السيد الأمين: لبنان سيكون أكثر الحاضرين على رغم غيابه وخطوة ترميم الحكومة جاءت متأخرةرأى مفتي صور السيد علي الأمين أن تعدد الآراء أمر مطلوب لكن الحل يكون بالعودة إلى مؤسسات الدولة، لذلك يجب أن يتكوّن رأي عام لبناني من أجل ان تعود هذه المؤسسات للقيام بدورها، لافتاً إلى أن الشعب لم يختر المسؤولين كأشخاص بل كمسؤولين سياسيين للقيام بمسؤولياتهم، وأشار إلى أنه اذا كانت فعلا أبواب المجلس مفتوحة فلماذا لا يجتمع النواب، وقال: “وكأن البعض يريدنا أن نصدق أن هناك مجلساً مفتوحاً ولكن النواب فيه لا يجتمعون، فيما نسمع حججاً وأعذاراً واهية لعدم فتح مجلس النواب، وكأن البعض يقول إن مجلس النواب لن يفتح غدا لأن الشمس ستشرق، فهذا تعليل للشيء بغير علته الحقيقة”.
وأضاف: “لا شك ان أيامنا اليوم وغداً هي غير طبيعية لأننا بلا رئيس جمهورية، وهذه الحالة تفتح المجال أمام اختلالات عديدة في مختلف المجالات الأمنية والسياسية والاقتصادية”.
واعتبر في حديث إلى إذاعة “لبنان الحرّ”، ان خطوة ترميم الحكومة جاءت متأخرة وكان يجب ان تحصل عندما قدّم وزراء “أمل” و”حزب الله” استقالاتهم، لافتاً إلى أن الخطوة الانقلابية تتمثل في تصرفات المعارضة، وسأل: “كيف يكون الوزير في يوم مستقيلاً وفي يوم يمارس دوره”، معتبراً هذه الخطوة لوناً من ألوان الشغب واللعب بالقوانين من قبل مرجعيات ينبغي أن تكون قدوة للشعب في التزام القوانين.
وعن المبادرة العربية، قال الأمين: “يزعمون أنهم مع المبادرة العربية ومع انتخاب رئيس توافقي، وتطير الجلسة قبل حصولها، فكيف نكون مع الشيء ونضع العقبات أمام تنفيذه؟”
وأعرب عن تمنيه الوصول إلى انتخاب رئيس للجمهورية يغني عن اعتماد فكرة الترميم، موضحاً ان الترميم اذا حصل يكون بعد الدعوة الجدية والصادقة لعودة الوزراء المستقيلين. وعن مشاركة لبنان في القمة العربية في دمشق، قال السيد الأمين: “لبنان سيكون أكثر الحاضرين على رغم غيابه”.