#dfp #adsense

مكاوي: مخيم نهر البارد القديم سيكون جاهزًا آب المقبل

حجم الخط

مكاوي: مخيم نهر البارد القديم سيكون جاهزًا آب المقبل

 

اوضح رئيس لجنة الحوار اللبناني الفلسطيني السفير خليل مكاوي أن جهدًا كبيرًا بذل من قبل جميع الأطراف، اي الاونروا ولجنة الحوار اللبناني الفلسطيني والجيش، الذي قدم كل التسهيلات، حتى استطعنا انجاز تصليح عدد كبير من الأبنية في مخيم نهر البارد الجديد ما مكّن العائلات التي كانت مستوطنة أو مقيمة في البداوي من العودة إلى المخيم.

 

مكاوي، وفي حديث الى تلفزيون “روسيا اليوم”، اكد إن هذه العودة موقتة إلى حين بناء المخيم القديم، حيث العمل جار بكل فعالية للتحضير لبنائه، بمعنى إن الدولة اللبنانية استملكت الأرض التي كانت ملكًا لأفراد، فهناك سبعمائة عائلة تملك ارض المخيم القديم ولا نستطيع إن نبني شيئا الا بموافقتها وهنا كمنت الصعوبة، فأنجع طريقة كانت إن تستملك الدولة هذه الأراضي.

 

وقال مكاوي: “إن الاونروا والجيش في صدد السماح للعائلات الفلسطينية التي كانت ساكنة في المخيم القديم بان تدخل المخيم وتأخذ أغراضها الشخصية والخاصة المتبقية في حال وجودها قبل أن تبدأ عملية الجرف وإزالة الركام”.


وأضاف: “إن المخطط التصميمي الذي وضع من قبل الاونروا شاركت في الأشراف عليه جهات فلسطينية وتمت الموافقة عليه منذ شهر والعمل جار لإقامة مؤتمر في شهر أيار للدول المانحة لعرض التصميم بشكله النهائي، لافتا إلى إن المبالغ الموضوعة في هذا الإطار تصل إلى 300 مليون دولار ما بين بناء المخيم القديم والبيوت في المخيم الجديد وإنماء المناطق المجاورة التي تضررت في أثناء الحرب”.

 

وأشار مكاوي إلى إن هذا هو اكبر دليل لكل الذين شككوا بان المخيم هُدم لتشريد الفلسطينيين أو توطينهم وغيرها من إشاعات غير صحيحة بثت عقب انتهاء الحرب وفي خلالها، والدليل أيضا لذلك هو أن العمل جار على قدم وساق في سبيل تأمين إعادة بناء المخيم وإيواء الفلسطينيين موقتا في البيوت الجاهزة لحين بناء المخيم القديم.

 

وقال: “هناك افرقاء أرادوا التشويش على العلاقة اللبنانية – الفلسطينية وبثوا إشاعات بان المخيم دُمر عن قصد حتى يتم تشريد الفلسطينيين وتوطينهم وتهجيرهم خارج لبنان لكن في ما بعد تبين إن الحكومة ولجنة الحوار تعمل بجدية لمسها الفلسطينيون. واليوم هناك قناعة تامة لدى الفلسطينيين إن ما يجري حقيقي خصوصًا بعد رؤية المخطط التصميمي، الذي اشتركت الفعاليات الفلسطينية التي كانت مقيمة في المخيم القديم في وضعه من حيث الأخذ بآرائهم وتوجيهاتهم في ما يتعلق بكيفية بناء المخيم للمحافظة على التكوين الذي كان قائما في السابق بمعنى إن العائلات التي جاءت من منطقة معينة وكانت مقيمة مع بعضها في البقعة نفسها ستعود كلها لتعيش كما في السابق. مشيرًا إلى إن المخيم ستكون فيه كل أسباب الراحة والصحة من شوارع عريضة إلى ساحات للأطفال، وليس كما كان أزقة ضيقة لا تسمح للنور بالدخول إلى المنازل والتصميم درس بكل دقة وعناية وهو نموذج يرضي الفلسطينيين”.

 

واكد السفير مكاوي إن التعاون جيد جدًا مع اللجان الفلسطينية المسؤولة التي كانت في المخيم، وأوضح انه كلما انتهى العمل في تصليح أبنية جديدة أو كلما استطاعت الاونروا إن تجد أراضي فارغة حيث تقيم البيوت الجاهزة، كلما ازداد عدد العائلات التي تدخل وحتى الآن دخلت أكثر من 1900 عائلة ويتم العمل على مضاعفة هذا العدد في الأشهر المقبلة حتى لا يبقى أي لاجئ فلسطيني في البداوي في الازدحام القائم ويوفر له السكن الموقت.

 

وعن تاريخ الانتهاء من إعادة الأعمار في نهر البارد شرح مكاوي إن عملية الجرف يجب إن تنتهي في شهر 8 من العام 2008 على إن تليها فورا المرحلة الأولى، لافتا إلى إن العمل مقسم إلى ستة مراحل على إن يكون ما يعرف بالمخيم القديم جاهزًا في شهر 8 من العام 2008 وحينها تكتمل العودة.

المصدر:
وكالات

خبر عاجل