#dfp #adsense

شهيب: نصرالله يريد ان يبقى لبنان عالقا بين السلم المفخخ والحرب الممنوعة ليبقي على سلاحه

حجم الخط

شهيب: نصرالله يريد ان يبقى لبنان عالقا بين السلم المفخخ والحرب الممنوعة ليبقي على سلاحه

 

علق عضو “اللقاء الديمقراطي” النائب أكرم شهيب، اليوم، على الخطاب الذي أدلى به الأمين العام لـ”حزب الله” السيد حسن نصر الله في ذكرى اغتيال عماد مغنية، فاعتبره “خطابا باطنيا، كله إغراق في الماضي ولا يبشر بالمستقبل”، وقال: “كاد خطاب السيد حسن نصر الله في أربعين عماد مغنية ان يكون نسخة طبق الأصل عن خطاب أسبوعه لولا بعض الملاحظات. الملاحظة الأولى أنه أصبح رجل إحصاء ودراسات وأرقام وهذه موهبة إكتشفناها فيه أخيرا، كونه يؤمن إيمانا قاطعا بالديموقراطية، ومن يؤمن بالديمقراطية لا يهدد كل من يخالفه الرأي ويستبيح دمه ويهدر حياته حينما يتحدث عن بعض الثائرين الماضيين السابقين ويصفهم بالمرتدين من يساريين وكتاب وصحافيين، وكأنه يقول إنتبهوا يا كتاب ويا صحافيين هناك إهدار دم جديد”.

 

ورأى “ان اللافت كان قوله بعد القمة مثل قبل القمة، والجميع يدرك ان مرحلة قبل القمة كانت مرحلة محاصرة الحكومة ومرحلة تعطيل المجلس ومرحلة إفراغ الرئاسة ومرحلة التخوين ومرحلة التفجيرات والإغتيالات ونسف مشروع المحكمة، هل هذا ما يبشرنا باستمراره السيد بعد القمة؟”.

 

واعتبر ان ما أصبح مكشوفا إن التوجه بالمبادرات يترجم رغبة النظامين الإيراني والسوري باستمرار الأزمة الى ما بعد الإنتخابات الأميركية. وقال: “تركيز نصر الله على ما بعد القمة كما قبلها ليس بالشيء العظيم، فكل الحركة العربية والضغط الأوروبي والدولي للخروج من هذا المأزق بعد نعي المبادرة العربية من قبل، جماعة شكرا سوريا، تماما كي لا يستمر الوضع بعد القمة كما قبلها تفشيلا للحوار وضربا للمؤسسات وشلالا للإقتصاد واستمرارا للإغتيالات”.

 

وتابع: “صحيح أنه حاول طمأنة قاعدته بعد كلامه عن الحرب المفتوحة، يوم شيع مغنية، ثم استدرك وتراجع في أسبوعه قائلا إن إسرائيل هي صاحبة قرار الحرب المفتوحة وليس هو. وتراجع بخطاب الأربعين بالأمس ليقول إن إسرائيل لا تستطيع ان تشن حربا لأن الحرب لم تعد نزهة. ثلاثة مواقف في ثلاث طلات تلفزيونية خلال أربعين يوما حتى يغطي كارثة كلامه عن الحرب المفتوحة. جيد ان يطمئن قاعدته وهذا واجب عليه، لكن من يطمئن اللبنانيين؟ وبمحاولته طمأنة الناس ان لا حرب قادمة، نعلم انه لن يقوم بحرب عسكرية بمعناها القتالي، إنما حرب تعطيل الدولة ومصادرة المؤسسات وضرب الإقتصاد وتهجير الكفاءات وإفقار الشعب تعطي نفس نتيجة الحرب العسكرية”.

 

وختم: “هذا ما يريده ان يبقى لبنان عالقا بين السلم المفخخ والحرب الممنوعة ليبقي على سلاحه الذي سيبقى ويستعمل في اللاحرب واللاسلم الذي يعيشه لبنان منذ سنتين، مسخرا المبادرات للابقاء على الفراغ السياسي بإنتظار اللعبة الإقليمية ونضوجها”.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل