#adsense

المسيح قام… ولبنان سيقوم

حجم الخط

المسيح قام… ولبنان سيقوم

 

إنه جوهر إيماننا المسيحي. إنها القيامة التي لولاها لكان إيماننا باطل. لكنها حصلت… والمسيح قام في اليوم الثالث، حقا قام، ونحن شهود على ذلك.


في المعادلات والتوازنات البشرية، كان يستحيل على من هو موضوع في قبر مقفل بابه بحجر كبير، وموضوع على هذا الباب حراس للتأكد من أن من في الداخل سيبقى هناك، في هذه المعادلات كان مستحيلا على أي كان أن يخرج من هذا القبر.


أما في المعادلات الإيمانية فلا شيء مستحيلا حين يتوفر الإيمان والرجاء. هكذا قام المسيح. دحرج الحجر الكبير. أما الحراس فلا يزالون الى اليوم غير مصدقين لما جرى.


وما أشبه قصة قيامة المسيح بقصة قيامة لبنان عام 2005 من القبر السوري. الحجر كان كبيرا جدا، وعمره 30 عاما، فدحرجه اللبنانيون في 14 آذار 2005 الى غير رجعة. أما حراس القبر فهم لا يزالون الى اليوم غير مصدقين وهم يعملون ليل نهار لإعادة لبنان الى هذا القبر.


والمفارقة أن ثمة حراسا جددا انضموا الى القديمين، وهم يسعون بكل الطرق الى العودة بلبنان الى القبر، رغبة في أن يتم تعيين أحدهم “كبير الحراس على باب القبر”. كان يفترض أن يفرحوا بدحرجة القبر لكنهم باتوا اليوم حراسا لدى من يريد إيقاء لبنان في القبر.


ولكن، ومهما فعلوا، ومهما كثر الحراس والمتزلفون والمنافقون والواقفون على باب القبر فإن القيامتين باتتا واقعا في التاريخ: قيامة السيد المسيح قبل 2000 وقيامة لبنان قبل 3 أعوام، ونحن كلبنانيين شهود على ذلك.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل