اردوغان حمل رغبة إسرائيلية في إدارة حوار سريع ومكثف مع سوريا
بينما تحدث “موظفون أمنيون فرنسيون” عن “مفاوضات تجري في تركيا بين إسرائيل وسوريا”، علمت صحيفة “الأخبار” أن رئيس الحكومة التركية رجب طيب أردوغان حمل في أكثر من مناسبة رغبة إسرائيلية في إدارة حوار سريع ومكثف مع سوريا. وقد أجيب بأن دمشق لا تزال تريد السلام، لكنها لا تريد صفقة في الخفاء. وهي إذا وجدت أن من المناسب حصول نقاش، فهي ترغب في أن يكون علنياً وليس بعيداً عن الأضواء، وأن تكون هناك إشارات جدية وكاملة إلى نية إسرائيل الانسحاب من جميع الأراضي العربية المحتلة. كذلك أُبلغت أنقرة بأن سوريا لا يمكن أن تفاوض تحت النار، وليست النار إذا أطلقت عليها وحدها، لكنها لن تدير حواراً فيما ترتكب إسرائيل المجازر ضد الفلسطينيين. كذلك علم أن سوريا أبلغت تركيا أنها لا تريد تعطيل جهودها، لكنها “تتمسك بوحدة المسارات التفاوضية مع كل العرب، وهي تنظر بحذر الى النوايا الإسرائيلية، وهي تشاهد ما تقوم به إسرائيل في كل المنطقة”.
وحسب مصدر مطلع، فإن دمشق ليست مستعدة لصفقة من النوع الذي تريده إسرائيل للانتقام من عرب آخرين، وهي لا تشعر بوجود حماسة جدية لدى الولايات المتحدة لحصول أي تقدم، بل إن هناك دلائل على مزيد من التعامل الاميركي غير الواقعي مع شؤون المنطقة، وليس هناك ما يشير الى أن تل أبيب قادرة في هذه الظروف على تجاوز الإرادة الأميركية.