الطارئون” على التيار العوني يحاولون إقصاء “القدامى”

الطارئون” على التيار العوني يحاولون إقصاء “القدامى” 
 

تسود حالة من الاستياء الشديد في صفوف “التيار الوطني الحر” بسبب السياسة الاستنسابية في توزيع بطاقات العضوية الجارية حاليا تمهيدا للانتخابات الداخلية للقيادات والمراكز الاساسية.


ومصدر الشكوى الاهم هو ان بعض القيادات الطارئة على “التيار” تحاول الهيمنة على المواقع الحساسة وابعاد قدامى الاعضاء الذين كانوا في لبنان طوال فترة الوصاية السورية وتحملوا كل المصاعب والمآسي وعمليات القمع في حين ان الطارئين هم من الذين كانوا في فرنسا طوال 15 عاما مع عون.


واوضح مصدر متابع ان معيار التنسيب لـ”التيار” يخضع للمعاير الانتخابية النيابية اذ ان بعض الطامحين للنيابة في الدورة المقبلة عام 2009 يسعون الى وضع ازلامهم في الهيئات المعنية بهدف حشد الانصار والناخبين.


في المقابل سجل في صفوف المعترضين ملاحظات تنظيمية على طريقة التنسيب ولكنها غير بعيدة عن السياسة اذ ان قدامى “التيار” يعتبرون ان حزبهم تغير سياسيا بعد عودة عون واتجه الى عكس ما تربوا عليه خصوصا في الموقف من النظام السوري الذي اضطهدهم ويتداول هؤلاء طرفة في اوساطهم عن ان الانتخابات الداخلية ستؤدي حتما الى انتخاب عون رئيسا وصهره نائبا للرئيس اما مركز النائب الثاني فسيشهد تنافسا حادا بين.. ابنتي عون!!


الى ذلك فشل وفد حزبي من “التيار” في تحقيق الغاية من جولة على عدد من الدول الافريقية بالحصول على دعم مالي لمحطة (OTV) عبر شراء اسهم فيها حيث ان الزيارة التي انتهت قبل ايام هي الثانية التي يقوم بها “التيار” اذ اوفد في المرة الاولى بعثة الى الدول الافريقية برئاسة جبران باسيل صهر الجنرال ميشال عون وضمت عددا من النواب وقد نجحت البعثة الاولى بجمع 9 ملايين دولار من مغتربين شيعة مؤيدين لـ”حزب الله” بناء على تعليماته.

المصدر:
السياسة الكويتية

خبر عاجل