الراعي: السلام في لبنان سيكون فجر السلام في المنطقة ترأس راعي أبرشية جبيل المارونية المطران بشارة الراعي قداس الفصح في كنيسة السيدة الرعائية – عمشيت، وألقى بعد الانجيل عظة تناول فيها ابعاد هذا العيد الذي يحمل “انتصار الحياة على الموت والايمان على الشك والرجاء على اليأس، وانتصار المحبة على الحقد والحقيقة على الكذب بحيث اضحى الرب يسوع رجاء جديدا”.
وقال: “نأمل ان يعيش لبنان من قوة قيامة المسيح فنجدد الايمان في هذا الزمن الصعب الذي تعيشه عائلاتنا ومجتمعنا ووطننا لان الرب كفيل كما قام من بين الاموات ان يقيمنا من مآسينا ونسأله السلام والاستقرار في قلوبنا ووطننا، ونرفع صلاة الشكر بعدما اختبرنا هذا الاسبوع الفرح الذي شهدنا خلاله الايمان متألقا عند شعبنا في الكنائس والممارسة وادركنا من جديد ان الملك الحقيقي والسيد الحقيقي هو الرب يسوع الذي نسأله ان تظل نعمة القيامة فاعلة في اجيالنا الجديدة”.
أضاف: “نتمنى من اجل وطننا لبنان الذي ما زال يعاني من صليب ثقيل ان يتمكن باستحقاقات توبتنا واستحقاقات اعمالنا الصالحة وصلواتنا ان ينهض من ازمته لينعم بالاستقرار وكلنا يعرف ان السلام في لبنان سيكون فجر سلام في المنطقة كلها، ونحن كمسيحيين ندرك اننا شهود لقيامة الرب في حياتنا الجديدة وان لبنان رسالة في اعناقنا في هذا الشرق وندرك ايضا ان النمو الروحي والثقافي والاجتماعي والسياسي للمسيحية في لبنان هو شرط لبقاء الاقليات المسيحية في بلدان الشرق الاوسط، ونأمل مع اطلالة الربيع المتزامن مع عيد القيامة ان ندخل في ربيع جديد من حياتنا اليومية والعائلية والوطنية”.
وختم المطران الراعي: “اننا جماعة الحقيقة، ليس حقيقة الناس بل حقيقة المسيح التي اعلن خلالها حقيقة الله والانسان والتاريخ، نحن شهود لهذه الحقيقة التي نعمل في سبيلها ونناضل لاجلها ونقاوم كل كذب ورشوة وان كان عالم اليوم عالم كذب ورشوة”.