسيدة. الدولة اللبنانية الحقيقية لا يمكن قيامها من دون رئيس قويّ، وهذا هو سبب منع أعداء لبنان حصول الإنتخابات الرئاسية. الدولة اللبنانية الحقيقية لا يمكن قيامها من دون برلمان فاعل، ولذلك يشلّ أعداء لبنان المجلس النيابي. الدولة اللبنانية الحقيقية لا يمكن قيامها من دون استقرار، ولذلك يمنع أعداء لبنان استقراره، ويعطلون تطبيق كافة قرارات مجلس الأمن ذات الصلة. ولكن بالرغم من ذلك، لا يمكن للتاريخ إلا المضي قدماً بكل تأكيد وثبات، وتاريخ لبنان لن يكون استثناءً. نحن أبناء وبنات لبنان الأحرار، ونحن من سينتصر في النهاية ونحن من سينشئ لبنان حقيقياً وحرّاً وديموقراطياً عاجلاً أم آجلاً، ونحن مصممون على أن يكون ذلك عاجلاً وليس آجلاً.

 

أيها الحفل الكريم،


هذا ليس بحلم، فنحن بإيماننا وتصميمنا وعملنا الدؤوب والشاق، سنجعل من هذه الأمور حقيقة وسنحوّل لبنان إلى مثال ساطع للحرية بحيث يكون نقطة تحوّل جديدة للشرق الأوسط القديم.

 

وأخيراً، أريد أن أوجّه الشكر الى السفير شديد وإلى الشعب الأميركي وحكومته لمئات الملايين من الدولارات التي دعموا بها لبنان، وللدعم الدبلوماسي والسياسي والمعنوي الذي قدّموه في السنتين الآخيرتين.


حفظ الله الولايات المتحدة،


حفظ الله لبنان.


كما القى أبرامز كلمة في المناسبة هنا نصها:


حضرة الدكتور جعجع، وحضرة النائب جعجع، اشكركما على هذه الدعوة للقائكما الليلة،


 نحن جميعاً هنا في واشنطن نذكر كثيراً كلامك حين كانت السفارة اللبنانية عبارة عن مكتب صغير للسفارة السورية. انه لأمر رائع ان نشهد عودة السفارة اللبنانية كرمز للوطنية اللبنانية.


 اذا اردنا ان نكون متفائلين حيال لبنان وجميعنا يرغب بذلك يمكننا ان نفكر بالشخصيات الرائعة التي زارتنا في البيت الابيض وفي وزارة الخارجية خلال العامين الماضيين وهم من كتلة الرابع عشر من أذآر، ان صح التعبير يمكننا القول انها الحركة الداعية الى انشاء دولة حرة مستقلة ذات سيادة، لقد اثار اعجابنا الزعيم تلو الآخر بولائهم ووطنيتهم، وفي رغبتهم للعمل من اجل بلدهم لكننا افتقدنا شخصاً واحداً. فمع تتالي قدوم الزعماء كان علينا انتظار هذه الزيارة لكما، لعلكما آخر قادة من 14 اذآر تزورنا (واشنطن).


 يسعدنا التعرف عليك شخصياً وان نستضيفكما هنا بعد غياب طويل جداً. حيث انك كما ذكرت كنت مرتبطاً بشؤون أخرى وعاجز عن زيارة واشنطن. أعتقد انك قلت ان المطلوب هو الايمان والمثابرة والجهد، هنا اختلف معك قليلاً، ان المطلوب هو ما برهنته انت من ايمان ومثابرة وجهد والشجاعة التي لا توصف، لذا احييك على هذا. احيك على هذا ويشرفني بأن ارحب بكما وأرحب بعودتكما مجددا إلى ولشنطن، شكراً لكم؟ 

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل