الاشتراكي: لسنا بحاجة الى شهادات من الذين يتحالفون مع أنظمة الاستسلام والانهزام التي تتفاوض سراً مع الاحتلالصدر عن مفوضية الاعلام في الحزب التقدمي الاشتراكي التوضيح التالي: “تعليقاً على بيانات بعض الفصائل الفلسطينية المعروفة الاهداف والانتماءات والتي لا علاقة لها من قريب أو بعيد بالقضية الفلسطينية أساساً، يهم مفوضية الاعلام في الحزب التقدمي الاشتراكي أن تؤكد أن تاريخ الحزب ونضاله يشهدان له في الانحياز التاريخي إلى جانب القضية الفلسطينية المحقّة في نضالها المستمر ضد الإحتلال الإسرائيلي”.
أضاف: “فليس الحزب التقدمي الاشتراكي بحاجة الى شهادات في الوطنية من الذين يحملون لواء الممانعة الزائفة ويتحالفون مع أنظمة الاستسلام والانهزام التي تتفاوض سراً مع الاحتلال، وموقفه لا يزال على حاله لناحية دعم الشعب الفلسطيني في صموده وإصراره على متابعة المسيرة رغم السياسات العدوانية الإسرائيلية التي تريد الانقضاض على كل الثوابت الوطنية الفلسطينية والتي من الطبيعي أن تكون الفصائل المعترضة أبعد ما تكون عنها”.
وتابع البيان: “إن عملية القدس، كسواها من العمليات الاستشهادية هي رد الفعل الطبيعي على العدوانية والغطرسة الاسرائيلية، وهذا كان موقف رئيس الحزب وليد جنبلاط منذ اليوم الاول في تعليقه لإحدى الصحف اللبنانية، وهو لا يخضع للتأويل أو الإبتزاز من قبل بعض الذين لا يمتهنون سوى إطلاق إتهامات التخوين التي هي في الواقع أكثر ما تنطبق عليهم”.