
جعجع: قرار لبنان لن يكون بعد اليوم لا في واشنطن ولا في دمشق ولا في طهران بل في مكان واحد هو بيروت
في اطار زيارته الى الولايات المتحدة الاميركية التقى رئيس الهيئة التنفيذية في “القوات اللبنانية” الدكتور سمير جعجع مسؤولي وكوادر “القوات اللبنانية” في مقاطعة أميركا الشمالية حيث ناقش معهم الأوضاع العامة واضعاً إياهم في أجواء المحادثات التى أجراها مع المسؤولين في الإدارة الأميركية فخاطبهم قائلاً: “أطمئنكم أيها الرفاق ان الاجواء التي لمستها في لقاءتي مع المسؤولين في واشنطن كانت مطمئنة جداً وتفاجأت بمستوى الأهمية التي توليها الإدارة الأميركية للبنان ولمست لمس اليد أنه مهما حصل من تطورات، فإن لبنان سيبقى موضوعاً قائما بحد ذاته. كما تأكدت من مختلف دوائر الإدارة الاميركية بأن موضوع توطين الفلسطينيين غير مطروح أبداً وستعلن الإدارة الاميركية حياله موقفا واضحا ً في الايام المقبلة وهو لا لتوطين الفلسطينيين في لبنان بغض النظر عن الحل الذي سيكون لمشكلة اللاجئين الفلسطينيين.
أضاف: “لم تعد سيادة واستقلال لبنان كناية عن أدبيات سياسية عابرة تطرح في المجتمع الدولي او في الإدارة الاميركية أو في المحافل الدولية الأخرى لا بل اصبحوا اكثر تفهماً لـ”ماهية ومعنى سيادة واستقلال لبنان” وسيستمرون في دعمه الى جانب العالم الحر، وبشكل يفوق السنوات الماضية وسيواصلون دعمنا حتى نحقق كامل سيادتنا واستقلالنا وقرارنا الحر ونصبح دولة قوية وفعلية. وأنا أؤكد لكم بأن لبنان سيستعيد عافيته وقراره الحر ولن يكون هذا القرار في الخارج كما كان في الماضي، لن يكون قرار لبنان بعد اليوم لا في واشنطن ولا في دمشق ولا في طهران بل في مكان واحد وهو بيروت”.
وعلى صعيد آخر أقامت “القوات اللبنانية” في واشنطن عشاءً ترحيبياً لرئيس الهيئة التنفيذية والوفد المرافق حضره ابناء الجالية اللبنانية وضم شخصيات إقتصادية وإجتماعية وثقافية.
استهل الحفل بالنشيد الوطني اللبناني تلاه كلمة ترحيبية لمسؤول القوات اللبنانية في واشنطن الاستاذ فادي جبران ركز فيها على اهمية زيارة الدكتور سمير جعجع للولايات المتحدة ليس على المستوى السياسي فحسب بل ايضا على مستوى التواصل مع الجالية اللبنانية بشكل عام والكوادر القواتية بشكل خاص.
وبعدها كان لرئيس الهيئة التنفيذية كلمة اعتبر فيها انه في ظل تطلع العالم نحو ارساء الديمقراطية وثقافة الحرية في الشرق الاوسط “هناك شعب واحد مخول نشر هذه الثقافة فيه وهو الشعب اللبناني”، مؤكداً اننا اليوم في صدد مواجهة كبيرة وسنخوضها لأن المشكلة بالنسبة لنا ” ليست وزيراً بالزائد او وزيراً بالناقص” انما هي تكمن في وجود نظرتين للبنان وعلى كل فردٍ منا ان يختار اي لبنان يريد ” لبنان 14 آذار” او “لبنان 8 آذار” اي بين لبنان الحرية والدولة و بين لبنان الـ15 عاماً من الاحتلال، مضيفاً ان “لبنان 14آذار” ليس مقاطعة لدولة اخرى بل هو “لبنان اولاً وليس لبنان آخراً” .
وانتقد جعجع المعترضين على حكومة السنيورة معلناً انه “لأول مرة من عشرات السنين يكون لدينا حكومة تملك قرارها بيدها ” رافضاً اتهماتهم بأن قوى الموالاة تابعة لأسيادها الاميركيين وقال: “لأنهم هم لديهم أسياد يعتبرون ان الآخرين مثلهم”.
وتمنى جعجع قيام افضل العلاقات مع السوريين التي “تبدأ على الاقل باعتراف الجار بجاره” ومن هنا تنطلق اسس العلاقات الجيدة بين الدول.
كما التقى جعجع ممثلي قوى 14 آذار في الولايات المتحدة الاميركية حيث نقل لهم مواقف الادارة الاميركية حيال مطالب قوى 14 آذار.