
المر: عون ليس الوحيد المسؤول عن استمرار الفراغ بل التكتل فأين نواب الموارنة ولماذا يقبلون بترك منصب الرئاسة شاغرا
أكد النائب ميشال المر ان المبادرة العربية لا تزال قائمة، وان التوافق الداخلي هو الاساس في الحل، وان اي دعم خارجي هو مهم لكن الاهم هو التوافق الداخلي، بعيدا عن الشروط والشروط المضادة، واعتبر ان للرئيس بري دورا فاعلا وهو قادر ان يلعب هذا الدور والاتصالات قائمة مع الغالبية وآخرها مع النائب وليد جنبلاط، وسأل: “اين النواب الموارنة ولماذا يقبلون ببقاء سدة الرئاسة شاغرة”، مضيفاً: “ان العماد ميشال عون ليس الوحيد المسؤول عن هذا الفراغ بل هناك مسؤولية تقع على النواب الموارنة”.
المر، وبعد استقباله السفير الروسي سيرغي بوكين، قال: “ان هدف التحرك الروسي هو لدعم المبادرة العربية والامين العام للجامعة العربية ينتظر هذه الجهود من بعض العواصم الاقليمية منها فرنسا وروسيا، الى جانب الدور الاميركي، قبل ان يبدأ بتحرك جديد، وقد طلبت منه ان تترجم هذه الجهود لمساعدة الامين العام في استئناف نشاطه”.
ولفت إلى انه بالنسبة إلى المتن ليس لدينا مشكلة مع اي قانون انتخابي، وقال: “حتى قانون 1960 لا يشكل اي مشكلة، اي قانون يمكن ان نتوافق عليه في خلال ربع ساعة. اذا التزمنا في ايجاد الحل بروح من المسؤولية الوطنية، لا ان نبقى مقيدين بشروط وشروط مضادة ونجعل البلاد مشلولة، واذا استمررنا في التصلب ووضع الشروط، فلا انتخابات اليوم ولا حتى عام 2009. كفرت الناس بهذا الوضع وبالسياسيين”.
وعن المسؤولية في استمرار هذا الفراغ وهل العماد عون يتحمل هذه المسؤولية، قال المر: “العماد عون هو رئيس للتكتل، ولا اقول هو الذي يتحمل المسؤولية، بل التكتل، فأين نواب الموارنة، لماذا يقبلون بترك منصب الرئاسة شاغرا”.
وأكد ان اي تقارب عربي، لا شك يساهم في المساعدة على تخطي الازمة، لكن التوافق الداخلي هو الاساس في اي حل.