الثلاثاء 18 آذار 2008 الثلاثاء من أسبوع الآلام
في الكنيسة المارونية اليوم : مار كيرلس الأورشليمي المعترف
إنجيل القديس لوقا .30-22:13
وكان يمر بالمدن والقرى، فيعلم فيها، وهو سائر إلى أورشليم.
فقال له رجل: «يا رب، هل الذين يخلصون قليلون؟»
فقال لهم: «اجتهدوا أن تدخلوا من الباب الضيق. أقول لكم إن كثيرا من الناس سيحاولون الدخول فلا يستطيعون.
وإذا قام رب البيت وأقفل الباب، فوقفتم في خارجه وأخذتم تقرعون الباب وتقولون: يا رب افتح لنا، فيجيبكم: لا أَعرف من أين أنتم،
فقال له رجل: «يا رب، هل الذين يخلصون قليلون؟»
فقال لهم: «اجتهدوا أن تدخلوا من الباب الضيق. أقول لكم إن كثيرا من الناس سيحاولون الدخول فلا يستطيعون.
وإذا قام رب البيت وأقفل الباب، فوقفتم في خارجه وأخذتم تقرعون الباب وتقولون: يا رب افتح لنا، فيجيبكم: لا أَعرف من أين أنتم،
حينئذ تقولون: لقد أكلنا وشربنا أمامك، ولقد علمت في ساحاتنا.
فيقول لكم: لا أعرف من أين أَنتم. إليكم عني يا فاعلي السوء جميعا!
فهناك البكاء وصريف الأسنان، إذ ترون إبرهيم وإسحق ويعقوب وجميع الأنبياء في ملكوت الله، وترون أنفسكم في خارجه مطرودين.
وسوف يأتي الناس من المشرق والمغرب، ومن الشمال والجنوب، فيجلسون على المائدة في ملكوت الله.
فهناك آخرون يصيرون أولين وأولون يصيرون آخرين».
تعليق على الإنجيل
“وسوف يأتي الناس من المشرِق والمغرِب، ومن الشمال والجنوب، فيجلسون على المائدة في ملكوت الله”
“وسوف يأتي الناس من المشرِق والمغرِب، ومن الشمال والجنوب، فيجلسون على المائدة في ملكوت الله”
في الأزمنة الأخيرة (1بط1 :20)، ونتيجة محبته الرحومة، أراد الله أن يأتي لإنقاذ العالم المنغمس في الخطيئة
فقرر أن خلاص الأمم كلها سيحصل بالمسيح
ومن أجل هذه الأمم، تلقّى إبراهيم يوما الوعد بنسل كبير لا يولد من الجسد، بل في الإيمان
لذا، قارن هذا النسل بكواكب السماء (تك15: 5)، لأنه من أب الأمم كلها، يجب أن ننتظر ذرية غير أرضية، بل سماوية
“فليدخل الوثنيون بكاملهم” (روم11: 25)، فلتدخل جميع الشعوب إلى عائلة الآباء
فلينل أبناء الوعد أيضا بركة نسل إبراهيم (روم9: 8)
فلتأتي كل أمم الأرض لعبادة خالق الكون
فلينل أبناء الوعد أيضا بركة نسل إبراهيم (روم9: 8)
فلتأتي كل أمم الأرض لعبادة خالق الكون
“فليكن الله معروفا في يهوذا واسمه عظيم في إسرائيل” (مز76 :2)
أيها الإخوة العالمين بأسرار النعمة الإلهية، فلنحتفل بدعوة الأمم، بروح الفرح
فلنشكر الله الرحوم “الذي جعلنا أهلا لأن نشاطر القديسين ميراثهم في النور
فهو الذي نجانا من سلطان الظلمات ونقلنا إلى ملكوت ابن محبته” (قول1: 12-13)
وكما أعلن النبي إشعيا “ها إنك تدعو أمة لم تكن تعرفها وإليك تسعى أمة لم تكن تعرفك بسبب الرب إلهك” (إش55 :5
“رأى إبراهيم هذا اليوم ففرح” (يو8: 56)،
فلنشكر الله الرحوم “الذي جعلنا أهلا لأن نشاطر القديسين ميراثهم في النور
فهو الذي نجانا من سلطان الظلمات ونقلنا إلى ملكوت ابن محبته” (قول1: 12-13)
وكما أعلن النبي إشعيا “ها إنك تدعو أمة لم تكن تعرفها وإليك تسعى أمة لم تكن تعرفك بسبب الرب إلهك” (إش55 :5
“رأى إبراهيم هذا اليوم ففرح” (يو8: 56)،
حين عرف أن أبناءه حسب الإيمان سيحصلون على البركة من نسله،
أي من يسوع المسيح في الإيمان، أصبح أبا لعدد كبير من الأمم
ومجد الله متيقنا أن الله قادر على إنجاز ما وعد به (روم4: 18-21