#dfp #adsense

لبنان يقرر اليوم وتخفيض مستوى التمثيل لعدد من الدول في قمة دمشق

حجم الخط

لبنان يقرر اليوم  وتخفيض مستوى التمثيل لعدد من الدول في قمة دمشق

ايضا وايضا بري يؤجل جلسة الانتخاب ملحقة بدعوة الى التشاور

من الحرب المفتوحة الى التقليل من احتمال الحرب نصرالله:

“لا احد يقول ان اسقاط النظام الصهيوني هو مسؤولية لبنانية

 

ثلاثة أيام تفصل عن القمة العربية في دمشق، قبل ذلك ماذا في لبنان؟ تأجيل متوقع رقم 17 لجلسة انتخاب رئيس جديد للجمهورية الى 22 نيسان المقبل، مجلس الوزراء ينعقد اليوم لاتخاذ قراره النهائي في شأن المشاركة في القمة العربية او مقاطعتها. وبينهما دعوة لرئيس المجلس النيابي نبيه بري الى تشاور جديد مستعيداولا احد يقول ان اسقاط النظام الصهيوني هو مسؤولية لبنانية فكرة الحوار….فيما السيد حسن نصرالله وبعد تهديداته بالحرب المفتوحة على اسرائيل يقلل من احتمال وقوعها ويقول”لا احد يقول ان اسقاط النظام الصهيوني هو مسؤولية لبنانية” ……وفيما بدت القمة العربية على حافة الانقسامات العربية الخطيرة، والرئاسة اللبنانية في مهب رياح التأجيل المتكرر، لاحظت مصادر مطلعة حسبما ذكرت صحيفة اللواء، حرصاً زائداً من المعارضة على التهدئة وطرح مبادرات للحلول، وفسرت ذلك، بأنه محاولة لتخفيف الضغوط عن دمشق، قبيل القمة، ومساعدتها على الإيحاء للعرب بأن أبواب الحلول ليست مغلقة على المبادرات والمعالجات، وان اللبنانيين قادرون على ذلك
 
اوساط حكومية

 
ووسط إعلان عدد من الدول العربية تخفيض مستوى تمثيلها في قمة دمشق لاسيما السعودية ومصر، لم تجزم اوساط حكومية لبنانية معنية عشية جلسة  مجلس الوزراء بطبيعة  القرار الذي سيخضع لمناقشة مستفيضة بين الوزراء سعياً الى اتخاذه باجماع اعضاء المجلس، الامر الذي يكسبه طابعاً سياسياً ومعنوياً قوياً. لكنها اكدت ان القرار يترجح بين تمثيل لبناني مخفوض على مستوى سفير، والمقاطعة. وقالت ان رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة الذي عاد مساء امس الى بيروت من اجازة عائلية في سلطنة عمان، سيطلع الوزراء على نتائج اتصالات اجراها في اليومين الاخيرين وشملت وزير الخارجية السعودي الامير سعود الفيصل ووزير الخارجية المصري احمد ابو الغيط ووزير خارجية دولة الامارات العربية المتحدة الشيخ عبدالله بن زايد ووزير خارجية سلطنة عمان يوسف بن علوي بن عبدالله.

 

بيان تأجيل الانتخاب
 
وكانت الامانة العامة لمجلس النواب اصدرت مساء امس بياناً جاء فيه ان رئيس المجلس نبيه بري”قرر تأجيل الجلسة التي كانت مقررة يوم الثلثاء في 25 آذار لانتخاب رئيس للجمهورية الى يوم الثلثاء في 22 نيسان المقبل وذلك في تمام الساعة 12:00 ظهراً. وفي هذا المجال اعلن الرئيس بري انه من البديهي تقريب موعد الجلسة في حال حصول اي تطور ايجابي”.

وعزت اوساط نيابية معارضة طول مدة التأجيل الدوري الجديد للجلسة الى الافساح في المجال لما يمكن ان تسفر عنه القمة العربية في شأن الازمة الرئاسية والسياسية في لبنان باعتبار ان هذه الازمة والمبادرة العربية في شأنها مطروحتان على القمة ولا بد من توقع تفاعلات عربية جديدة في شأنهما. كما ان ثمة مبادرات واقتراحات داخلية كان ابرزها ما اعلنه بري نفسه في حديثه التلفزيوني الاخير مساء الاحد ستشكل عامل تحريك جديداً للجمود السائد ولا بد من ترقب اصداء القوى المختلفة حيالها.
 

