#adsense

أبوالغيط: لقاءاتنا والإيرانيين في داكار كانت مجاملة تقليدية

حجم الخط

أبوالغيط: لقاءاتنا والإيرانيين في داكار كانت مجاملة تقليدية

 

أكد وزير الخارجية المصري أحمد أبوالغيط أنه لم يناقش مع الوفد الإيراني – الذي شارك في قمة منظمة المؤتمر الإسلامي في داكار – امر التظاهرة التي نظمها إيرانيون أمام مقر البعثة الديبلوماسية المصرية في طهران ورددوا خلالها عبارات تسيء الى مصر.


أبو الغيط، وفي حديث الى صحيفة “الراي”، قال على هامش القمة الإسلامية التي اختتمت أعمالها مساء أول من أمس، “أتصور أن هذه الجموع الإيرانية التي قامت بالتظاهرة لا تمثل سوى أقلية شاردة”.


وأضاف: “لا يجب ان نعطي للتظاهرات التي ينظمها البعض هنا أو هناك اهتماما كبيرا، لذلك لم نناقش هذا الأمر مع الأخوة الإيرانيين”.


ووصف لقاءات الوفد المصري بالوفد الايراني، سواء الرئيس محمود احمدي نجاد أو وزير خارجيته منوجهر متقي، بأنها كانت “مجاملة تقليدية” بين دولتين إسلاميتين.


وأشار الى أن الأفكار الإيرانية التي طرحت في ما يتعلق بتعديل ميثاق منظمة المؤتمر الإسلامي “لم تلق استجابة من الدول الأعضاء”، مؤكدا أن الميثاق الجديد “جاء متجاوبا تماما مع الرؤية المصرية والعربية، ولاسيما في ما يتعلق بنظام انضمام الدول إلى المنظمة أو حصولها على صفة مراقب”.


وفي ما يتعلق بالملف اللبناني، نفى وزير الخارجية ان تكون القمة الإسلامية طرحت مبادرة جديدة خاصة بلبنان، على غرار المبادرة العربية، وقال ان منظمة المؤتمر الإسلامي “تبنت المبادرة العربية بالكامل”.


وعن القضية الفلسطينية، أوضح أن القمة الإسلامية “أصدرت عددا من القرارات التقليدية في ما يخص الحق الفلسطيني، وطالبت بالمصالحة بين السلطة وحركة حماس”.


ونفى أبوالغيط، أن يكون حدث أي تنسيق عربي – عربي داخل أروقة القمة الاسلامية، قبيل قمة دمشق العربية اواخر الشهر الجاري، وقال ان “المجموعة العربية لم تجتمع في صورة مجموعة وزارية أو قمة، وبالتالي لم نتطرق إلى قمة دمشق”.


واوضح ان “مصر حققت كل ما أرادت من القمة الإسلامية الـ11″، وأضاف: “طلبنا رئاسة القمة الـ12 المقبلة وهو ما تحقق”. وتابع: “كما طرحت مصر مشروع قرار لمواجهة ازدراء الأديان والتصدي للإساءات المتكررة للإسلام، ولاقى تأييدا كاملا من الدول الإسلامية، ولم يتم تغيير نقطة واحدة”.

المصدر:
الراي الكويتية

خبر عاجل