دندشي: الحكومة وحدها تتسلم الدعوة الى القمة العربيةاعتبر عضو كتلة “المستقبل النيابية” النائب عزام دندشي ان المطالبة السورية بتعديل فقرة من مشروع ” التضامن مع لبنان” أمس هو تدخل في حق سيادي لدولة مستقلة ومؤسسة للجامعة العربية، وأشار الى ان الدولة اللبنانية أزالت اللغم السوري من أمام القمة في دكار، ولفت الى ان الحكومة اللبنانية هي التي من المفترض ان تتسلم الدعوة الى القمة العربية لانها هي المولجة بصلاحيات رئيس الجمهورية بالوكالة في السراي الحكومي.
دندشي، وفي حديث للـLBC، قال: “سوريا تثبت يوما بعد يوم عدم قبولها الاعتراف بلبنان كدولة مستقلة، وليس فقط سوريا انما إيران، وقد ذكر الرئيس الايراني في معرض حديثه مع مسؤول عربي رفيع أنه لن تكون هناك حكومة او رئيس جديد للبنان قبل انتهاء الرئاسة الاميركية وتغيير الادارة في الولايات”. ولفت دندشي الى ان سوريا وإيران تضعا الشروط والفيتوات وتؤكدا تدخلهما اليومي بشكل سافر في مفاصل الحياة السياسية اللبنانية.
وعن الصيغة التي تم التوصل اليها قال: “الحكومة اللبنانية ممثلة بالرئيس السنيورة وأمين عام الجامعة العربية استطاعت احباط افتعال مشكلة والتوصل الى تسوية مرضية نوعا ما، بشكل أنها أكدت على دعم المبادرة العربية التي هي أساس للحل المطروح للدولة اللبنانية والازمة في لبنان، وأكدت على الدعوة الى انتخاب الرئيس التوافقي في الموعد ومن ثمّ الاتفاق على أساس حكومة الوحدة الوطنية.
وعن مؤتمر غد في “البيال” وما سيحصل بعده قال: “يأتي هذا المؤتمر بعد مرور ثلاث سنوات على الانطلاقة العفوية للبنانيين وبعد شهر من استشهاد الرئيس الحريري. هذه الحركة التي أفرزت تحولا تاريخيا في السياسة اللبنانية والتي تم توقيعها في دماء الشهداء، صنعها اللبنانيون واليوم لا بد من صونها وحماية الحلم، السيادة والاستقلال، ومن المفترض بهذا المؤتمر ان يصمد أمام التقلبات السياسية وتاليا هذا المؤتمر يهدف الى انخراط القوى الحية من المجتمع المدني في ورش حول نظرة 14 آذار المستقبلية للبنان، ولا شك في ان ما صنعاه في 14 آذار كثير ويستحق الصمود والتضحية والانتظار والنضال حتى تأتي فترة الحصاد”.
وردا على سؤال عن وصول الموفد السوري الى الخارجية اللبنانية لتسليم الدعوة الى القمة العربية قال دندشي: “نحن لن نقبل أي دعوة تقلل من شأن لبنان الرسمي، وهذه الدعوة يجب ان تكون حسب الاصول للدولة اللبنانية والتي قامت عليها الجامعة العربية، ولفت الى ان الحكومة اللبنانية طلبت أمس من الوزير المستقيل صلوخ عدم استلام هذه الدعوة، وتاليا الحكومة موجودة وهي شرعية وتتمتع بشرعية عربية ودولية وداخلية ولا نقبل الا باتمام الدعوة حسب الاصول كباقي الدول العربية، ولبنان هو دولة مؤسسة للجامعة العربية ولا نقبل بالتقليل من الشأن اللبناني”.
أضاف: “الحكومة اللبنانية هي التي تتسلّم الدعوة لانها هي مولجة بصلاحيات رئيس الجمهورية بالوكالة في السراي الحكومي”.
وتابع: “الحكومة اللبنانية ستجتمع فور تسلمها الدعوة وستدرس الصيغة التي توصلت اليها وستقوم بالتشاور مع قوى 14 آذار والغالبية النيابية ومع الدول العربية الصديقة كي يصار الى قرار نهائي، وهذه الحكومة هي التي تملك الحق الوحيد في قرار المشاركة وكيفيعها او عدمها.