ولوحظ امس ان اقطاب قوى الغالبية لم يعلقوا على اعلان بري التحرك الذي يزمع القيام به بعد القمة، فيما برز تناغم واضح بين حديث بري عن مبادرته الجديدة والشق الداخلي من الخطاب الذي القاه الامين العام لـ”حزب الله” السيد حسن نصرالله مساء امس في ذكرى الاربعين لاغتيال المسؤول الامني في الحزب عماد مغنية. ولوحظ ان بري ونصرالله حرصا على تبديد الانطباعات عن تصعيد سياسي بعد القمة العربية وان تكن شروطهما للتسوية لم تتبدل.

 

وقال بري انه يزمع بعد القمة العربية في نيسان ان يتحرك على اكثر من صعيد “اولاً عبر تشاور مع بلدان عربية وخصوصاً مصر والسعودية وسوريا، وثانياً اجراء اتصالات مع بعض العواصم غير العربية تمهيداً لدعوة طاولة الحوار الى استكمال ما توقفت عنده تحت عنوان التشاور الذي عقد في 6/11/2006”. واوضح ان جدول اعمال التشاور كان محصوراً بنقطتين هما حكومة وحدة وطنية وقانون انتخاب وتحدث عن “حصول توافق حول العشرات الثلاث بالنسبة الى الحكومة”، مشدداً على ضرورة التوافق على الدائرة الانتخابية في قانون الانتخاب. وخلص الى ان “الذي يريد دائرة اصغر من القضاء يريد تفريغ قانون الانتخاب لانه في هذه الحال لا انتخابات”.

 

وأفادت معلومات أمس ان رئيس المجلس قد يتوجه الى اليونان في الساعات المقبلة تلبية لدعوة سابقة من نظيره اليوناني الرئيس الحالي لمجموعة التعاون البرلماني الاوروبي – المتوسطي التي تعقد اجتماعها في بلاده في 27 و28 من الجاري.

 

نصرالله
 

أما خطاب السيد نصرالله الذي القاه عبر شاشة عملاقة امام حشد في “مجمع سيد الشهداء” في الرويس بالضاحية الجنوبية، فتميز بتقليله من جهة لاحتمالات الحرب مع اسرائيل وتأكيده من جهة اخرى ان الابواب ستبقى مفتوحة امام كل المبادرات والجهود السياسية بعد القمة العربية.

 

ومما قال: “الاسرائيليون قلقون فليبقوا قلقين بل يجب ان يبقوا قلقين وعليهم ان يعرفوا ان دمنا لا يُسفك او يترك في الطرق والذي قتل شهيدنا القائد يجب ان يعاقب ويذوق طعم العقاب”. لكنه شدد على “اننا نحن نختار الزمان والمكان ونختار العقاب وطريقته ووسيلته”. ومع انه اقر بوجود حال قلق في بعض المناطق اللبنانية، فقد عزا ذلك الى “حرب نفسية عليكم”. وأوضح ان “مسألة الحرب ليست أمراً بسيطاً، وليس من البساطة ان تقدم اميركا بحرب على ايران، او ان تقوم اسرائيل بحرب على سوريا، او ان تبادر اسرائيل الى حرب على لبنان في مثل الظروف الحالية. فالامر لم يعد بهذه البساطة”. ومع انه لم ينف احتمال الحرب الاسرائيلية، فانه أضاف انها “لم تعد نزهة (…) هذا لا يعني اننا ذاهبون الى ان نفتح جبهة في الجنوب، ولا احد يقول ان اسقاط النظام الصهيوني هو مسؤولية لبنانية”.

 

أما في الموضوع السياسي الداخلي، فلفت الى ان “البعض يحاول ان يثير مشاعر الخوف والقلق بين اللبنانيين عما يمكن ان يجري بعد القمة”. وقال: “بعد القمة كقبل القمة. نحن جميعاً مصرون على تسوية سياسية وعلى بذل كل جهد سياسي من اجل اخراج لبنان من أزمته”.

 

وأشار الى ما أعلنه بري والى المبادرات التي يعدها اكثر من قيادي في المعارضة قائلاً: “ستبقى الابواب مفتوحة لكل المبادرات السياسية والجهود السياسية بعد القمة العربية”.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل