#adsense

حزب الله يرفض اقتراح الحريري إزالة خيم الاعتصام من وسط بيروت

حجم الخط

حزب الله يرفض اقتراح الحريري إزالة خيم الاعتصام من وسط بيروت

 مخاوف عربية من تداعيات أمنية ودمشق تجدد المطالبة بـ «السلة»

 

أكد مصدر رسمي لبناني رفيع لـ «الحياة» ان لا تقدم حتى الآن في الاتصالات العربية والإقليمية الجارية لتأمين مخرج يسمح بتوقع انتخاب قائد الجيش اللبناني العماد ميشال سليمان رئيساً للجمهورية في الموعد السادس عشر لاجتماع البرلمان من أجل الانتخاب والذي دعا إليه رئيس المجلس النيابي نبيه بري في 25 الجاري.

 

وذكر المصدر الذي كان يتحدث على خلفية ما طرح من أفكار خلال اللقاءات الـ19 التي أجراها رئيس الحكومة فؤاد السنيورة في العاصمة السنغالية دكار على هامش القمة الإسلامية التي ترأس الوفد اللبناني إليها، ان الاتصالات التي أجراها بعض المسؤولين العرب مع دمشق لإيجاد مخرج لانتخاب سليمان رئيساً كي يمثل لبنان في القمة العربية في سورية (29 الجاري)، لم تحمل جديداً وما زالت تدور حول الأفكار التي جرى التداول فيها خلال الزيارة الأخيرة للأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى الى بيروت. إذ ان الرئيس السوري بشار الأسد طرح مجدداً على الوسطاء العرب ومنهم الوزير المسؤول عن الشؤون الخارجية في سلطنة عمان يوسف بن علوي بن عبدالله وعلى الجانب القطري قبل زهاء عشرة أيام ان يتم تنفيذ المبادرة العربية للحل في لبنان على قاعدة اتفاق سلة تشمل انتخاب سليمان وتشكيل حكومة الوحدة الوطنية بتوزيع الحصص على أساس الثلاث عشرات بين الأكثرية والمعارضة ورئيس الجمهورية مع ضمانات للمعارضة، أو بإعطائها الثلث المعطل، وبإجراء الانتخابات النيابية على أساس القضاء وفق قانون 1960.

 

وفيما قال المصدر الرسمي اللبناني الرفيع لـ «الحياة» تعليقاً على التوقعات بإحداث اختراق في اتصالات دكار ان «هناك كمية كبيرة من الاستنتاجات وكمية قليلة جداً من التقدم على أي مسار من مسارات الأزمة»، فإن المصدر ذاته أشار الى انه مقابل تكرار الأفكار القديمة هناك تفكير في كيفية تطوير البند الجديد الذي أُضيف الى المبادرة العربية، المتعلق بتصحيح العلاقات اللبنانية – السورية.

 

وذكرت مصادر واسعة الاطلاع ان المسؤولين العرب الذين التقوا الرئيس الأسد الأسبوع الماضي أثاروا معه هذا البند فأبدى استعداده «للبدء بترسيم الحدود اللبنانية – السورية، بدءاً من الشمال وصولاً الى الجنوب، من الغد». وجدد موافقته المبدئية على التبادل الديبلوماسي بين البلدين لكنه اقترح ان يتم التنفيذ بعد تهدئة العلاقات الثنائية لأنه لا يجوز تبادل السفراء في ظل التوتر الحالي. وكان لبنان أصر مرات على بدء ترسيم الحدود بدءاً من الجنوب لتأكيد لبنانية مزارع شبعا المحتلة من قبل إسرائيل كي يتمكن من نقل قضيتها الى رعاية القرار الدولي الرقم 425 للمطالبة بالسيادة عليها بدلاً من إبقائها تحت القرار 242.

المصدر:
الحياة

خبر عاجل