#adsense

التجمع الإغترابي ل14 آذار: الجميع بات على يقين أن النظام السوري كاذب

حجم الخط

التجمع الإغترابي ل14 آذار: الجميع بات على يقين أن النظام السوري كاذب

 

تمنى “التجمع الإغترابي لقوى 14 آذار” “على الذين يتسترون على إخوانهم في النظام السوري والذين حاولوا ايهامنا عن قصد أو غير قصد بمصداقية نظام دمشق بما يدعيه عن عدم وجود معتقلين في سجون مخابراته قد باتوا على يقين تام أن هذا النظام الكاذب لا يمكن أن يكون صادقا ولا يمكن أن نثق بما يدعيه، وخصوصا بعدما تم الكشف عن إطلاق سراح أحد المعتقلين اللبنانيين في الأسابيع القليلة الماضية والذي أمضى 16 عاما في معتقلات هذا النظام وكان اسمه من ضمن الأسماء التي وردت في لائحة ضمت 640 إسما ممن نفى النظام السوري وجودهم في معتقلاتها، أو أن يكون على علم بمصيرهم رغم كل المؤشرات التي أكدت اعتقالهم من قبل مخابراته خلال حقبة الوصاية والتسلط المخابراتي والامني لهذا النظام”.

 

التجمع الإغترابي لقوى 14 آذار، وفي بيان اليوم، أضاف:”هناك في لبنان من يعتبر أن اخوانه في النظام السوري كانوا صادقين معه حين أخبروه أن لا معتقلين لبنانيين في سجونه وهناك أيضا من غاب عن شعاراته ومواقفه المطالبة للكشف عن مصير من دفعوا ثمن طموحاته التسلطية وانتهوا إما في سجون أروقة مخابرات النظام السوري وإما في مقابر جماعية بعدما تخلى عنهم ولجأ إلى السفارات لينتهي به الأمر في أحدى قصور ضواحي باريس، بينما من دافعوا عن شعراته الزائفة إنتهى بهم الأمر في المعتقلات والمقابر الجماعية والعديد منهم لا يزال مصيرهم مجهولا حتى اليوم”.

 

واعتبر التجمع أنه “لم يعد مسموحا التلاعب في مصير أبنائنا ولم يعد مقبولا التساهل مع هذا الملف لأي سبب من الأسباب، والجميع مطالب اليوم بتحمل مسؤولياته الوطنية لإنهاء هذا الملف والكشف عن مصير أبنائنا بمعزل عن أي اعتبارات مؤكدا أن هناك محاولات لطي هذا الملف لاعتبارات سياسيه وتسلطية”.

 

وأضاف:” بناء على المعطيات الجديدة حول هذا الملف التي تؤكد وتعزز قناعتنا في أن النظام السوري غير جدي في التعاطي مع هذا الملف وحرصا منا على تفعيل العمل من أجل التوصل إلى معرفة مصير أبنائنا والعمل على إطلاق سراح من لا يزال في أقبية المخابرات ومعتقلات النظام السوري قرر التجمع اتخاذ الاجراءات التي من شأنها المساهمة في التوصل إلى كشف حقيقة مصير أبنائنا من خلال الخطوات التالية:

 

1-مطالبة الحكومة اللبنانية أخذ ما يلزم من معطيات تكشفت بعد إطلاق سراح المواطن ميلاد شحادة بركات واعتبارها دليلا على عدم صدقية النظام السوري في التعاطي مع هذا الملف وتأكيدا لأكاذيبه وعدم رغبته في التعاون لكشف مصير ابنائنا الأحياء والأموات.

 

2-مطالبة الحكومة اللبنانية بالتوجه بهذه المعطيات الجديدة إلى مجلس الأمن والهيئات الدولية والحقوقية وهيئات حقوق الانسان والمطالبة بلجنة دولية لتقصي الحقائق حول مصير ابنائنا تمهيدا لكشف الحقيقة في هذا الملف.

 

3-نقل هذا الملف إلى جامعة الدول العربية بهدف تشكل لجنة متابعة عربية – لبنانية – سورية تتسلم أعمال اللجنة اللبنانية – السورية المشتركة لمتابعة قضية المفقودين وصولا إلى النهاية.

 

4-المطالبة بإضافة بند على جدول أعمال القمة العربية التي ستعقد في دمشق في أواخر الشهر الجاري يتعلق بقضية المفقودين والمعتقلين في السجون السورية.

 

5-انطلاقا من المعطيات الجديدة في ملف المعتقلين في السجون السورية قرر التجمع الإغترابي لقوى 14 آذار تشكيل لجنة متابعة لهذا الملف تضم عدد من المختصين في الشؤون الحقوقية، ومن العاملين في مجال حقوق الانسان لتفعيل العمل وبالتنسيق مع المعنيين في هذا الملف وصولا إلى الكشف عن مصير ابنائنا وإطلاق سراح المعتقلين في السجون السورية.

 

وختم البيان:” لقد خصص التجمع خطا ساخنا لتمكين من يملك أي معلومات تمكننا من تحضير ملف كامل، الإتصال بنا تحضيرا لانطلاق عمل اللجنة في أقرب وقت ممكن كما خصص التجمع بريدا إلكترونيا للتواصل مع اللجنة والتنسيق مع اللجان والهيئات المعنية في هذا الملف على أن يتم الكشف لاحقا عن برنامج عمل اللجنة”.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل