#adsense

الجمعة 21 آذار 2008 يوم الجمعة العظيمة

حجم الخط

الجمعة 21 آذار 2008 يوم الجمعة العظيمة


إنجيل القديس يوحنا .37-31:19

 

وكان ذلك اليوم يوم التهيئة، فسأَل اليهود بيلاطس أَن تكسر سوق المصلوبين وتنزل أَجسادهم، لئلا تبقى على الصليب يوم السبت، لأَن ذاك السبت يوم مكرم.
فجاء الجنود فكسروا ساقي الأول والآخر اللذين صلبا معه.
أَما يسوع فلما وصلوا إليه ورأوه قد مات، لم يكسروا ساقيه،
لكن واحدا من الجنود طعنه بحربة في جنبه، فخرج لوقته دم وماء.
والذي رأى شهد، وشهادته صحيحة، وذاك يعلم أنه يقول الحق لتؤمنوا أنتم أيضا.
فقد كان هذا ليتم الكتاب: «لن يكسر له عظم».
وورد أيضا في آية أخرى من الكتاب: «سينظرون إلى من طعنوا».


تعليق على الإنجيل
هوذا القلب الذي بهذا القدر أحب العالم


تأمل، أيها الإنسان المخلص، بذاك الذي من أجلك علق على الصليب
انهض، أنت يا من تحب المسيح، كن كالحمامة التي تعشش في أطراف شفا الهوة (إر48: 28)، وهناك، مثل العصفور الذي وجد له مأوى (مز38: 4)، لن تتوقف عن السهر؛ كاليمامة، ستحمي صغارك وتقرب فمك حتى تستقي المياه من ينابيع الخلاص (أش12: 3)
هذا هو بالفعل النهر الذي يخرج من عدن، ويتشعب فيصير أربعة فروع (تك2: 10)، وبعد أن ينساب في قلوب المؤمنين، يسقي ويجعل الأرض كلّها خصبة

 

إذا، اركض إلى ينبوع الحياة والنور هذا برغبة كبيرة، كائنا من كنت، وبمحبتك لله، إهتف له بقوة قلبك كلها يا جمال العلي الذي لا يوصف، يا بريق النور الأزلي النقي، أيتها الحياة التي تحيي كل حياة، أيها النور الذي يضيء كل نور ويحفظ في العظمة الأزلية النجوم المختلفة التي تلمع أمام عرش ألوهيتك منذ بدء الأزمنة

أيها الغمار الأزلي غير المدرك، الصافي والعذب، ذو النبع المحتجب عن عيون المخلوقات الفانية كلها عمقك لا يسبر، ارتفاعك بدون حدود، وسعك بدون نطاق، عذوبتك لا يشوبها أي تعكير


منك يسيل النهر الذي فروعه تفرح مدينة الله (مز45: 5)
كي ننشد لك ترانيم التسبيح، بصوت تهليل وحمد المعيدين (مز41: 5)، لأننا نعلم بالإختبار
أن ينبوع الحياة عندك ونعاين النور بنورك (مز35: 10)

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل