#adsense

جعجع خلال لقائه كوادر من القوات اللبنانية و 14 آذار في نيويورك:

حجم الخط



جعجع خلال لقائه كوادر من القوات اللبنانية و 14 آذار في نيويورك:

إلتمسنا لدى الإدارة الأميركية شغفاً لديها اسمه الشعب اللبناني

إدخال الديمقراطية إلى الشرق الأوسط يتم عبر لبنان

 

دعا رئيس الهيئة التنفيذية في “القوات اللبنانية” الدكتور سمير جعجع الجميع إلى التحلي بالصبر في مرحلة تتطلب أعصاباً جامدة وصبراً وجهداً، مشيرا إلى التطمينات التي حصل عليها من المسؤولين الأميركيين في ما يتعلق بأهمية المحافظة على لبنان كبلد مستقل وذات سيادة كاملة وحض الجميع على العمل الدؤوب من أجل تعزيز الدعم الأميركي للحكومة اللبنانية وللجيش اللبناني.


 جعجع، التقى في نيويورك كوادر من القوات اللبنانية ومن قوى 14 آذار من ولاية نيويورك والولايات المحيطة بها، اضافة إلى ممثلين عن الجامعة اللبنانية الثقافية في العالم. ثم استكمل اجتماعاته في نيويورك بلقاء شعبي مع الجالية اللبنانية في شرق الولايات المتحدة بحضور النائب ستريدا جعجع  وشارك فيه حشود قواتية من ولاية بوسطن برئاسة ممثل القوات اللبنانية في بوسطن الاستاذ ابراهيم حتي حيث قطعوا مسافات طويلة بواسطة باصات اكتظت بالحشود التي تضمنت نساءً واطفالاً للمجيء إلى نيويورك  للقاء الدكتور جعجع.

 

بعد الترحيب الحار الذي لاقاه جعجع من الحشد توجه اليهم بكلمة قال فيها:

 

“ان ثورة الأرز أصبحت أمراً معروفاً تماماً كما هي حال الثورة الفرنسية، وكما ثورة الإستقلال للآباء الأوائل في أميركا هذا البلد الذي استضافكم وكان مضيافا إلى حد أنه أمّن لنا الملجأ الآمن في الأيام الصعبة في بلدنا”.

 

أضاف: “اليوم أصبح لدينا ثورة الأرز ولا تظنوا ذلك أمر بسيط. هذه الثورة ولدت من رحم عذاب الشعب اللبناني، ولدت نتيجة سنوات طويلة من المواجهة ولو كانت في بعض الأوقات صامتة، ولدت من تمنيات الشعب اللبناني وتوقه للحرية والإستقلال”.

 

وتابع: “أصبح لدينا اليوم أمراً نستطيع أن نفتخر به، أذكر أننا في 14 شباط الماضي، على سبيل المثال لا الحصر، كانت الذكرى الثالثة لاستشهاد الرئيس رفيق الحريري وشارك فيها مئات الآلاف من مناصري قوى 14  آذار متوجهين إلى ساحة الشهداء، وفي الوقت نفسه، الآلاف أيضا من الفئات الأخرى كانت آتية على الطرقات نفسها من أجل دفن عماد مغنية الذي استشهد في دمشق. كانت الآلاف من الحشود تأتي من الجهتين وكل هذا التحرك حصل من دون أي حادث يذكر وهذا يدعو للفخر.”

 

واعلن جعجع انه شرح “للمسؤولين الأميركيين على المستويات كافة أنه مهما حاول الخارج إدخال الديموقراطية إلى الشرق الأوسط أو إدخال نمط جديد  للتعاطي الاجتماعي فهذا لن يجدي نفعاً اذا لم يكن عبر بوابة واحدة وهي لبنان، لافتاً الى ” أننا أصبحنا متقدمين جدا على هذا الطريق، وقال :”freedom in Lebanon is already irreversible مما يعني أن الحرية في لبنان أصبحت أمراً ثابتاً وإذا كان للحرية أن تنتشر في الشرق الأوسط لا يمكن أن تحصل إلا من لبنان”.

 

وتابع: “أصبح لدينا اليوم تراثاً آخراً نفتخر به الى جانب  تراث آبائنا وأجدادنا وهو  التراث الذي حققه شعبنا المتمثل بـ”ثورة الأرز”، انه  التراث الفعلي للحرية و الديموقراطية.” معتبراً ان  “ثورة الأرز أكبر من لبنان لأنها أصبحت مثالاً يقتضى فيه”.

