
عدوان: المشكلة في لبنان ليست مشكلة مشاركة ومساعدتنا القصوى برفع التدخلات الخارجية عن لبنان
أكد نائب رئيس الهيئة التنفيذية في “القوات اللبنانية” النائب جورج عدوان أن المشاكل في لبنان ناجمة ومتأتية من تدخلات يأتي بعضها من بعض الاشقاء العرب، ونخطىء اذا اعتقدنا انها بين اللبنانيين. فإذا استطعنا تحويل لبنان واعتباره أنه وطن مستقل سيد نتعاطى معه على هذا الاساس، ونترك اللبنانيين يتفاهمون في ما بينهم، لن يكون هناك مشكلة، لافتا إلى أن دور الاخوة العرب يكمن في رفع التدخلات الخارجية العربية، خصوصا عن لبنان. فهذه هي المساعدة القصوى التي يمكن ان يمنحوننا إياها. فنحن نشجع البرلمانات العربية كلها، ونعتبر ان الديموقراطية هي الطريق الصحيح لبناء الدول في كل مكان. من هنا، التواصل الدائم بيننا والاشقاء العرب”.
كلام عدوان، جاء خلال لقاء كتلة نواب “القوات اللبنانية” التي ضمته والنائبين إيلي كيروز وفريد حبيب مع الوفد البرلماني العربي برئاسة محمد جاسم الصقر، في اطار جولته على المسؤولين اللبنانيين، في دارة النائب عدوان في برمانا، في حضور مسؤول العلاقات الخارجية في “القوات” جوزيف نعمة، حيث قال عدوان: “نغتنم المناسبة لترؤس زميلنا وصديقنا هذه البرلمانات، ونائب الرئيس اليوم هو من مصر، هذا البلد الذي يبذل اقصى جهوده لمساعدة لبنان، وسيكون هناك تواصل وعمل وجهد بالعمق الآن ودائما، لان في النهاية، فإن الاشقاء العرب هم رئة لبنان، وطالما أنهم بخير فنحن بخير”.
واعتبر أن “المشكلة في لبنان ليست مشكلة مشاركة، ولا يمكن لاحد اقصاء شريك لبناني يريد المساهمة والعمل مع الشريك الاخر لبناء وطنه. واؤكد ان المشكلة ليست مشكلة مشاركة اطلاقا. فنحن نريد المشاركة ونسعى اليها، ولكن المشكلة الرئيسية اليوم هي قيام الدولة. إن المشكلة التي تدور حولها المواضيع كلها تبدأ بانتخاب رئيس الجمهورية”.
وتمنى “فصل معركة الرئاسة عن أي أمر آخر”، داعيا إلى “انتخاب رئيس الجمهورية، ثم البحث في القضايا الاخرى”، مطالبا بوقف تعطيل المؤسسات.
وقال: “غدا تبدأ الدورة العادية للبرلمان اللبناني، فهل يجوز ان نستقبل الاخوة العرب ونتشاور مع البرلمانات الاخرى ونحن كنا السباقين للديموقراطية، والبرلمان اللبناني اليوم مقفل. فما يمنعنا من النزول غدا الى الجلسة لنطرح كل مشاكلنا. هناك مشاكل تتعلق بمعيشة الشعب اللبناني وقوانين وموازنة لم تقر. فما علاقة هذه المشاكل بالمشاكل الاخرى”.
أضاف: “أعتقد أن قيام الدولة هو جوهر الموضوع، ولن نقبل إلا بأن تكون هذه الدولة دولة شراكة. هذا هو مطلبنا”.
وعن وصف العماد عون مبادرة 14 آذار بالكلام الكلام، اجاب: “اعتقد ان نوايا 14 آذار أن تمد اليد، فهذه هي النية الاساسية التي يجب ان نتوقف عندها. فنيتنا ان نمد يدنا للجميع وان نفصل بين امرين: عدم التدخل الخارجي بقضايا لبنان، وأن يكون قرارنا بيدنا تجاه الكل من دون استثناء سواء اكانوا الابعدين ام الاقربين، يجب ان يكون قرارنا لبنانيا فقط. نريد أن يبدأ القرار اللبناني بالشراكة الكاملة بين كل المكونات، فاما ان يقوم لبنان على الشراكة الحقيقية أو لا يقوم”.