احياء الذكرى 31 لاغتيال كمال جنبلاطأمت بلدة المختارة شخصيات سياسية وحزبية وشعبية لمناسبة الذكرى الواحدة والثلاثين لاستشهاد الزعيم الراحل كمال جنبلاط حيث اطلقت مواقف بارزة وابرزها رفض المشاركة في القمة العربية المرتقبة في سوريا.
وانطلقت في المناسبة مسيرة شعبية ضخمة من قصر المختارة باتجاه ضريح كمال جنبلاط وكان في مقدمة المشاركين فيها رئيس اللقاء الديموقراطي النائب وليد جنبلاط والوزراء نعمة طعمة, مروان حمادة, غازي العريضي ووفد نيابي اضافة الى عدد من النواب وحشد من رجال الدين وقضاة المذهب الدرزي.
وانطلقت في المناسبة مسيرة شعبية ضخمة من قصر المختارة باتجاه ضريح كمال جنبلاط وكان في مقدمة المشاركين فيها رئيس اللقاء الديموقراطي النائب وليد جنبلاط والوزراء نعمة طعمة, مروان حمادة, غازي العريضي ووفد نيابي اضافة الى عدد من النواب وحشد من رجال الدين وقضاة المذهب الدرزي.
وقد رفض عضو كتلة المستقبل النيابية النائب عمار حوري في كلمة القاها خلال الاحتفال اعطاء صك براءة لحاكم دمشق من خلال المشاركة في القمة العربية لافتاً الى ان الموقف الرسمي من المشاركة في القمة العربية سيحدد في مجلس الوزراء.
اما وزير الاتصالات مروان حمادة فشدد على ان النائب جنبلاط حسم موضوع المشاركة في القمة العربية باسم الحزب التقدمي الاشتراكي وباسم اللقاء الديمقراطي.
وتابع حمادة: “اكاد اقول باسم 14 اذار لان معظم الوزراء حتى الذين لم يعلنوا ذلك هم يضمرون ذلك وهم يقرون بان وجود لبنان على طاولة يرأسها بشار الاسد, طاولة يُركن اليها بحث الملف اللبناني هو الخيانة بحد ذاتها”.
واضاف: “لن نترك لبشار الاسد ان يضع يده مجددا على الملف اللبناني, اكان ذلك ثنائيا او بوجود شهود من العالم العربي بعضهم للاسف شهود زور”.
بدوره وزير الاعلام غازي العريضي اشار الى ان كمال جنبلاط حاول مع شركائه في الوطن الذين كانوا اخصامه ان يتفادى دخول الجيش السوري الى لبنان وكان اول من رفع الصوت ضد التدخل السوري في لبنان يوم كان كثيرون يراهنون على مثل هذا الدور او يراهنون فقط على مسألة واحدة هي التخلص من كمال جنبلاط.
وزير المهجرين نعمة طعمة وصف كمال جنبلاط بانه اول الشهداء في سبيل تحرير الوطن مشيرا الى ان العالم العربي يفتقده كمناضل كبير.