 

وأسف جعجع للظروف التي نمر بها والتي لا تتيح لنا ان نظهر للعالم اجمع ماذا نستطيع ان نحقق مشدداً على قدرة لبنان في انجاز الكثير في مجالات عدة كالتربية والثقافة والحضارة والعمران مشيراً الى ان الشعب اللبناني برهن ذلك ولكن حتى هذه  اللحظة ظروف المنطقة ولبنان حالت دون تحقيقها في وطننا مؤكداً انه “حين يسود الاستقرار وتعود الثقة إلى لبنان – وهذا سيحصل- سيعود لبنان منارة الشرق وليس مستبعداً أن يصبح منارة العالم.”

 

وأكد جعجع على انه في نهاية المطاف سوف نجد حلاً لأزمتنا في لبنان  وهذا الحل سيكون على طريقتنا، لأن التاريخ لديه إتجاه معروف ولأن منطقنا هو منطق التاريخ في ما الآخرين يسيرون بعكس منطق التاريخ وبالتالي من المستحيل أن يكتب لهم النجاح.

 

وكشف عن انه للمرة الأولى يلتمس لدى الإدارة الأميركية شغفاً لديها اسمه الشعب اللبناني و”السفراء والموفدين الأجانب يقدرون شعبنا، قد نكون مستائين من أنفسنا، من كثرة الأزمات المتتالية علينا ولكن في المقابل كل من يرانا من الخارج يرى أنه بقدر ما تتكاثر علينا المشاكل بقدر ما تكبر قدرتنا على مواجهة هذه المشاكل والصعاب”.

 

 وتوجه الى الحضور بالقول: “لا يمكننا أن نتعب ونظل مشتتين في ديار العالم، يمكننا أن نلجأ إلى ديار العالم حتى نحل أزمتنا لفترة معينة ولكن في نهاية المطاف هناك وطننا حيث مات آباؤنا وأجدادنا وان شاء الله لن نمت إلا هناك”.

 

وأضاف: “أحيي كل الموجودين على كل شيء فعلتموه في المرحلة الماضية والتي كانت مرحلة صعبة وبالفعل لو لم تكونوا أبطالا لما استمريتم، لا بل  الكثير منكم وقف تحت المطر وتحت الثلج يحمل علماً  أمام سفارة أو موفد أجنبي ليقولوا أنه لدينا قضية في لبنان، لدينا وطناً، لدينا سجين رأي في لبنان، و أنا لدي مثال قريب جدا إلي عن هذه الحقبة الماضية وكل ما حصل فيها وهي ستريدا، الى جانب رفاقنا في لبنان تحدّوا كل الصعوبات وكل الأوضاع وأكملوا مسيرة القوات على فنجان قهوة يقدّم بشكل إجتماعي لأن أي شيء مغاير كان يعرّض الذي يقدم القهوة والذي يتناولها للسجن وللملاحقة المباشرة وحتى ممكن طرده من لبنان، مضيفا” “هناك بعض القصص المؤثرة فرفاقنا في واشنطن كانوا في كل مناسبة لعيد الاستقلال يقفوا حاملين الأعلام أمام السفارة اللبنانية  مطالبين بإطلاق سراحي وفك الحظر عن حزب القوات اللبنانية. هكذا تبنى الأوطان اي عبر الايمان الذي كان لديكم في وقت ندر فيه الإيمان.لذلك عندما كنت في السجن، إحدى الأمور التي ساعدتني على الاستمرار كانت قصص الرفاق التي كنت اسمعها والتي كانت تصلني خلسة لأنه كان ممنوع علي أن أعرف أي شيء من هذا القبيل”.

 

وختم جعجع قائلاً: “انتظرت مطولاً حتى ألتقي بكم وأقول لكم كم كنت فخورا بكم. الذي قمتم به بشكل مباشر أو غير مباشر هو الذي أفاد القضية والذي ساهم في استمراريتها في المراحل السوداء الماضية. وإذا كنا في هذه المراحل حين لم يكن لدينا حرية الحركة ولم نكن منظّمين تمكنّا من فعل الكثير، كيف بالحري في هذه المرحلة البيضاء المليئة بالصعوبات، أكيد سنتمكن من تخطي الصعوبات والوصول إلى أهدافنا”.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل