#adsense

موسى يتحدث عن اتصالات سورية- سعودية ومصر تسعى إلى انتخاب سليمان قبل القمة

حجم الخط

موسى يتحدث عن اتصالات سورية- سعودية ومصر تسعى إلى انتخاب سليمان قبل القمة

 

أكد الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى ان مشاركة لبنان في القمة العربية ضرورية، مشيراً الى أن لديه أزمة، وان عرضها عرضاً صريحاً وواضحاً ومناقشتها على مستوى رفيع فرصة مهمة وأساسية. وفيما تحدث موسى عن اتصالات سعودية – سورية – مصرية ودور للرئيس حسني مبارك على هذا الصعيد، علمت «الحياة» ان الجانب المصري واصل تحرّكه مع دمشق خلال الأيام الماضية عبر اتصالات متعددة، وقد يواصل هذا التحرّك بإيفاد مدير الاستخبارات المصرية اللواء عمر سليمان الى العاصمة السورية، لمحاولة التوصّل الى تفاهم يؤدي الى انتخاب قائد الجيش اللبناني العماد ميشال سليمان رئيساً للجمهورية قبل القمة، في شكل يؤدي الى انعقادها على مستوى عالٍ من التمثيل من دول عدة، أو للتمهيد لاتفاق على معالجة الأزمة اللبنانية أثناء القمة. وقال موسى: «تحرّكنا على الساحة اللبنانية سيسهّل كثيراً العلاقات بين السعودية وسورية».

 

وفي هذا السياق جاء تريث مجلس الوزراء اللبناني في قراره حول مسألة حضور القمة أو عدم حضورها في جلسته أول من أمس، الى ما بعد الجلسة النيابية المقررة الثلثاء المقبل لانتخاب رئيس الجمهورية. فبالاضافة الى انتظار ما إذا كانت اتصالات ربع الساعة الأخير قبل انعقاد القمة في 29 الجاري في دمشق ستفلح في التوصّل الى انتخاب سليمان، مع ضعف حظوظ هذا الاحتمال، فإن لبنان تلقى نصيحة من بعض الجهات العربية، بما فيها دول متضامنة مع حكومته في إصرارها على وجوب تمثيل لبنان في القمة برئيس منتخب، بأن من الأفضل ان يتمثل في القمة ولو على مستوى أدنى من السنيورة كي يعرض وجهة نظره في الأزمة السياسية التي يمر بها وأبعادها الخارجية.

 

وفيما كانت كفة مقاطعة القمة راجحة قبل انعقاد جلسة مجلس الوزراء أول من أمس، فإن المعطيات التي عرضت خلال الجلسة عن ان انعقاد القمة، يفرض تمثيل لبنان بوفد تحدده الحكومة، إذا تعذّر انتخاب سليمان، عادت فجعلت الخيارين متساويين، على ان يحسم الموقف منهما في جلسة تعقد مساء الثلثاء المقبل لاعطاء الفرصة لاحتمال انتخاب الرئيس في اليوم ذاته.

 

وذكرت مصادر رسمية ان خيار تمثيل لبنان بأدنى من السنيورة، إذا تقرّر، بناء لنصيحة موسى ونصائح عربية أخرى، يفترض ان يحسم الموقف مما اذا كان رئيس الوفد سيكون وزيراً أم سفيراً. وقال وزير التنمية الادارية في الحكومة جان أوغاسبيان ان حسنات عدم الحضور هي تأكيد ان الوضع غير طبيعي وأن الفراغ يجب ألا يستمر، وأن خيار الحضور في المقابل بحسب الرأي الآخر في مجلس الوزراء هو ان القمة فرصة يجب ان يستفيد منها لبنان لإلقاء كلمة تؤكد ان العلاقات اللبنانية – السورية غير سليمة وغير صحيحة وبحاجة الى رعاية عربية.

 

وأشارت المصادر الى ان بين الآراء المطروحة أيضاً ان يلقي الموفد اللبناني وزيراً كان أم سفيراً، كلمة تطلب من القمة بطريقة رصينة وهادئة معالجة العلاقة مع دمشق، وأن ينسحب تاركاً للقادة العرب ان يبحثوا الحلول، فيما يرى البعض ان يتابع الوفد اللبناني النقاش.

 

وذكرت المصادر الرسمية ان جوهر النصائح العربية هو: «اذا كانت الازمة اللبنانية ستكون موضع بحث، فمن سيمثل وجهة نظر الدولة المعنية لأن الدول العربية المتضامنة معها لن تستطيع التعبير عن وجهة نظرها بوضوح، اذا كان مقعدها فارغاً؟».

وفي انتظار الاتصالات المصرية – السورية التي تشمل عناوين غير الازمة اللبنانية والموقف في فلسطين والعراق، فأن ترقب نتائج هذه الاتصالات دفع الفرقاء السياسيين اللبنانيين الى التحضير لكل الاحتمالات بالنسبة الى المرحلة المقبلة.

المصدر:
الحياة

خبر عاجل