#dfp #adsense

حماده: سوريا لا تريد انتخاب رئيس جمهورية وقرار التفاوض هو بيد حزب الله.

حجم الخط

حماده: سوريا لا تريد انتخاب رئيس جمهورية وقرار التفاوض هو بيد حزب الله.

 

رأى وزير الاتصالات مروان حماده أن “نظام دمشق يستميت لتغيير وضع لبنان قبل صدور القرار الظني من المحكمة الدولية لأنه يخشى تفسخ حلقته العائلية”، مشيراً الى ان “لدى سوريا قدرة على التعطيل لكنها لا تقدر على الحسم،  و”حزب الله” لا يستطيع استعمال الجنوب لتصفية حساب اغتيال مغنية”.

 

واعتبر حماده،حديث الى صحيفة “السياسة” الكويتية، أن “سوريا وإيران تستعملان لبنان وسيلة مقايضة في محادثات سرية وعلنية تجريانها مع إسرائيل والولايات المتحدة”. وأشار الى أن “القدرة على التعطيل بالنسبة الى سوريا موجودة، أما القدرة على الحسم فليست موجودة، وبالتالي فإن المعركة السياسية مستمرة، ونأمل الا تعود الأمور الى مسلسل الاغتيالات والتفجير في الشارع”.

 

ولفت الى أن “14 آذار تستكمل اليوم بناء هيكلها لصد الانقلاب الذي استوعبته، وهي الآن في هجومها المضاد تحاول انتزاع عودة المؤسسات الدستورية بانتخاب رئيس للجمهورية وتشكيل حكومة وإجراء انتخابات نيابية في موعدها”.

 

وأكد أن “ظروف انتخاب العماد سليمان رئيساً ستنضج كما نضجت ظروف اختياره مرشح إجماع”، وقال: “لن نتخلى عن “سلاح” النصف زائداً واحداً في حال اضطر فريق 14 آذار لذلك”، معتبراً أن “سوريا لا تريد انتخاب رئيس جمهورية، ولو كانت تريد عكس ذلك لما طال تعطيل المرشح التوافقي”. وقال: “القدرة على التعطيل بالنسبة الى سوريا موجودة، أما القدرة على الحسم فليست موجودة وبالتالي فإن المعركة مستمرة”.

 

ولفت الى أن “المعارضة تحاول قلب الأدوار لتجعل “القاعدة الإيرانية” في لبنان أمراً منسياً وتجعل قطعة بحرية في المتوسط مادة ابتزاز”، مشيراً الى “انهم يحاولون ومنذ 3 سنوات القضاء على استقلال لبنان وانتزاعه من العروبة لضمه الى معسكر فارسي ديني التوجهات فاشي المواقف”. وقال: “المعارضة مستمرة بالتعطيل منذ 15 جلسة، بعد الكذبة الكبرى التي أطلقت من بعلبك بتخلي المعارضة عن الحكومة الانتقالية مقابل التوافق على الرئيس”. وأكد أن “قرار التفاوض ليس عند الرئيس برّي ولا عند العماد عون بالهواتف التي تعمل بينهما، والهاتف الأحمر الحقيقي هو بيد حزب الله”.

 

وجزم أن “من حق لبنان المطلق أن يدعى لكل قمة عربية لأنه دولة مؤسسة، علماً أننا نذكر دور النظام السوري في الغاء الصفة السيادية لدولة لبنان، وقد عشنا ذلك على مدى عقدين ونصف من الزمن”، مشيراً الى ان “الحكومة اللبنانية هي الممثل الشرعي الوحيد والميثاقي الوحيد للبنان محلياً وعربياً ودولياً ستتخذ القرار المناسب في حينه”.

 

وعن طلب المعارضة بأن تكون ممثلة في القمة، قال حماده: “هذا غير وارد، أين المعارضة السورية؟ هل دعيت لحضور القمة؟ أين المعارضة في كل قطر عربي؟ هل هي مدعوة الى القمة؟ هل هي موجودة في الوفود؟، في النظام الديموقراطي تأتي الحكومة الممثلة للأكثرية، وهي التي تمثل الجمهورية اللبنانية، وعندما تربح المعارضة الانتخابات المقبلة تستطيع حينها أن تمثل لبنان”.

 

المصدر:
السياسة الكويتية

خبر عاجل