#dfp #adsense

السبت 22 آذار 2008 سبت النور

حجم الخط

السبت 22 آذار 2008 سبت النور


إنجيل القديس متى .66-62:27

وفي الغد، أي بعد يوم التهيئة للسبت، ذهب عظماء الكهنة و الفريسيون معا إلى بيلاطس
وقالوا له: يا سيد، تذكرنا أَن ذاك المضلل قال إذ كان حيا: سأقوم بعد ثلاثة أيام.
فمر بأن يحفظ القبر إلى اليوم الثالث، لئلا يأتي تلاميذه فيسرقوه ويقولوا للشعب: قام من بين الأموات، فيكون التضليل الآخر أسوأ من الأول».
فقال لهم بيلاطس: «عندكم حرس، فاذهبوا واحفظوه كما ترون».
فذهبوا وحفظوا القبر، فختموا الحجر وأقاموا عليه حرساً

 

تعليق على الإنجيل
“هوذا ملكك”


عن هذا الملك، كلمنا إرميا بهذه العبارات لا نظير لك يا رب، عظيم أنت وعظيم إسمك في الجبروت، من لا يخشاك يا ملك الأمم هذا الملك، كما يذكر سفر الرؤيا، على ردائه وعلى فخذه اسم مكتوب ملك الملوك ورب الأرباب
رداؤه من الأقمطة؛ وفخذه هو جسده
في الناصرة حيث اتخذ جسدا، قد توج بإكليل؛ في بيت لحم لف بالأقمطة كبرفير ملكي
تلك كانت أولى علامات ملوكيته
وهذه العلامات هي التي جعلت أعداءه يجهدون لتحقيق إرادتهم بانتزاع ملوكيته؛ خلال آلامه، عروه من ثيابه، وجسده ثقبته المسامير
أو بالأحرى، إذ ذاك أعطي تمام علاماته الملوكية فكان له الإكليل والأرجوان، نال الصولجان عندما خرج حاملا صليبه إلى المكان الذي يقال له مكان الجمجمة
إذا، حسب كلمة أشعيا
فصارت الرئاسة على كتفه؛ كما تقولها الرسالة إلى العبرانيين نشاهده مكللا بالمجد والكرامة لأنه عانى الموت

هوذا إذا ملكك، الذي يأتي إليك، لأجل سعادتك
يأتي في العذوبة، كي يكون محبوبا، وليس بالقوة، كي يكون مرهوبا
يأتي جالسا على آتان
إن الفضائل الخاصة بالملوك هي العدالة والطيبة
هكذا إن ملكك عادل هو فيجازي يومئذ كل امرئ على قدر أعماله
وعذب هو؛ هو فاديك
هو فقير أيضا؛ كما قال الرسول بولس بل تجرد من ذاته آخذا صورة عبد

آدم، في الفردوس الأرضي، رفض ان يخدم الرب؛ عندها أخذ الرب صورة عبد، جعل من نفسه خادم العبد، حتى لا يخجل العبد أبدا من خدمة الرب
جعل من نفسه مثال البشر؛ وظهر في هيئة إنسان
فقير هو الذي ليس له ما يضع عليه رأسه  إلى حين أن حنى رأسه على الصليب، وأسلم الروح

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل