التجدد الديمقراطي: القمة العربية لن تؤتي اي نجاح ما لم تفرج سوريا عن انتخابات الرئاسة اعتبرت اللجنة التنفيذية لحركة التجدد الديمقراطي انه و”على مسافة عشرة ايام من مؤتمر القمة العربية، تبقى الازمة اللبنانية على حالها من التعطيل والمراوحة في ظل اصرار المعارضة ومن خلفها السلطات السورية على اقفال مجلس النواب وابقاء الفراغ في سدة رئاسة الجمهورية. في ظل هذه الاجواء يستبعد ان تحقق القمة المذكورة اي نجاح او نتيجة ايجابية، سواء بالنسبة الى الدولة المضيفة او الى القضايا العربية المشتركة، وذلك مهما كانت صيغة او مستوى مشاركة الدول العربية. ويبدو ان لا شيئا يمكن ان يغير في هذه الواقع السلبي الا قرار سوري بالافراج عن الانتخابات الرئاسية في لبنان”.
اللجنة التنفيذية، وفي تصريح بعد جلستها الأسبوعية برئاسة النائب السابق نسيب لحود، رأت انه “لا بد من التنبيه مجددا الى دقة الاوضاع في جنوب لبنان في ضوء اقدام بارجة اسرائيلية على دخول المياه الاقليمية اللبنانية في خرق نوعي للقرار 1701.
وهذا يستدعي من ناحية اولى الاستنكار والتوجه الى الامم المتحدة لتتحمل مسؤولياتها على هذه الصعيد، ومن ناحية ثانية التيقظ لامكانية جر لبنان الى عدوان اسرائيلي جديد خصوصا في ظل اجواء التصعيد التي تشهدها المنطقة.
كما توقفت حركة التجدد امام المؤتمر الأول ل14 آذار الذي عقد الاسبوع الماضي في مجمع البيال وامام الوثيقة الافتتاحية التي اعلنت فيه، وقالت:”ونحن نرى في هذه الوثيقة قاعدة جيدة لبناء رؤية مشتركة حول مستقبل لبنان وعنصرا منشطا لتفعيل الحوار حول المواضيع والسياسات بعيدا عن المهاترات المستهلكة والسجالات المعهودة، كما نجدد الدعوة الى جميع الراغبين للانخراط في اعمال هذا المؤتمر والنشاطات المنبثقة عنه والتي يؤمل ان تتيح فرصة حقيقية للمشاركة والتعبير خارج الاطر الحزبية والسياسية التقليدية والضيقة”.