الكتلة الوطنية: اعتراف كامل من “حزب الله” بعدم الرغبة في نزع سلاحه أكد حزب الكتلة الوطنية ان تصريح مسؤول العلاقات الدولية في حزب الله نواف الموسوي ان زمان التخلي عن قدراتنا للدفاع عن ارضنا قد انتهى ولن نعود الى الوراء هو اصدق واخطر تصريح صادر عن مسؤول في حزب الله، ففيه الاعتراف الكامل بعدم الرغبة في نزع السلاح مهما حصل واقرار بوجود دولة ضمن الدولة وان كل رغبة بالشراكة والمشاركة التي يعبرون عنها يوميا ما هي الا طلب استسلام الى فريقهم الذي مهما حدث ومهما قدم من تنازلات لن ينزع سلاحه ابدا.
وأضاف حزب الكتلة ان التصريحات المتتالية لموقوف مشتبه به بضلوعه باكبر عملية اغتيال في تاريخ لبنان ونشرها في الاعلام، امر يدعو للدهشة والاستغراب فكل يوم لا تخلو صحيفة او وسيلة اعلامية من بيان باسم المكتب الاعلامي للمدير السابق للامن العام جميل السيد، فهذه اول مرة نرى موقوفا يصدر بيانات سياسية تكاد تصبح يومية. ان هذه الوقاحة المفرطة يجب التوقف عنها فورا والطلب الى الاجهزة المسؤولة العدلية والرقابية والاعلامية عدم السماح بتجاوز الاعراف والمواثيق والقوانين والا لماذا لا تطبق هذه المفاعيل على السجناء جميعا ويصدرون بياناتهم اليومية ويتحفوننا بمآثرهم وبملاحقتهم الجادة للامور السياسية والقانونية، وربما يجب هنا التذكير بمصير السجناء والمعتقلين وقت كان مدير الامن العام هو المسؤول. ان حزب الكتلة الوطنية يطلب من وزير العدل الدكتور شارل رزق التدخل فورا لوضع حد لهذه المهزلة.
ورأت الكتلة ان اطلاق الاسير م.ب من منطقة وادي شحرور بعد ستة عشر عاما على خطفه على يد الجيش السوري اكبر دليل على وجود لبنانيين قابعين في غياهب السجون السورية رغم نفي المسؤولين والسلطات المعنية في هذا البلد. ان الحكومة اللبنانية مدعوة للتعامل بطريقة حازمة مع هذا الموضوع واثارته في القمة العربية امام المجتمع العربي والدولي لكي يتحمل مسؤوليته، فهذا الملف انساني ولا يجوز السكوت عنه وجعله ورقة تستعمل في بازار السياسة.
وختمت الكتلة ان استقبال اصدقاء واهالي الضباط الاربعة من قبل العماد ميشال عون صبيحة نفس اليوم الذي كان سيجري القاضي ديتليف ميليس مقابلته التلفزيونية اكبر دليل على ان العماد عون مسير وليس مخيرا كما يدعي، فاي رجل عاقل ومنطقي كان سينتظر ما سيقوله القاضي ميليس لربما اعطى براهين او اشارات الى الادلة التي جمعها لكي يصدر الامر بتوقيفهم، ولكان بعد المقابلة اخذ القرار باستقبالهم او عدمه. ان كان هذا يدل على شيء فهو يدل على ان العماد عون اخذ موقفا من المحكمة الدولية بغض النظر اين هي الحقيقة وهذا من شروط حلفه غير الطبيعي مع النظام السوري”.