نصرالله: اسرائيل ستزول من الوجود وأكثرية الشعب اللبناني تؤيد ذلكأكد الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله أن اسرائيل إلى المزيد من الضعف وإلى المزيد من الوهم وإلى المزيد من الهزائم، مشدداً على أن حرب تموز كشفت صورة الجبهة الداخلية الاسرائيلية، لافتاً إلى انه بعد عام 2000 وفي حرب تموز 2006 قدمنا إجابة صريحة على سؤال حول إمكانية القضاء على الكيان العبري، وقال: “نعم وألف نعم، يمكن أن تزول اسرائيل من الوجود”.
نصرالله، وخلال كلمة له في الذكرى الأربعين لاغتيال عماد مغنية في اعتبر أن حروب العرب مع اسرائيل كانت “مسرحية”. وانتقد بعض ضعاف النفوس الذين يروجون بأن خيار المقاومة خيار غير منطقي مع اسرائيل، وقال: “بعض الثوار السابقين، وبعض المقاومين السابقين اذا كانوا مقاومين، عندما ينقلبون يكون انقلابهم أسوأ مما كان في الصف الاسرائيلي منذ اليوم الأول”.
أضاف: “نخشى أن يأتي يوم يصبح فيه المقاومون في لبنان قطاع طرق ويصبح فيه العملاء في لبنان أبطال السيادة والحرية والاستقلال”.
وتوجه إلى الجموع بالقول: “أنتم الجيل الذي سيشهد الانتصار النهائي الحاسم لأمتنا وتغيير وجه المنطقة وإقامة المشروع الحقيقي الذي ينتمي إلى شعوبنا وأوطاننا وامتنا”.
ورأى نصرالله أن الصاروخ هو الوسيلة الوحيدة المتاحة أمام الفلسطيني لحماية عائلته ومنزله وأولاده وليس من المنطق أن يطالبوه بوقف هذه الصواريخ من دون شروط وضمانات، مشيراً إلى أن الجيش الاسرائيلي الذي يقف مرعوبا أمام الأخوة في قطاع غزة هو ذاته يهددونا به في جنوب لبنان.
وانتقد فريق الأكثرية الذي يراهن على متغيرات في المنطقة وعلى حرب قد تشنها أميركا أو اسرائيل، وقال: “ليس من البساطة ان تقوم أميركا بحرب على ايران أو أن تبادر اسرائيل بحرب على سوريا أو على لبنان”، مضيفاً من ناحية أخرى أنه “عندما تأتي البوارج الأميركية قبالة الشواطئ اللبنانية ويرحب بها البعض دون خجل وتقف رايس لتقول إن هذه البوارج هي للدفاع عن مصالحنا وحلفائنا فمن الطبيعي أن يقلق الناس”.
وتابع نصرالله: “للذين يتحدثون عن احتمالات الحرب أقول لهم إن قرار الحرب الاسرائيلية لم يعد قراراً تستطيع القيادات السياسية والعسكرية أن تتخذه بسهولة لأن في لبنان قوة المقاومة، وإرادة المقاومة، وثقافة المقاومة، ودماء شهداء المقاومة، وشعب المقاومة”.
وإذ أكد نصرالله أن 55% من المستطلعين اللبنانيين يعتقدون بأن النظام الصهيوني في طريقه إلى السقوط، قال: “الذي قتل شهيدنا القائد يجب أن يذوق طعم العقاب، لنحفظ بقية الحياة يجب ان يعاقب القتلة، وسيعاقبون انشاء الله. وكما قلت لكم، نحن نختار الزمان ونختار المكان ونختار العقاب وطريقته ووسيلته”.
وعن الوضع الداخلي، أشار نصرالله إلى “أننا جميعا نتطلع إلى القمة العربية، وبعد القمة كقبلها، ونحن جميعا مصرون على تسوية سياسية من أجل إخراج لبنان من أزمته”. وقال: “من المحزن أن يعتبر بعض العرب وبعض الغرب أن ما تطالب به المعارضة غير مقبول وغير معقول لأن أقصى ما نطالب به هو المشاركة الحقيقية وقانون انتخابي عادل ومنصف يطمئن له الأكثرية الساحقة من اللبنانيين”.
وكان نصرالله استهل كلامه بإدانة الرسوم المسيئة للنبي محمد التي تنشر في بعض دول العالم الغربي، معتبراً ان هذا الأمر لا ينسجم مع حرية التعبير وحرية الرأي.