#adsense

جعجع أمام رجال أعمال

حجم الخط


جعجع أمام رجال أعمال “14 آذار” في واشنطن: نظرتنا هي بالإتجاه الصحيح للتاريخ والمشروع الآخر سينكسر

 

التقى رئيس الهيئة التنفيذية في القوات اللبنانية سمير جعجع وفدا من رجال الاعمال من قوى 14 اذار في واشنطن وحضهم “على المشاركة في المواجهة التي تخوضها “ثورة الارز” داعيا اياهم للعودة والاستثمار في الوطن الام لان مواجهة الذين يريدون الغاء لبنان لا تقتصر على القادة فحسب انما عليكم ايضا وقرار مشاركتكم هو قرار شخصي ينبع من قناعاتكم الداخلية وايمانكم بدور لبنان الريادي في المنطقة”. 


وتطرق جعجع الى الخيارات الصعبة التى يأخذها الانسان نتيجة ظروف صعبة تفرض عليه مستذكرا الخيار الوطني الصائب الذي اتخذه يوم ترك الطب للانخراط في صفوف المقاومة، وقال:”هذا الخيار اخذته  لان لكل واحد منا طريق في هذه الحياة، ومنذ البداية كان هذا احساسي الداخلي وهو الذى أخذني من جامعتي  للمشاركة في الخيارات الاساسية والمصيرية”.


واستذكر جعجع اول انتخابات بلدية حصلت في العام 98 وقبلها انتخابات لجنة جبران “حيث جائت النتائج مدوية لصالح القوات اللبنانية فاحسست يومها بان تعب الـ4 سنوات سجنا اثمر شيئا و كان دافعا وعزاء كبيرين لي”.


ثم توجه جعجع الى القواتيين الحاضرين  قائلا: “عندما كنت في السجن كنتم تساعدونني كل على طريقته وعندما خرجت الى الحرية وسمعت بعض الاخبار عما قام به شباب القوات اللبنانية كان ذلك عزاء وفخرا لي ايضا، لانني كنت في السجن  بنفسية المواجهة والمعركة كما في ايام الحرب. بمعنى اخر لابد لنا من المواجهة في القرارات الصعبة، فيوم قال لي الرئيس الياس الهراوي انه حان الوقت ويجب ان أترك لبنان فاجبته انني لن اترك البلد وساواجههم مهما فعلوا معي. وللذين يتسائلون بينكم ألم يكن من الافضل لو غادرت لان  ذلك كان يخدم القضية اكثر”، اقول:” ربما لو تركت لبنان كنت خدمت القضية ماديا وتنظيميا، وبقيت على تواصل مع شباب القوات اللبنانية، لكن كونوا على ثقة ان بقائي خارج لبنان لا يوازي القدرة المعنوية لوجودي في السجن لان التاريخ سيسجل ولو بعد 2000 سنة أنه عندما اراد السوريون الغاء هوية لبنان وعزله والقضاء على حرية شعبه والعمل على ترحليه وقف “رجل” وواجههم ولم يهاب سجنهم والتاريخ سيسجل هذه الواقعة مهما طال الزمن”.


وتابع جعجع:”هنا استفيد من تجربة الماضي التي أسست لقيام “ثورة الارز” لنتكلم عن حاضرنا واقول اننا فخورون بكم كلبنانيين ناجحين في اميركا ونتمنى ان تكونوا كذلك في لبنان، ونظرتنا السياسية كقوى “14 اذار” هي باتجاه الصحيح للتاريخ بينما المشروع السياسي الاخر في البلد هو بعكس اتجاه التاريخ وكونوا على ثقة انه عاجلا أم أجلا سينكسر مشروعهم وسيربح مشروعنا.

 

كما التقى رئيس الهيئة التنفيذية في القوات اللبنانية سمير جعجع وفودا قواتية اتت من مختلف مناطق الولايات المتحدة الأميركية وكندا وناقش معهم الأوضاع العامة واضعاً إياهم في أجواء المحادثات التى أجراها مع المسؤولين في الإدارة الأميركية فخاطبهم قائلاً:”أطمئنكم أيها الرفاق ان الاجواء  التي لمستها  في لقاءتي مع المسؤولين في واشنطن كانت مطمئنة جداً وتفاجأت بمستوى الأهمية التي توليها الإدارة الأميركية للبنان ولمست لمس اليد أنه مهما حصل من تطورات، فإن لبنان سيبقى موضوعاً قائما بحد ذاته. كما تأكدت من مختلف دوائر الإدارة الاميركية بأن موضوع توطين الفلسطينيين غير مطروح أبداً وستعلن الإدارة الاميركية حياله موقفا واضحا ً في الايام المقبلة وهو لا لتوطين الفلسطينيين في لبنان بغض النظر عن الحل الذي سيكون لمشكلة اللاجئين الفلسطينيين.


لم تعد سيادة واستقلال لبنان كناية عن أدبيات سياسية عابرة تطرح في المجتمع الدولي او في الإدارة الاميركية أو في المحافل الدولية الأخرى لا بل اصبحوا اكثر تفهماً  ل “ماهية ومعنى سيادة واستقلال لبنان” وسيستمرون في دعمه الى جانب العالم الحر، وبشكل يفوق السنوات الماضية وسيواصلون دعمنا حتى نحقق كامل سيادتنا واستقلالنا وقرارنا الحر ونصبح دولة قوية وفعلية. وأنا أؤكد لكم بأن لبنان سيستعيد عافيته وقراره الحر ولن يكون هذا القرار في الخارج كما كان في الماضي، لن يكون قرار لبنان بعد اليوم لا في واشنطن ولا في دمشق ولا في طهران بل في مكان واحد وهو بيروت”.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل