السنيورة: مصرون على الخروج من الأزمة بانتخاب رئيس جديد للجمهورية أعلن رئيس الحكومة فؤاد السنيورة أن لبنان هو البلد العربي الوحيد الذي يرأس الجمهورية فيه رئيس مسيحي منذ استقلاله عام 1943. وهو ما تم تكريسه في اتفاق الطائف. غير أننا نشهد اليوم فراغا في رئاسة الجمهورية ولأسباب داخلية وخارجية بآن واحد، آملاً في أن يتمكن اللبنانيون سريعا، من رفع العوائق أمام العودة إلى انتظام حياتهم الدستورية والسياسية بدءا من انتخاب فوري لرئيسٍ جديدٍ للجمهورية ودون إبطاء أو شروط مسبقة.
السنيورة، أشار من العاصمة السنغالية داكار، أن الأزمة الناشبة في لبنان، تعود في جزء منها إلى ارتدادات الصراع العربي- الإسرائيلي، وإلى التدخل الخارجي في البلاد. ونحن مصرون ويعاوننا العرب والمجتمع الدولي على الخروج من الأزمة بانتخاب رئيس جديد للجمهورية فورا بحيث يمهد ذلك الطريق إلى استعادة دور المؤسسات الدستورية المعطلة وتأليف حكومة وحدة وطنية بحسب المعايير والأعراف الدستورية، وإلى إعادة التأكيد على دور الدولة لتصبح صاحبة السلطة الوحيدة على الأراضي اللبنانية، فلا يعود لبنان ساحة للتقاتل لحساب الآخرين، بل يحافظ على صيغته المستنيرة والمتنوعة والمنفتحة، بحيث يبقى رمزا للديمقراطية والانفتاح، وللعيش المسيحي الإسلامي المزدهر في المنطقة، وفي العالم كله.