#adsense

فرعون: المواقف التي تدعو الى عدم المشاركة نابعة من ضرورة انتخاب رئيس للجمهورية

حجم الخط

فرعون: المواقف التي تدعو الى عدم المشاركة نابعة من ضرورة انتخاب رئيس للجمهورية

 

رأى وزير الدولة لشؤون مجلس النواب ميشال فرعون في الدعوة السورية لمشاركة لبنان في قمة دمشق نوعا من النقص في الاصول واستغلال لوجود رئيس الحكومة فؤاد السنيورة في القمة الاسلامية في دكار، مشيرا الى ان هذا الامر هو بمنزلة تهريب الدعوة لوزير الخارجية المستقيل دون القيام بأخذ موعد من رئيس الحكومة كما جرى في الدعوات التي وجهت الى الدول العربية، مؤكدا انه كان على الجانب السوري ان يشكل وفدا يسلم الدعوة الى الرئيس السنيورة.

 

مولد انتخاب الرئيس


فرعون، وفي حديث الى صحيفة “الأنباء” الكويتيّة، اكد ان الدعوة لحضور القمة العربية في دمشق يجب ان توجه الى رئيس الجمهورية ورأى انه في ظل الفراغ الرئاسي فان الدعوة يجب ان تأتي الى رئيس الحكومة كممثل عنها.

 

وقال فرعون ان هذا الاسلوب كنا نتوقعه وان القرار لحضور القمة يعود للحكومة اللبنانية نظرا لارتباطه اساسا بإرادة حضور رئيس لبناني شرعي منتخب، مشيرا الى ان الحل لايزال ممكنا قبل القمة العربية وهنالك موعد لانتخاب الرئيس والخطوات الجدية قبل القمة هي احد الاعتبارات التي ستشكل مدخلا لاتخاذ القرار بحضور القمة ام عدم حضوره.


اعتبارات


غير ان الوزير فرعون اعتبر ان الشكل الذي غلف الدعوة السورية لحضور القمة ليس سببا كافيا لعدم حضور لبنان القمة، مشيرا الى جملة اعتبارات لاسيما ما جرى في القمة الاسلامية في دكار من تدخل في الشأن اللبناني، مؤكدا ان قرار الحضور سيكون مبنيا على المعطيات في المضمون مما يجرى من اتصالات لتطبيق البند الاول من المبادرة العربية وما يجري من تشاور سيكون موضوعا جديا من الجميع قبل القرار الذي سيتخذ من جانب الحكومة.

 

وردا على سؤال حول المواقف المتباينة داخل فريق الاكثرية والذي دعا بعض اعضائه الى المشاركة والبعض الاخر الى الرفض قال: ان المواقف التي تدعو الى عدم المشاركة نابعة من ضرورة انتخاب رئيس للجمهورية في ضوء النوايا غير الايجابية تجاه لبنان، اضافة الى امور جدية يجب ان تحل بين لبنان وسورية، لافتا الى مواقف بعض الدول العربية المتصلة بانتخاب رئيس جمهورية للبنان.

 

الكرة بملعب الحكومة


واذ ايد القول ان الكرة باتت في ملعب الحكومة بالنسبة للدعوة للمشاركة في قمة دمشق، اكد فرعون ان قرار المشاركة سيبحث في مجلس الوزراء انطلاقا من تقييم الموقف بدءا من شكل الدعوة الذي هو احد الاعتبارات، لافتا الى الاعتبارات الاخرى التي تبقى اهم من ذلك وهي المبادرة العربية وما يجري من مشاورات بشأنها ليكون القرار في النهاية للحكومة.

 

وردا على سؤال حول موقف الرئيس السنيورة والمعطيات التي أتت بها قمة دكار اكد ان ما جرى من سجال وتجاذب في قمة دكار حول الازمة اللبنانية سيؤخذ في الاعتبار ليبنى على الشيء مقتضاه، اضافة الى نجاح المبادرة العربية وانتخاب الرئيس في الخامس والعشرين من الجاري، مؤكدا ان القرار ليس عند الرئيس السنيورة فقط لانه يخص اساسا لبنان ووجود رئيس لبناني في القمة، اضافة الى المشاورات التي ستجري في مجلس الوزراء.

 

وردا على سؤال حول ما اعلنه الرئيس نبيه بري من ان الرئيس السنيورة لن يحضر القمة سواء وجهت له الدعوة ام لا، ذكّر الوزير فرعون بان الرئيس بري سبق وقال ايضا انه اخذ موعدا للرئيس السنيورة لزيارة سورية انما لم يتم تحديد موعد جدي حتى يقول انه اخذ موعدا، وهذا الموضوع قبل ايام من انعقاد طاولة الحوار.

 

ولفت الى الانقلاب الذي جرى بعد ذلك على مقررات طاولة الحوار بدءا من المحكمة والسلاح الفلسطيني وترسيم الحدود الذي لم يتخذ حتى الآن اي قرار بشأنه، مؤكدا في هذا المجال أنه لا قرارات تم اتخاذها حتى الآن لحل الازمة اللبنانية وان الكلام عن تعطيل الاستحقاق هو قرار من خارج لبنان وهو كلام ليس فقط للاكثرية، بل جاء من القوى التي شاركت في المساعي لحل الازمة ولاسيما فرنسا وموسكو وبلدان عربية كمصر وحتى قطر اليوم تقول ان موقف سورية ليس ايجابيا.

 

وشدد على ان قرار مقاطعة القمة العربية لا يحبذه لبنان وهو قرار سيتخذه مجلس الوزراء في ضوء التقدم على صعيد اللقاءات والمشاورات المتعلقة بالازمة اللبنانية.

 

مستوى الحضور العربي


واشار وزير الدولة الى ان مقاطعة بعض الدول العربية لقمة دمشق قد تكون لها انعكاسات عديدة وهو قرار سيتخذ على ضوء المصالح العربية من جهة، وايضا على صعيد العديد من الملفات العربية خصوصا ما يجري في فلسطين، ورأى ان الموقف العربي بالمشاركة ام عدمها يتصل بمستوى الحضور في هذه القمة.

 

وفيما يتعلق بالدعوة الى انتخاب رئيس وفق الموعد الجديد الذي حدده الرئيس بري قال ان هذا الموضوع يتوقف على الاتصالات والتحرك العربي والاوروبي قبل موعد الجلسة الذي سيكون اساسا في بلورة الصورة التي على اساسها يمكن القول ان هناك جلسة انتخاب ام لا.

المصدر:
الأنباء الكويتيّة

خبر عاجل