صليبك علّقني فيك
بقلم جوزيف حدشيتي
بقلم جوزيف حدشيتي
الفين سنة من الغفران عن كل اللي انعمل، متل ثانية بعيونك يا يسوع.
الفين سنة وبعد في ناس معلقين بالصليب اللي تركتو وراك عا هالارض.
اللي صلبوك بعدن عم يصلبو اللي تعلقو بصليبك….
واللي ما صدقوا انك انصلبت بعدن عم يصلبوا كل اللي صدقوا حقيقة صلبك…
معقول تكون علقتنا ورحت؟
علقتنا؟…. ايه ….. اكيد.
علقنا فيك…علقنا بحبك… علقنا بمشروعك…علقنا عا طريقك؟؟؟
وما بتصور في حدا منّا مفكر يوقف بنص الطريق، وحتى ولو طريقك كلها صلبان…والبرهان كل اللي مشيوا عليها، من بطرس لمارون، ومن يوحنا بولس التاني للبطرك صفير، وكل اللي بيناتن واللي جايين…
بس ت نضل علقانين منطلب منك، تضل معنا ، ما تتركنا…
بدونك منتحول لصليب ع كتاف العالم، بس معك قادرين نرفع العالم ع صليبك..
بدونك منتحول لمسامير مغروزة بقلوب بعضنا، بس معك قادرين ندق بمساميرك كل شر بيدخل بيناتنا…
بدونك ما النا لا طعمة ولا لون ولا هوية….
المسيح قام ت نحنا نقوم…