الأربعاء 19 آذار 2008 الأربعاء من أسبوع الآلام
إنجيل القديس يوحنا .54-47:11
فعقد عظماء الكهنة و الفريسيون مجلسا وقالوا: «ماذا نعمل؟ فإن هذا الرجل يأتي بآيات كثيرة.
فإذا تركناه وشأنه آمنوا به جميعا، فيأتي الرومانيون فيدمرون حرمنا وامتنا».
فقال أحدهم قيافا، وكان في تلك السنة عظيم الكهنة: «أنتم لا تدرِكون شيئا،
ولا تفطنون أنه خير لكم أَن يموت رجل واحد عن الشعب ولا تهلك الأمة بأسرها».
ولم يقل هذا الكلام من عنده، بل قاله لأنه عظيم الكهنة في تلك السنة، فتنبأ أن يسوع سيموت عن الأمة،
ولاعن الأمة فقط، بل ليجمع أيضا شمل أبناء الله المشتتين.
فعزموا منذ ذلك اليومِ على قتله
فكف يسوع عن الجولان بين اليهود علاني، فذهب من هناك إلى الناحية المتاخمة للبرية إلى مدينة يقال لها أفرام، فأقام فيها مع تلاميذه.
فإذا تركناه وشأنه آمنوا به جميعا، فيأتي الرومانيون فيدمرون حرمنا وامتنا».
فقال أحدهم قيافا، وكان في تلك السنة عظيم الكهنة: «أنتم لا تدرِكون شيئا،
ولا تفطنون أنه خير لكم أَن يموت رجل واحد عن الشعب ولا تهلك الأمة بأسرها».
ولم يقل هذا الكلام من عنده، بل قاله لأنه عظيم الكهنة في تلك السنة، فتنبأ أن يسوع سيموت عن الأمة،
ولاعن الأمة فقط، بل ليجمع أيضا شمل أبناء الله المشتتين.
فعزموا منذ ذلك اليومِ على قتله
فكف يسوع عن الجولان بين اليهود علاني، فذهب من هناك إلى الناحية المتاخمة للبرية إلى مدينة يقال لها أفرام، فأقام فيها مع تلاميذه.
تعليق على الإنجيل
“ليجمع أيضا شمل أبناء الله أيضا”
“ليجمع أيضا شمل أبناء الله أيضا”
فقال أحدهم قيافا، وكان في تلك السنة عظيم الكهنة
أنتم لا تدركون شيئا، ولا تفطنون أنه خير لكم أن يموت رجل واحد عن الشعب ولا تهلك الأمة بأسرها
ولم يقل هذا الكلام من عنده
ما معنى هذا الكلام الأخير “ولم يقل هذا الكلام من عنده” سوى أن قيافا لم ينطق بهذا الكلام من تلقاء نفسه؟
والحقيقة أن هذا الكلام قيل قبل ولادة قيافا
“سيموت يسوع عن الشعب”
أجل، لقد كشف هذا الكلام للأنبياء القديسين، وقيل حتى قبل مجيء الأنبياء إلى هذا العالم، وقبل ولادة إبراهيم، وقبل خلق آدم
والحقيقة أن هذا الكلام قيل قبل ولادة قيافا
“سيموت يسوع عن الشعب”
أجل، لقد كشف هذا الكلام للأنبياء القديسين، وقيل حتى قبل مجيء الأنبياء إلى هذا العالم، وقبل ولادة إبراهيم، وقبل خلق آدم
كان هذا الكلام واردا عند الآب حين قال “لنصنع الإنسان على صورتنا كمثالنا” (تك1: 26)
حينها، قيل أن يسوع سيموت عن الشعب
لم يقل قيافا هذا
الكلام من تلقاء نفسه، بل قاله “لأنه كان عظيم الكهنة في تلك السنة، وكان يتنبأ”
وبماذا تنبأ؟
بأن رجلا واحدا، رجلا مميزا، قديس القديسين، شمس العدل، يسوع المسيح، سيموت عن الشعب، وليس فقط عن الشعب المتحدر من نسل إبراهيم، بل أيضا عن كل الذين اختارهم الله، منذ نشأة العالم، ليكونوا له أبناء
كانوا قد طردوا من الجنة وشتتوا في أقطار العالم الأربعة؛ فكان لا بد من جمعهم من بين كل البشر، حتى آخر المختارين
وبماذا تنبأ؟
بأن رجلا واحدا، رجلا مميزا، قديس القديسين، شمس العدل، يسوع المسيح، سيموت عن الشعب، وليس فقط عن الشعب المتحدر من نسل إبراهيم، بل أيضا عن كل الذين اختارهم الله، منذ نشأة العالم، ليكونوا له أبناء
كانوا قد طردوا من الجنة وشتتوا في أقطار العالم الأربعة؛ فكان لا بد من جمعهم من بين كل البشر، حتى آخر المختارين