#adsense

حراس الأرز: لمقاطعة قمة دمشق وعدم البحث عن الحلول في عواصم الآخرين

حجم الخط

حراس الأرز: لمقاطعة قمة دمشق وعدم البحث عن الحلول في عواصم الآخرين

 

أكد حزب حراس الأرز – حركة القومية اللبنانية أنه “إذا كانت الأوساط السياسية في لبنان تبدي اهتماما ملحوظا بانعقاد القمة العربية في دمشق، فإن الشعب اللبناني لا يعيرها أي اهتمام، لا بل ينظر إليها بعين الريبة والحذر لأسباب عدة منها كونه لا يتوقع منها أي خير في حلحلة مشكلاته التي هي في معظمها من صنع العرب أصلا، بل يخشى أن تساهم في تعميق الخلاف بين أهل السياسة حول هوية الوفد المؤهل لتمثيل لبنان في ظل الفراغ الرئاسي القائم، وبهذا تكون قمة دمشق قد زادت في تعقيد الأزمة اللبنانية حتى انعقادها”.

 

“حراس الأرز”، وفي بيان اليوم، قال:”ويعتبر الشعب أن الوفد اللبناني، إذا تم التوافق عليه وذهب إلى دمشق، لن يتجرأ على مواجهة سوريا وفضح دورها الارهابي في لبنان، بل سيلجأ إلى كسب ودها ومخاطبتها بلغة المحاباة والمواربة، الأمر الذي سيحوله إلى شاهد زور ويمنح سوريا براءة ذمة أمام المؤتمرين عن كل الجرائم التي اقترفتها على أرضنا”.

 

وتابع:”يعتقد هذا الشعب أن قمة دمشق ستكون نسخة طبق الأصل عن سابقاتها من القمم العربية الفاشلة، ولن تحقق شيئا سوى بعض القرقعة الاعلامية والصور التذكارية والبيانات الانشائية المعتادة. وبات شعبنا مقتنعا، من خلال خبرته السابقة ومعاناته الطويلة مع العرب، أن القمم العربية لم تثمر يوما حلا لمشاكل لبنان، بل أدت دائما إلى تأزيمها وفق قاعدة كلما اختلف العرب فعلى تقاسم لبنان، وكلما اتفقوا فعلى حسابه. وإذا كان البعض يدعي أن العرب وقفوا إلى جانب لبنان من خلال منحه بعض القروض والمساعدات المالية المتفرقة، فالحقيقة هي أن مجموع ما قدموه من أمول لا يوازي جزءا صغيرا من قيمة الخراب المادي والسياسي والمعنوي الذي ألحقوه بهذا البلد بطريقة أو بأخرى”.

 

وختم: “لو كان في بلادنا رجال لكانوا قاطعوا قمة دمشق أقله من باب الكرامة الوطنية، وسحبوا عضوية لبنان من هذه المنظومة العقيمة، وأوقفوا البحث عن الحلول في عواصم الآخرين، وانكفأوا إلى الداخل اللبناني حيث الحلول كلها موجودة في بيروت، هذا إذا سلمت النوايا وانوجدت الارادة الطيبة”.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل