بري رداً على 14 آذار: انتخاب الرئيس يتأخر لعدم تسهيلها الاتفاق السياسي رد المكتب الاعلامي لرئيس مجلس النواب نبيه بري على بيان قوى 14 آذار والتصريحات التي تلته، فقال: “في نفس السياق المتكرر الذي مارسته قوى 14 آذار طوال الفترة الماضية من تقديم اقتراحات ومشاريع ثم التراجع عنها او تحويرها بما يخدم خطابها التحريضي والمبني على قلب الحقائق والهروب من مسؤوليتها عن تعطيل الحياة الدستورية من خلال استمرار الحكومة اللاميثاقية وتوسعها في مصادرة امكانيات الدولة ومرافقها، وبالتالي عدم وجود سلطة شرعية مسؤولة للمثول امام المجلس النيابي ليتسنى الدعوة الى انعقاد جلسات تشريعية.
أتى بيان هذه القوى بالامس ليؤكد قدرة بعض اركانها واستمرارهم في ضرب اي مناخ ايجابي او تفاهم يظهر من خلال التواصل بين المجموعات المختلفة، وليرد في نفس الوقت على ما صدر على لسان النواب الذين زاروا الرئيس نبيه بري والذين عكسوا الاجواء الحقيقية لموقفه المبني على استعداده لمتابعة القيام بكل مسؤولياته الدستورية التي مارسها انطلاقا من واجباته ونصوص الدستور لجهة الدعوة المستمرة لجلسة انتخاب رئيس جديد للجمهورية والذي يتأخر انتخابه ليس بسبب تعطيل المجلس المدعو اصلا، بل لعدم تسهيل هذه القوى الاتفاق السياسي الذي يؤمن النصاب الدستوري لهذا الانتخاب”.
أضاف: “من جهة اخرى سمع النواب من الرئيس بري تشجيعه لعمل اللجان النيابية ولانعقاد هيئة مكتب المجلس واستعداده لدعوتها في اقرب وقت، وفي نفس الوقت انفتاحه على مناقشة اي اقتراح لتفعيل الحياة البرلمانية ودائما على قاعدة عدم مشاركة الحكومة اللاشرعية وهذا ما تفهمه الوفد النيابي وحاول تقديم اقتراحات لانعقاد الجلسات على اساسه”.
وتابع: “ان المكتب الاعلامي اذ يؤكد ان ابواب المجلس النيابي كانت وستبقى مفتوحة لعمل النواب بما لا يؤدي الى نسف اخر المؤسسات الدستورية الشرعية وابقائها القادرة والضامنة لاعادة انتاج الاطر الاخرى وبعيدا عن غوغائية البعض الذين صرحوا اليوم بالدعوة الى محاولة استكمال الانقلاب من خلال التذكير بخيار النصف زائد واحد او اذكاء حلم التدويل”.
وختم بالقول: “ان المكتب الاعلامي للرئيس بري يجدد تأكيده لقوى 14 اذار ان المخرج من الازمة هو التزام تطبيق المبادرة العربية وتكريس التفاهم على الشراكة وقانون الانتخاب وليس التفتيش عن نصب الكمائن السياسية وممارسة الضغط الاعلامي والتي لن تمر ولن تبدل في موقف الرئيس بري وقناعاته الدستورية والوطنية”.