حوري: مشاركة لبنان في القمة بمثابة اعطاء صك براءة للنظام السوري رأى عضو كتلة المستقبل النائب عمار حوري ان “مشاركة لبنان في القمة العربية المقررة في دمشق هي بمثابة إعطاء صك براءة للنظام السوري”.
وقال انه “شخصيا ضد المشاركة ليبقى موقع لبنان شاغرا، عل الكل يدرك حجم الإشكالية التي نعيش في غياب رئيس لبنان المسيحي رمز التعددية الوحيد في الوطن العربي”.
حوري، وفي حديث الى برنامج “لبنان اليوم” من تلفزيون لبنان، قال:”اننا كأكثرية نريد تطبيق اتفاق الطائف الذي حسم نهائية كيان لبنان المتعدد والديموقراطي وهذا لبنان نريد ان نحميه ولا نريد طائفا جديدا لاننا لا نريد حربا أهلية جديدة، فمن يريد طائف جديد هي المعارضة التي تسعى بأي شكل الى المثالثة والى تغيير نظام الحكم في لبنان”.
واضاف حوري: “ان الحديث عن مبادرات جديدة او مساع جديدة ولا سيما عربية منها قطرية ومنها عمانية هي شائعات سورية فقط لا غير، هدفها تلميع الصورة السورية قبيل القمة العربية “، متمنيا لو “يتوجه النواب في الخامس والعشرين منن الشهر الحالي لانتخاب رئيس للجمهورية”.وقال: “لا تستقيم الأمور الا اذا أدرك النظام السوري ان لبنان بلد سيد حر ومستقل، وعمل على الفصل بين علاقته مع لبنان وملف المحكمة الدولية”.
وحول كلام الرئيس بري وقوله ان الهامش الزمني لانتخاب رئيس يضيق يوما بعد يوم اعتبر حوري “ان هذا الكلام يجب ان يوجه أولا للمعارضة”، وقال: “ان موقف الرئيس بري لا يحسد عليه فهو مطلوب منه أمور كثيرة غير قادر على القيام بها لان المساحة الكبرى من قرار المعارضة سقط خارج الحدود اللبنانية”.
وقلل حوري من “أهمية كلام العماد عون عن المشاركة وانفصالها عن المحاور الأيرانية السورية وقال: “لماذا استقالوا عند اقرار المحكمة ، ثم فلينظر العماد عون من حوله وهو ينظر عن مبادىء السيادة”، مؤكدا ان “هدف المشاركة التي يطالبون هو تعطيل المحكمة الدولية التي يفاوض من اجلها النظام السوري كل العالم”. مشيرا الى “كلام البعض القائل برفضه الذهاب الى المحكمة كأنه يقول بأنه متورط سلفا”، لكنه رأى “ان من يتحدث بالمنطق هذا هم مسؤولي الصف العاشر وصغار القوم وبالتالي هم ربما لا يعبرون عن موقف المعارضة الحقيقية”.
واكد النائب حوري ان “العماد ميشال سليمان هو مرشح الأكثرية ولا صحة لما يشاع عن سلة حلول تشمل رئيس الجمهورية ورئاسة الحكومة لان الامر متروك للاجراءات الدستورية”.