#adsense

جعيتا (حبة لولو من لبنان)

حجم الخط


جعيتا (حبة لولو من لبنان)

اعداد تريز امين

 


 

حجار تتكلم، مياه تصلي، مناظر تحاكي، تحفة تنادي، زمن يناجي……. يا اروع ما خلق الله في لبنان……يا ابدع ما صنعت يدا الخالق …….انها مغارة جعيتا : التحفة الطبيعية التي نحتتها المياه والزمن…….مغارة جعيتا حبة لولو من لبنان او انها مصدر اللؤلؤ الى العالم …جوهرة نادرة جعلت لبنان يزيد عظمة على عظمة ومكنتة من الفوز بجائزة القمة السياحية للعام 2002 حيث تم اختيارها من بين 27 مشروعا عالميا…..وفي ايامنا هذه يجري التصويت على عدد من الاماكن السياحية في العالم ومن بينها ارز لبنان ومغارة جعيتا لتصنيفها من عجائب الدنيا….. مغارة جعيتا جوهرة السياحة اللبنانية، تسربت اليها المياه الكلسية من مرتفعات لبنان لتشكل مع مرور الزمن عالماً من القبب والمنحوتات والأشكال التي يعجز اللسان عن وصفها.

 

موقعها

 

تقع جعيتا في محافظة جبل لبنان قضاء كسروان

ترتفع عن سطح البحر 325 مترا وتبعد عن بيروت 20 كلمترا

تصل اليها عن طريق: الساحل – نهر الكلب- جعيتا

 

اصل الاسم:

 

من السريانية G_ITA  اي هدير الماء، الضجيج والجلبة.

 

تاريخها وآثارها

 

تعتبر مغارة جعيتا من اهم المراكز السياحية في لبنان. فهي تستقطب عددا كبيرا من السياح والمواطنين في كل عام، وهي من اعظم واروع ما صنعته الطبيعة في العالم.

 

كان اكتشاف المغارة الاولى وليد الصدفة على يد احد المهندسين الاجانب، اذ دخل هذا في فجوة مجاورة لنبع نهر الكلب في اسفل بلدة جعيتا.

 

اثر ذلك قامت جمعية اكتشاف المغاور في لبنان بقيادة سامي كركبي بالولوج شيئا فشيئا الى قعر المغارة الاولى التي يتم التجول في داخلها بواسطة القوارب، وبعد اكتشاف المغارة الاولى بسنتين، تم اكتشاف مغارة اخرى الى جانبها، فجرى ترميم داخلها وانشاء ممرات في وسطها، اذ يبلغ عمقها ما يقارب الكيلومتر.

 

وتفيد معلومات تاريخية ايضا ان  هذه المغارة اكتشفت صدفة من قبل المبشر طومسون عام 1836 وافتتحت امام الجمهور في سنة 1958. وكان طومسون توغل فيها حوالي خمسين متراً. وبعد ان اطلق النار من بندقية الصيد التي كان يحملها وادرك من خلال الصدى الذي احدثه صوت العيار الناري، ان للمغارة امتداداً جوفياً على جانب كبير من الاهمية.

 

الرواد الأوائل

 

وبعد مضي بضع سنوات على تلك الحادثة، قرر اثنان من مهندسي «شركة اشغال مياه بيروت»، وهما «و. ج. ماكسويل» و«هـ. ج. هاكسلي»، واثنان من اصدقائهما، ومن بينهما القس «دانيال بلس» مدير الكلية الانجيلية السورية آنذاك، وهي التي اصبحت في ما بعد الجامعة الأميركية في بيروت، استكشاف نبع نهر الكلب، وهو النبع الذي يُغذي بيروت بمياه الشرب. فقام الفريق برحلتين استكشافيتين داخل المغارة وتوغل فيها حتى مسافة نحو 800 متر عام 1873

 فيما بلغ مسافة 1060 مترا في العام التالي.

 

وعلى غرار ما كان يفعله وما زال يفعله الكثيرون من المستكشفين في العالم، سمى اعضاء الفريق احد الصواعد العملاقة، ويقع على بعد نحو 625 مترا من مدخل المغارة «عمود ماكسويل» على اسم رئيس الفريق. وفي موضع يقع على بعد نحو 200 متر من الاول، اطلقوا عليه اسم «مجمع الآلهة»، من دونوا اسماءهم وتاريخ استكشافهم على صحيفة من الورق وجعلوها في قنينة ووضعوا القنينة على رأس صاعد آخر. ومع مرور الزمن كست المياه القنينة بقشرة كلسية فاحكمت ختمها الى الابد وجعلتها جزءاً من الصاعد، وهي لا تزال في موضعها حتى اليوم.

