#dfp #adsense

جعجع: الادارة الاميركية ستقوم بمساعدة لبنان بكل الوسائل وستمنع اي طرف من عرقلة قيام الدولة والمحكمة ماضية بخطوات حثيثة نحو نهاية التحقيق

حجم الخط

جعجع: الادارة الاميركية ستقوم بمساعدة لبنان بكل الوسائل وستمنع اي طرف من عرقلة قيام الدولة والمحكمة ماضية بخطوات حثيثة نحو نهاية التحقيق

 

عقد رئيس الهيئة التنفيذية في “القوات اللبنانية” الدكتور سمير جعجع والوزير جو سركيس والنائب ستريدا جعجع اجتماعا مطولا مع وزيرة الخارجية الاميركية كونداليزا رايس وبعد الاجتماع أوضح الدكتور جعجع أن الاجتماع كان مهماً وتم التطرق الى كافة المواضيع المتعلقة بلبنان والمنطقة، معرباً عن اطمئنانه للموقف الاميركي خصوصا لجهة رفضهم توطين الفلسطنيين في لبنان وهذا الموقف اصبح واضحا لا لبس فيه ولا غموض ولا تردد ولا فروقات، مما يعني أن موقفهم مشابه ومطابق للموقف اللبناني مثل ما هو وارد في الدستور اللبناني من جهة، ومن جهة اخرى هناك تمسك بكل ما هو متعلق بلبنان، وما يحكى عن امكانية ربط مصالحه بمصالح اخرى في المنطقة كلام غير دقيق. 


أضاف جعجع: “اؤكد ان لبنان اصبح موضوعا بحد ذاته في الادارة الاميركية، مثله مثل بقية المواضيع، وفي بعض الاوقات يفوقها اهتماما على مختلف المستويات، خصوصا وان السيدة رايس اصبح لديها علاقة شخصية مع لبنان كلبنان وكذلك المسؤولين في الادارة الاميركية”.


وردا على سؤال حول المحكمة الدولية، قال جعجع: “نحن كلبنانيين مستعجلين لقيام المحكمة الدولية وليس اميركا لانه في نهاية المطاف هذه المحكمة لها علاقة بلبنان، مشيراً في الوقت نفسه إلى ان الاميركيين متجاوبين ومتعاونيين وقد وضعوا كل الامكانيات المطلوبة لقيامها ودفعوا كل المترتبات للسنة الاولى والثانية، والمحكمة ماضية بخطوات حثيثة نحو نهاية التحقيق، معتبرا انه لم يعد هنالك اي امكانية للتدخل بموضوع قيام المحكمة الدولية.


وعن ارسال بوارج حربية الى قبالة الشواطئ اللبنانية، وعن صحة المعلومات عن تحذير اميركي لسوريا عبر مصر انه في حال استمرت في التدخل في الشؤون اللبنانية فان ذلك سيؤدي الى ضربة عسكرية اميركية عليها، قال جعجع: “هذا الموقف ليس جديدا عند الاداراة الاميركية فمنذ اكثر من 3 و4 سنوات وهم يقومون بتوجيه رسائل تحذيرية للسوريين وهذا ما دفعهم لاخراج جيشهم من لبنان. وهذا الموقف ليس جديدا لان السياسة الاميركية ما زالت هي ذاتها والاجواء تتكرر وتتأكد اكثر واكثر. وانطباعي الشخصي ان لا ضربة عسكرية لاي دولة في المنطقة، ووجود هذه البوارج يأتي في سياق التموضع العسكري العام الاميركي وغير الاميركي في منطقة الخليج وفي البحر الابيض المتوسط، وربما هذا الوجود العسكري قد يستفيد منه لبنان من خلال التوازن القائم في المنطقة، ولكن يهمني التأكيد “انني شددت بشكل ملح هو ان يبقى لبنان بمنأى عن كل الصرعات القائمة في المنطقة”.

 

وتوجه جعجع إلى كل الملوك والقادة العرب طالبا منهم عدم المشاركة في القمة التي ستعقد في دمشق في حال لم يتم انتخاب رئيس للبنان قبل انعقادها.

 

وتابع جعجع: “بالفعل انا مرتاح لما سمعته من وزيرة الخارجية الأميركية لجهة الموقف الاميركيالعام من قضية لبنان، وبخلاف المراحل السابقة بحيث ان لبنان كان “كالسيارة المعطلة” فكل من يريد قطعة ما كان يأخذها منه لاصلاح سيارته، اما اليوم فان لبنان اصبح سيارة متينة “وماشية” بنظر اميركا والمجتمع الدولي واذا احتاج اي طرف لقطعة تغيير فسيأخذها من سيارة اخرى وليس من سيارة لبنان. نعم انا مرتاح للموقف الاميركي المبدئي والعام من موضوع لبنان، اما امكانية ان تقوم الادارة الاميركية بأي شيء في الوقت الحاضر فهذا امر اخر مختلف تماما وانا لا اخفيك حسب رؤيتي للامور انه ليس هنالك في الوقت الحاضر اي افق للحلول في لبنان”.  

 

ولفت إلى أن الأميركيين يعتبرون ان الجيش اللبناني هو الضمانة الاساسية والرئيسية لحماية الوضع في لبنان وما اثار اهتمامهم بالجيش هو التلاحم والتنظيم الذي حصل داخل هذه المؤسسة في حرب نهر البارد، ونحن اصلا اكدنا مرارا على ضرورة قيام المؤسسة العسكرية دون سواها بدورها في حماية الوضع الامني في لبنان، وعلمت انهم سيقدمون كل ما يلزم من امكانيات متوفرة عندهم لمساعدة الجيش اللبناني وقد خصصوا من سنة حتى اليوم مبلغ 270 مليون دولار للجيش من اجل ذلك. اما بخصوص عدم حصول الجيش على كامل المساعدة فإن ذلك عائد للمعاملات الادارية وليس لاي سبب اخر”.
 
وأكد جعجع ان اميركا ستبقى الى جانب لبنان في كل المحافل الدولية  خصوصا لجهة استقلاله وسيادته. وقال: “من خلال محادثاتي معهم وما سمعته منهم استطيع التأكيد ان الادارة الاميركية ستقوم بمساعدة لبنان بكل الوسائل وستمنع اي طرف من عرقلة قيام الدولة في لبنان حتى وان اجبرتها الظروف بمساعدته ولو كان بالقوة. ولذلك من الممكن ان يكون هنالك مساعدات على المستويات الاقتصادية او التنموية وغيرها. 

 

أضاف: “يهمني ان اكرر مرة ثانية وثالثة انني مرتاح للموقف الاميركي بخصوص مسألة التوطين في لبنان فهذا غير وارد بالنسبة لهم  لان للبنان وضعه الخاص في هذه المسألة، بغض النظرعن الحل الذى يدرسونه في مسألة الشتات الفلسطيني، وقد تفاهموا مع ابو مازن والسلطة الفلسطينية على هذا الموضوع، ونحن ايضا مع ابو مازن والسلطة الفلسطينية بهذا الموضوع وبالتالي نستطيع التأكيد ان الفقرة الواردة في الدستور في مسألة التوطين هي بمثابة قرارصادر عن جمعية الأمم المتحدة الملزم لكل الفرقاء في المنطقة خارج لبنان”.

 

هذا وكان رئيس الهيئة التنفيذية قد عقد اجتماعا مطولا مع وكيل وزير الدفاع الاميركي اريك اديلمان في البنتاغون، وتركز البحث بينهما على ملف المساعدات الاميركية للجيش اللبناني بحيث شدد رئيس الهيئة التنفيذية على ضرورة الاسراع في ارسال المساعدات الاميركية التي سبق واقرت للجيش اللبناني، كما طالبهم بامكانية زيادة هذه المساعدات كي تغطي كل الاحتياجات الضرورية لمساعدة الجيش في مواجهة التحديات الأمنية والعسكرية.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل