#adsense

قباني: لا رئيس في 25 مارس ولا حرب أهلية في لبنان

حجم الخط

قباني: لا رئيس في 25 مارس ولا حرب أهلية في لبنان

 

أكد وزير التعليم الدكتور خالد قباني أن قرار المشاركة في قمة دمشق يعود لمجلس الوزراء صاحب الصلاحية في تلبية الدعوة او عدم تلبيتها، مشيراً أنه لا يجد باب أمل كبير في عقده جلسة لانتخاب رئيس للجمهورية في 25 الجاري كما هو مقرر، معوّلاً على المساعي العربية الحميدة التي ربما تفتح باب الأمل.

 

وفي ما يلي نص الحوار الذي اجرته معه صحيفة “عكاظ” السعوديّة:

 

دعوة لبنان للقمة العربية أثارت جدلاً واسعًا، هل لبنان سيلبي الدعوة وعلى أي مستوى؟


– كعضو في مجلس الوزراء ألتزم بالأصول القانونية والدستورية ولا يمكنني ان أعطي رأيي في هذا الموضوع لأن هذا الامر يقرره مجلس الوزراء مجتمعًا ومجلس الوزراء لم يتخذ في الجلسة الاولى (الثلاثاء الفائت) قرارًا في هذا الشأن لجهة تلبية الدعوة أو عدم تلبيتها. هذا الامر سيكون محل تداول في جلسة مجلس الوزراء المقبلة ومحل مناقشة وحوار لاتخاذ القرار المناسب وبالتالي فإن تلبية الدعوة أو حضور القمة هو قرار يعود لمجلس الوزراء.


جلسة 25 مارس الجاري لانتخاب رئيس للجمهورية إلى أي اتجاه ستذهب هل هناك انتخاب أم تأجيل؟


– إذا أردنا ان نتوقف عند المعطيات الموضوعية المتوافرة الآن لا نجد باب أمل كبير في إجراء هذه الجلسة في 25 الجاري، ولكن هناك مساعٍ كبيرة وحميدة تقوم بها الدول العربية وخاصة من خلال جامعة الدول العربية، وكلنا أمل في أن تأتي هذه المساعي بنتائج مثمرة على صعيد انعقاد جلسة 25 الجاري وانتخاب رئيس جمهورية لأن هذا الانتخاب يحل الكثير من المشاكل بل يعتبر المدخل إلى الحل لكل الملفات الأخرى، واعتقد أننا معنيون بهذا الاستحقاق ويجب ان نعمل جميعًا من أجل تسهيل كل الأمور للوصول إلى هذه النتيجة لأن هناك قلقًا وخوفًا كبيرًا لدى اللبنانيين فيما لم يتم هذا الاستحقاق في 25 مارس خاصة أن ذلك سينعكس على أجواء القمة العربية ونحن لا نريد ذلك.


أين أصبحت المبادرة العربية باعتقادك وهل تتوقعون زيارة لعمرو موسى إلى بيروت قبل انعقاد القمة؟


– هذا يتوقف على المعطيات التي ستتوفر في الأيام القليلة المقبلة ويتوقف أيضًا على المساعي التي تبذل من أجل إزالة الخلافات فإذا وجد عمرو موسى بادرة أمل يمكن من خلالها أن ياتي إلى لبنان ويوسع هذه المساعي اعتقد انه لن يتأخر على الإطلاق.


هل خيار الانتخاب بالنصف زائد واحد لا يزال قائمًا ومتى ستلجأون إليه؟


– لا أدري إن كان بالمبدأ ستلجأ قوى 14 آذار إلى استعمال هذه الوسيلة أم أنها ستستغني عنها كل ذلك يتوقف على التطورات القادمة ومدى ما ستصل إليه مساعي الدول العربية والدول الصديقة في سبيل تبديد الخلافات بين القيادات السياسية المختلفة.


هل لبنان مقبل على حرب أهلية أم حرب إسرائيلية على أرضه في ظل الوضع الإقليمي والداخلي المضطرب؟


– ليس هناك حرب داخلية في لبنان ولن يكون هناك فتنة على الصعيد الداخلي. إن القيادات السياسية مدركة وواعية لمخاطر مثل هذه الفتنة في حال حدوثها والكل يتمسك بالاستقرار في لبنان.


هناك خوف على المحكمة الدولية هل هناك ما يدبر لها من صفقة أو أي أمر آخر؟


– المحكمة ذات الطابع الدولي خرجت من النزاع الداخلي ولا يجوز أن نقحم موضوع هذه المحكمة في الخلافات الداخلية أو الصراعات الإقليمية وهذا الموضوع أصبح في عهدة المجتمع الدولي ومجلس الامن الذي يعمل على إنشائها وان التدابير اللازمة من أجل ذلك قد اتخذت وقد تم الاتفاق مع حكومة هولندا من اجل ان يكون مقر المحكمة في هذا البلد وان الإجراءات الآيلة إلى قيام المحكمة والبدء في عملها قد اتخذت واصبحنا على مقربة من قيامها.

المصدر:
عكاظ

خبر عاجل