المتأمركين
بقلم تريز امين
بقلم تريز امين
حسنا …الأمركة او التأمرك هي علة العلل، هي مرض الامراض … هي السم والخنجر…… الأمركة بمفهوم حلفاء سوريا تهمة بغيضة مقيتة منبوذة يلفظها الشيطان الرجيم والعياذ بالله….
من هنا ولان هذه هي مواصفات الامركة” بالقليلة” فعلى “غير المتأمركين” واولهم حزب الله وميشال عون وتيارهما والباقين المعروفين من الشمال الى الجنوب مرورا بالمحافظات اللبنانية كافة ان ينفذوا فورا وحالا الخطوات التالية:
من هنا ولان هذه هي مواصفات الامركة” بالقليلة” فعلى “غير المتأمركين” واولهم حزب الله وميشال عون وتيارهما والباقين المعروفين من الشمال الى الجنوب مرورا بالمحافظات اللبنانية كافة ان ينفذوا فورا وحالا الخطوات التالية:
ان يتوقفوا عن استعمال هواتفهم النقالة اي ما يعرف بالسلولير وفقدان وسيلة الاتصالات السريعة فيما بينهم والعودة الى مرسال المراسيل.
الابتعاد عن كل التكنولوجيا التي توفرها الصناعة الاميركية.
التوقف عن استخدام الانترنت والمعلومات التي تقدمها لا سيما ناصر قنديل، ولعن بيل غييتس.
ان يخلعوا جينزاتهم وتيشرتات الNIKE و ADIDAS وغيرها وغيرها ممن هم اصحاب STYLE SPORT ويعشقون ال brand name
الا يشاهدوا افلام هوليوود والتوقف عن الغرام لاسيما من قبل الجنس اللطيف وصبايا التيار البرتقالي، بريتشارد غير وميل غيبسون وانطونيو بانديراس وكل المشاهير الاميركية الوسيمة والابطال الذين لا يموتون في ال movie
ان يخلعوا جينزاتهم وتيشرتات الNIKE و ADIDAS وغيرها وغيرها ممن هم اصحاب STYLE SPORT ويعشقون ال brand name
الا يشاهدوا افلام هوليوود والتوقف عن الغرام لاسيما من قبل الجنس اللطيف وصبايا التيار البرتقالي، بريتشارد غير وميل غيبسون وانطونيو بانديراس وكل المشاهير الاميركية الوسيمة والابطال الذين لا يموتون في ال movie
ولاصحاب المحطات الاعلامية من تلفزيونات واذاعات ويتعاطون الشأن السياسي ويتهمون الفريق الاخر بالامركة ويسبون اميركا “نشرة ايه نشرة ايه” ان لا يعرضوا اي فيلم اميركي لا طويل ولا قصير، انسجاما مع قناعاتهم المعادية للاميركان.
ان لا يتكلموا او يقرأوا الانكليزية ولا يعلّموا اولادهم في جامعات اميركية او يرسلون اولادهم الى بلاد العام السام لتلقف المعرفة والتكنولوجيا “ويقبرني تخصّص باميركا”.
ان لا يتكلموا او يقرأوا الانكليزية ولا يعلّموا اولادهم في جامعات اميركية او يرسلون اولادهم الى بلاد العام السام لتلقف المعرفة والتكنولوجيا “ويقبرني تخصّص باميركا”.
الا يتعاملوا بالدولار الاميركي ولا يكدسوا اموالاهم بالعملة الخضراء “الفايدة على اللبناني اكتر” وان يسحبوا اموالهم من اي مصرف اميركي .
الا يستعملوا اي بارودة ام16 او دبابة او صاروخ او مدفع او فرد او مشط من صنع اميركي، او قطع غيار للدبابات(ما بعتقد عندن هيك شي) عندن صاروخ شهاب الايراني بس في حال فلت شي in case
الا يقودوا سيارة اميركية الصنع ( هيدي مش كتير ظابطة معي لانو سيارات الالمان واليبانيين “وبلا جميلة اللي بيكرهوا الاميركان عندن سوق اكتر بلبنان ومرغوبين”.
الا والا والا ولائحة الاستعمالات الاميركية طويلة……
الا والا والا ولائحة الاستعمالات الاميركية طويلة……
قد يتذاكى البعض ويقول بمسخرة “شو جاب ل جاب” نحن نتكلم عن السياسة الاميركية ومشروعها في المنطقة والشرق الاوسط وفي لبنان، وعن فشل “الاحمق” جورج بوش في العراق والسياسة العوجاء الرعناء والى اخ…..ولا نتكلم عن المجتمع الاميركي.
صحيح جدا ولكن هل لهم ان يفسروا ماذا يعني مشروعا اميركيا او خطة اميركية في المنطقة اليس ذلك مشروعا متكاملا يبدا بالسياسة وينتهي بالمجتمع……وكل ما ذكرناه يصب في اطار الحياة الاجتماعية.
واذا تكلمنا في السياسة نسأل الاشاوس المدافعين عن سورنة لبنان ضد امركته، بدءا من عنجر وصولا الى عوكر مرورا ببكركي صعودا الى معراب نزولا الى قريطم طلوعا الى بكفيا….هل التأمرك هو ان يكون الموقف الاميركي لاول مرة منسجما او مطابقا للموقف المطالب بالسيادة والاستقلال وبناء الدولة الحرة.
هل التأمرك هو بطلب المزيد من الدعم الاميركي لعدم حصول اي صفقة على حساب لبنان، كما كان يحصل، وتلزيم لبنان مجددا لسوريا من قبل اميركا؟.
هل الامركة هي العمل لابقاء الموقف الاميركي على حاله والذي استفاق من الوعي بعدما ترك لبنان يتخبط بحروب غيره على ارضه ويسبح بدمائه ويعدد ضحاياه على مر سنين طويلة دامية، ابى ميشال عون الا ان يتذكر “امجاده وبطولاته” في اخر هذه الحروب .
هل التامرك ان نستفيد من دعم المجتمع الدولي لهذا البلد الذي كان منسيا وفي اخر اهتمامات الدول الكبرى؟
هل التامرك يكون بتلاقي الموقف الاميركي مع الموقف اللبناني الداعي الى تحقيق العدالة؟
هل التامرك يكون بمجرد كلمة لا لسوريا ولا لايران في لبنان…ومن قال ان هذه اللا لسوريا واللا لايران لا تعني ايضا اللا لاميركا ولكل العالم اذا تدخلوا في الشان اللبناني؟.
هل التامرك يكون بمجرد كلمة لا لسوريا ولا لايران في لبنان…ومن قال ان هذه اللا لسوريا واللا لايران لا تعني ايضا اللا لاميركا ولكل العالم اذا تدخلوا في الشان اللبناني؟.
ملاحظة: نسينا ان ننصح “غير المتأمركين” انهم اذا ارادوا مهاجمة الدكتور سمير جعجع لمناسبة زيارته الى الولايات المتحدة الاميركية… ان يلعنوا اميركا لانها استقبلت سمير جعجع لا ان يلعنوا سمير جعجع لانه ذهب الى اميركا.