كلمة الدكتور غسّان معلوف في إحتفال توزيع الشهادات
معراب، بتاريخ 26/02/2008
معراب، بتاريخ 26/02/2008
” دكتور جعجع “،
الحضور الكريم،
العائلات الحبيبة،
أيّها الرفيقات والرفاق،
إن الالتزامَ هو هو، لا يتغيّر مع الزمان والمكان، لا يخجل، لا ينكفىء، ولا يزول،
إن الالتزام هو كلمة وموقف وإنسان …
إن الالتزام هو كلمة وموقف وإنسان …
إن مصلحة الإنتخابات هي القاطرة التي عليها أن تقودَ القوات اللبنانية بسهولةٍ وثباتٍ إلى التمثيل الصحيح لشعبنا في السلطة التشريعية وعبرها ، لتصحيح الخللِ في السلطة جمعاء.
إن مصلحة الإنتخابات في القوات اللبنانية أُنشأت حديثاً ، ولكنّها أثبتت إلتزاماً وأسلوبَ حياةٍ جديرٍ بالتنويهِ والتقدير. من أوائل المتشبثين بها إلى آخر ملتحقٍ آمن بها .
رفيقاتي ، رفاقي المتخرجين ..
أن ننسلخَ عن عائلاتنا يوماً بعد يوم ، ولكثيرين منكم ، ليست المرة الأولى وطبعاً لن تكون الأخيرة .
أن ننكبَّ على دراساتٍ وتحاليلٍ ومناقشاتٍ فيما بيننا ، وبحضور أصحاب إختصاص ، ربما يكون شيئاً عادياً ،وهو كذلك لنا ، ولكن أن يكون ذلك فعل إيمانِ منّا ومسؤوليّةً وعطاءً ومتابعة ً حتّى النجاح ،هو نضالٌ قوّاتيٌّ بإمتياز …
رفيقاتي ، رفاقي في القوات اللبنانية ،
هنيئاً لكم بدُفعةٍ أخرى من المناضلين دائماً وأبداً ، في سبيلِ لبنان ، في سبيلِ القوات اللبنانية ، في سبيلِ الحقّ والإنسان …
أيّها الحضور الكريم ،
إنّه ليومٍ مشهودٍ أن نقف هَهُنا في حضرتين ،
حضرة العائلة
العائلة المقدّسة في تقاليدنا وتعاليمنا ومجتمعنا ،
العائلة المقدّسة في تقاليدنا وتعاليمنا ومجتمعنا ،
حضرة أهلِنا وزوجاتِنا وأبنائنا
أهلِنا الذين زرعوا فينا محبةَ الأوطانِ ، والزّود في سبيلِها ، والذين دأبوا على بذلِ نفوسِهم السخيّة المعطاءة إلى ما لا نهاية .
زوجاتنا اللواتي وقفنا إلى جانبِنا بكبرٍ وتفانٍ وصبرٍ وحبٍ وطولِ إنتظار ، وقدّموا لنا كل مساندةٍ وتفهمٍ ومساعدة ، واستعداد دائم لأكثر وأكثر .
أبنائنا الأحبّاء الأحباء حتى آخر الدنيا ، لهم منّا ألف تضحية وتضحية ، ألف مرّةٍ ومرّة ، في كل زمانٍ ومكان .
والحضرة الأخرى ، حضرة ” القضية ” المتجذرة إلى مئات سنينٍ مضت ، النابضة في ذكرى آلاف شهداءٍ ، عانقت أرواحهم بتألّق روح البشير ، المتجلّية بأبهى حلّة بين يديّ ” سمير جعجع ” الرفيق الجالس ههنا ، بيننا .
اللهمّ أعطنا أن نكون عند حسن ظنّ شعبنا وقضيتنا ، وعند حسن ظنّ قائدنا ، الذي آمن بعملنا وأعطانا الدّعم والدّفع اللازمين لاتمام العمل والمسيرة.
عشتم ،
عاشت القضيّة ،
ليبقى أبداً لبنان .
عشتم ،
عاشت القضيّة ،
ليبقى أبداً لبنان .