 

وتوالت الرحلات الاستكشافية داخل المغارة ابتداء من عام 1892 بهدف التعرف على شبكة الانفاق الجوفية التي تتألف منها بشكل افضل وأدق، بحيث بلغ طول الانفاق التي امكن استكشافها حتى عام 1940 ما يناهز 1750 مترا. وكان جميع الذين قاموا بهذه الاستكشافات في ذلك الوقت من الجنسيات الانجليزية والأميركية والفرنسية. المستكشفون اللبنانيون

 

غير ان مراحل استكشاف مغارة جعيتا شهدت تحولاً جذرياً ابتداء من اربعينات القرن العشرين وحتى اليوم. فقد انتقلت الشعلة الى اجيال من المستكشفين اللبنانيين، ولا سيما اعضاء «النادي اللبناني للتنقيب عن المغاور» الذي اسسه عام 1951 المنقب اللبناني الاول ليونيل غرة. وقد قام المنقبون اللبنانيون منذ ذلك الحين، ومن خلال جمعياتهم المختلفة،

بدراسة الموقع دراسة تميزت بالانتظام والدقة والمنهجية، واخذ عمق المغارتين المستكشفتين يزداد يوماً بعد يوم حتى

بات طول الدهاليز المكثفة حالياً يصل الى حدود التسعة كيلومترات.

 

وقد استقدمت فرق موسيقية عالمية للعزف في داخل المغارة الكبرى التي جرى تجهيزها بالاصوات والاضواء التي تضيف روعة على روعة الطبيعة.


زيارة المغارة

 

من لم يزر هذه المغارة الساحرة ،مدعو الى زيارتها واكتشاف الجمال والروعة في هذه المغارة التي اعيد افتتاحها في 16 تموز 1995 بعد اقفال قسري دام نحو 20 عاماً نتيجة الحرب .

 

سعر التذاكر : 18 الف ل. ل للكبير اي 12$ و10 آلاف للصغير اي 7 دولارات. تشمل التلفريك وصالة السينما، حيث يشاهد الزائر قبل الدخول شريطاً مصوراً عن المغارة مدته 20 دقيقة يعرض في احدى الصالات يشرح فيه كيفية تكوين المنحوتات العجيبة في جوف الجبل وتسميتها وتاريخها.


اولا عليك ان تستقل التلفريك الى المغارة العليا حيث تزور القلعة الجافة وتمشي فيها لمدة 40 دقيقة .
بعد ذلك تنتقل الى المغارة السفلى بواسطة القطار ، تتوقف عند نموذج لقرية لبنانية بيوتها يغلب عليها طابع القرميد . بعد ذلك تتوقف لمشاهدة 22 صنفاً من الحيوانات الاليفة التي وضعت داخل اقفاص في حديقة مخصصة لهم. ويوجد ايضا عدة متاجر تباع فيها حرفيات من التراث اللبناني بالاضافة الى ثلاثة مطاعم، واستراحات وتبلغ كلفة وجبة الغداء للشخص الواحد نحو 10 دولارات.

 


 (التلفريك)

وللتوغل في المغارة السفلى يجب ان تركب احدى القوارب الصغيرة ، مسافة 500 متر تقريبا من اصل 6200 متر، رحلة مائية تدوم عدة دقائق تنقلك عبر مسطح مائي متعرج يقطع سكونه هدير المياه الجوفية وتحيط به اعمدة من الصواعد والنوازل التي نحتت فيها الطبيعة على مدى ملايين السنين.

 

وعلى مدخل المغارة يقف اضخم منحوتة (حارس الزمن) بارتفاع 6 امتار و60 سنتم وبوزن 75 طناً.

 

من المغارة السفلى الى الكبرى تأخذ الممشى المتعرج الذي يخترق بطن المغارة بمسافة 800 متر عمقاً. وهذه المغارة اقدم من السفلى بملايين السنين و تضم تضم المنحوتات والنقوش والمزخرفات ذات الاشكال المتعددة والتي تبهر من ينظر اليها من شدة سحرها وصفائها وجمالها الطبيعي.




(التنقل بالقوارب داخل المغارة)


مغارة جعيتا.. كهوف نحتتها المياه والزمن

جاء في تحقيق لاحدى الصحف العربية ما يلي: على بعد 20 كم من الطريق السريع شمال بيروت وعلى اليمين من قرية ذوق ميكائيل، تقع كهوف جعيتا التي يقل نظيرها من الكهوف حول العالم. فلقد نحتت المياه هنا معارض مفتوحة تحت تلال من الغابات في جبال لبنان. وهذه الكهوف تعد قناة أو مهربا لنهر جوفي، هو المصدر الأساسي لنهر الكلب.


 

تتكون المغارة من مستويين، اكتشف المستوى الأدنى عام 1836 وتم افتتاحه للزوار عام 1958، ويمكن زيارة هذا المستوى بالقوارب، أما الجزء الأعلى فتم افتتاحه في شهر يناير (كانون الثاني) من عام 1969 ويمكن مشاهدته سيرا على الأقدام. وقد ساهم الفنان اللبناني والنحات عدنان كلينك في تنظيم الافتتاح الرسمي للمجموعة العلوية، وذلك باعداد حفل للموسيقى الالكترونية للمؤلف الفرنسي فرنسوا بليل.


ليس ذلك فحسب، بل اتخذت العديد من الأحداث الثقافية من جعيتا مكانا لها، كالحفل الموسيقي للفنان الألماني كارل هنريك ستوكهاوزن في شهر نوفمبر (تشرين الثاني) من عام .1969


جولة حول مغارة جعيتا


تبدأ المتعة بمجرد ان توقف سيارتك في ساحة الانتظار، وعندها تستطيع ان تأخذ جولة قصيرة بالعربة المعلقة “التليفريك”. وان كنت تفضل وسيلة نقل أرضية فبإمكانك ان تستقل القطار الذي تجره عربة ذات محرك بخاري، تؤهله لعمل رحلات ما بين موقف السيارت والمعارض العلوية.


توجد صالة عرض مكيفة بالقرب من مدخل المعرض العلوي لعرض فيلم عن مغارة جعيتا بعدة لغات ويمكنك أن تستفسر عن موعد اللغة التي تريدها لتنسقها مع موعد جولتك.


أما التذاكر التي بحوزتك والتي تدخلها بالجهاز الموضوع على بوابة الداخل للمعرض، فتمكنك من دخول كل المزارات والمسرح وكذلك القطار، وتذكر عند الخروج ان تبرز تذكرة ساحة الانتظار لتتمكن من الخروج.


تشمل المنطقة كذلك عددا من المطاعم والوجبات الخفيفة ودورات المياه وكذلك محلات التذكارات وحيث المشغولات اللبنانية اليدوية.

 

 

الزوار والبيئة

 

وتأتي المحافظة على بيئة المغارة ومحيطها على رأس اهتمامات ادارة المرفق لتبقى صخور المغارة سليمة وخالية من

اي شوائب، لأن هذه البيئة الطبيعية حساسة جداً، واي خلل يمكن ان يسبب ضرراً للصخور الكلسية، وتخسر جمالها

ويمكن ان يؤدي الى تغيير في الوانها، لذلك تم فرض قواعد صارمة من اجل المحافظة على جمالها عبر استعمال نظام

اضاءة غير مؤذ، ومنع ادخال مأكولات او مشروبات وحتى التقاط صور تذكارية خوفاً من ان ينمو على طبقة الصخور

الكلسية «طحالب» او «خز» يدخل في مسامها الناعمة ويغير لونها.

 

ويعمل في المغارة فريق مؤلف من 150 موظفاً في الصيف، وينخفض هذا العدد الى 75 موظفاً في الشتاء، كما تحرص

ادارة المغارة على اقامة نشاطات ثقافية متنوعة بين الرسم والشعر والموسيقى. وكان اخرها احتفال موسيقى على

انغام آلة FLUTTE DE PAN قدمتها الاميرة ماغي ابي اللمع وبحضور سفراء المانيا، سويسرا، هولندا، ارمينيا،

النمسا، بولندا والملحق الثقافي الروسي.

 

تسهيلات وإرشادات

 

ـ في فصل الصيف، تفتح مغارتا جعيتا أبوابهما للزائرين في المواعيد التالية:

ـ من الثلاثاء حتى الخميس: من التاسعة صباحاً حتى السادسة بعد الظهر.

ـ من الجمعة حتى الأحد: من التاسعة صباحاً، حتى السابعة مساء. وتقفلان الاثنين من كل أسبوع إذا لم يكن يصادف الاثنين عيداً رسمياً.

ـ تستغرق الزيارة ما يزيد على ساعتين من الوقت.

ـ تقفل المغارة السفلى أمام الزائرين فقط عند ارتفاع منسوب المياه في الشتاء.

ـ تتم زيارة المغارة السفلى بواسطة القارب. أما المغارة العليا فسيراً على الأقدام.

 


(الطريق الى المغارة)

 

ـ جرى تأهيل موقع جعيتا بشكل يسهل وصول الزائر الى المغارتين. اما بواسطة التلفزيك او بواسطة القطار.

ـ جهز الموقع كذلك بقاعة الصوت والضوء مكيفة ومعدة لعرض صور وثائقية حول المغارة. تعرض كل يوم بين الساعة 9

صباحاً و7 مساء وبلغات عدة ويستغرق عرضها مدة 23 دقيقة. ويجدر بالزائر ان يسعى الى التوفيق بين وقت الزيارة

والوقت الذي يجري فيه عرض الصور باللغة التي تناسبه.

 

ـ تباع بطاقات الدخول على مدخل مرفق جعيتا وتمكن الزائر من دخول المغارتين وصعود مقصورة التلفريك والقطار.

كما تمكنه من مشاهدة الفيلم الوثائقي.

ـ ينبغي الاحتفاظ بهذه البطاقة حتى الخروج من الموقع.

ـ يجب الانتباه الى ان التصوير الفوتوغرافي ممنوع منعاً باتاً داخل المغاور وفي صالة العرض.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل