#adsense

سورية تستعد لمواجهة هجوم إسرائيلي على قواعد حزب الله في البقاع

حجم الخط

حشدت قوات على حدودها مع لبنان
سورية تستعد لمواجهة هجوم إسرائيلي على قواعد حزب الله في البقاع

 

كشفت مصادر لبنانية عن قيام الجيش السوري خلال الايام الماضية بتعزيزات عسكرية على الحدود اللبنانية السورية لجهة سورية في منطقة البقاع الغربي، موضحة ان انتشارا سورية معززا وكثيفا، عناصر واليات، تم رصده على الخط الحدودي بدءا من وسط البقاع جنوبا، وعلى طول المنطقة الممتدة من قوسايا وحلوة ودير العشاير.

 

وربطت المصادر بين هذه التعزيزات وتزايد التكهنات داخل لبنان وخارجه عن احتمال استدراج لبنان الى حرب مع اسرائيل، على خلفية رد محتمل من حزب الله على اغتيال مسؤوله الامني عماد مغنية.

 

وعزت المصادر هذا الاجراء الى ان دمشق تهدف الى منع تعرض الاراضي السورية لاي هجوم اسرائيلي يمكن ان تكون هذه البقعة الجغرافية الحساسة للغاية ساحته، لان هذه المنطقة لها امتدادات جغرافية في الداخل السوري.

 

الرد في البقاع

 

ويرى محللون عسكريون ان اي حرب اسرائيلية محتملة لا يمكن ان تقع الا في اطار الرد الاسرائيلي على اي هجوم يستهدف اسرائيل سواء داخلها او عبر العالم، هذا اولا، وثانيا، ان الرد الاسرائيلي سيكون عبارة عن عمليات محددة الاهداف ونوعية، لا يتعرض فيها الجيش الاسرائيلي للاستهداف المباشر عبر دخول لبنان برا، مشددين على هذه العمليات ستستهدف كل المواقع الخلفية لحزب الله في منطقة البقاع الغربي والتي عزز فيها الحزب انتشاره وتحصيناته خصوصا بعد حرب يوليو 2006.


وتعتبر هذه المناطق مراكز عمل للحزب، اقام فيها باموال ايرانية مؤسسات تربوية وطبية وخدمية، وهي ستكون هدفا للعمليات الاسرائيلية اي لكل البنية ايرانية التمويل.

 

وبحسب المصادر اللبنانية فان السيد حسن نصرالله يجري حاليا مراجعة دقيقة لكل اجهزة الحزب الامنية والعسكرية، بعد اغتيال مغنية، استعدادا للمرحلة المقبلة بكل احتمالاتها، وقالت انه لا يريد تكرار تجربة ربط المسؤوليات الامنية والعسكرية بشخص واحد، وان يستعيد قناة الاتصال بايران التي كان يتولاها مغنية.

 

سلام.. حرب: الفرص

 

ويرى الخبراء ان خيارات الحرب والسلم متساوية، وان ترجيح كفة على اخرى منوط بنوعية الرد على اغتيال مغنية ونتائجه، هذا مع ملاحظة ان مواطني الجنوب يعيشون الان مشاعر هلع ويقومون بتجديد جوازات سفرهم للفرار اذا ما اندلعت حرب جديدة.

 

هذا وكان مصدر امني اسرائيلي ابلغ “يديعوت احرونوت” ان حزب الله استكمل استعداداته العسكرية واللوجستية للمواجهة مع اسرائيل”، فيما استمعت الحكومة الاسرائيلية الى التقرير السنوي الذي يعده جهاز الامن العام “الشاباك” وجهاز “الموساد” وشعبة الاستخبارات العسكرية”امان” والذي توقع نشوب مواجهات في جبهة معينة يمكن ان تمتد لجبهات اخرى، واكد”ان العد العكسي لتنفيذ عملية انتقامية قد بدأ” موضحا “ان حزب الله يريد عملية انتقامية وهو بحاجة اليها”.

 

هذا ووجهت تل ابيب تحذيرا الى دمشق عبرطرف ثالث من انها ستحمل الزعامة السورية المسؤولية اذا شن حزب الله هجمات على اراضيها او مصالحها في العالم، وهو ما عتبره المراقبون تهديدا مباشرا بان سورية ستتعرض للهجوم حتى لوهوجمت اسرائيل من الاراضي اللبنانية.

 

مصدر حكومي بريطاني رد على سؤال عن احتمال هجوم اسرائيلي على سورية اذا هاجم حزب الله اسرائيل قائلا:”هناك دوما خطربأن يؤدي تحول في الاحداث هنا الى اثارة شئ ما على الحدود الشمالية.. وهو ما سيكون كارثة” مشددا على “ان تصفية مغنية والانتقام الذي هدد به حزب الله يتركان شبح صراع اقليمي اوسع”.

المصدر:
الوطن الكويتية

خبر عاجل