#adsense

تحالف سياسي بين بولس ومعوض والدويهي

حجم الخط


تحالف سياسي بين بولس ومعوض والدويهي
لتكريس دور زغرتا ضمن تيار 14 آذار


عُقد لقاء لقوى “الرابع عشر من آذار” في زغرتا، ضم النائب جواد بولس وعضو الامانة العامة ميشال معوض والمحامي يوسف الدويهي في منزل الاخير في زغرتا، أُعلن فيه عن “لقاء تأسيسي لشراكة زغرتاوية متكاملة وندية من أجل تكريس دور زغرتا كحصن منيع للسيادة والاستقلال”· ومن اجل الدفاع عن هذه السيادة، والاستقلال، وعن الكيان اللبناني، وعن الهوية اللبنانية والشرعية اللبنانية، والدولة وعن النظام الديمقراطي في لبنان· ووعد المشاركون فيه الزغرتاويين واللبنانيين بأنه خطوة اولى ستتبعها “خطوات حسية في الاسابيع القليلة المقبلة لتكريس هذا الحلف والارادة المشتركة، والنظام الديمقراطي”·

 

ولاحظ النائب بولس الذي شكر صاحب الدعوة أن هذا اللقاء هو “وجه من وجوه مصالحة زغرتا مع نفسها ومصالحة زغرتا مع تاريخها المؤيد دائما عبر التاريخ والى اليوم لحرية وسيادة واستقلال لبنان·

 

وقال: “مسيرة “14 آذار” اللبنانية الصرفة ومسيرتنا نحن في زغرتا ضمن قوى 14 آذار هي نصرة لموقع زغرتا الطبيعي في نصرة مبادئ حماية استقلال وخصوصية الكيان اللبناني خاصة في هذه الظروف· وهي دعم لطروحات 14 آذار في انتخاب رئيس للجمهورية دون قيد أو شرط أو منة وفي بسط سيادة الدولة على مؤسساتها وعلى كامل أراضيها·

ووصف ميشال معوض “اللقاء بأنه تكريس لارادة مشتركة منا ومن الشيخ جواد بولس ومن كل قوى “14 آذار” لاعادة وصل ما انقطع بين الدويهيين، بين خط الاب سمعان الدويهي وبين الحركة السيادية في لبنان· نحن نعرف أن الدويهيين مكانهم لا يكون الا مع السيادة، الا مع لبنان· ونحن نعلم كم دفعوا من الاثمان دفاعا عن الحرية ودفاعا عن لبنان”·

 

واعتبر ان “هذا اللقاء لقاء تأسيسي لشراكة زغرتاوية متكاملة وندية من أجل تكريس دور زغرتا كحصن منيع للسيادة والاستقلال”· وكانت كلمة للمحامي الدويهي رحب فيها بالمشاركين في اللقاء، مؤكداً “ان هناك تاريخاً واحداً يجمع بينهم في كافة المراحل المفصلية المهمة والسيادية، وقال: “ما من شك أن التاريخ يشهد على أعمال كل رجل وتاريخنا أكان في أيام الاب سمعان الدويهي أو بعد وفاته، مشيرا الى ان خياراتنا كانت ثابتة على ثلاث مستويات:

 

على المستوى المحلي في زغرتا – الزاوية خيارنا هو خيار التوازن من خلال الخط السيادي·

وعلى المستوى المسيحي لدينا ثابتتان هما بكركي ورئاسة الجمهورية· فبكركي مهما تعملقنا لا يمكن الا أن نبقى تحت مظلتها في أي موقع كنا· ورئاسة الجمهورية لا يجوز لاي شخص مهما كبرت طموحاته أو بدّا خياراته الاقليمية الخارجية على مصلحة هذا البلد لا يجوز لنا أن نسامح بالتفريط بهذا الموقع عبر عدم إجراء انتخابات رئاسية لانه فيها تبدأ عودة القرار المسيحي الفعلي للبلد·

 

وعلى المستوى الوطني نحن جزء من تيار سيادي في 14 آذار·

وعن غياب النائب سمير فرنجية عن اللقاء، اوضح الدويهي: “حين نتكلم عن 14 آذار لا نتكلم عن اشخاص مع اننا والاستاذ سمير شخص واحد فـ14 آذار كل متكامل بمعزل عن الاشخاص”·

المصدر:
اللواء

خبر عاجل