#adsense

محاولات نبيه برّي اليائسة

حجم الخط

محاولات نبيه برّي اليائسة

روكــز مـزرعـانـي


“يخاطبني السّفيهُ بكلّ قُبحٍ فأكرهُ أن أكونَ لهُ مجيبا”

أتحفنا رئيس حركة أمل المحامي نبيه برّي خلال حديثه التلفزيزني الأخير، بعدّة مُغالطات ومفردات تناول فيها الدكتور سمير جعجع، وهيَ أقلّ ما يُقال فيها أنّها تخلو من الحقيقة والموضوعيّة والرّصانة.

لقد هاجم خلال حديثه الأكثريّة متّهمًا إيّاها بتعطيل كافة المبادرات والحلول والإتّصالات، طارحًا نفسه راعيًا للحلول والإتّفاقات، مصنّفًا قيادات الأكثريّة، مانحًا لهم الألقاب وكأنّه نيرون عصره…
كما وصف الدكتور جعجع بأنّه “قنبلة صوتيّة ويستفيد أمام الأكثريّة بتقديم نفسه خصمًا لميشال عون”…
برحى! لقد طاش سهمك حضرة “الإستيذ”… فسمير جعجع ليس قنبلة ولا صوتيّة!
سمير جعجع عاصٍ في وجه من يريد إلغاء لبنان وتغيير نظامه وصورته الحضاريّة وإلحاقه بولاية الفقيه…
سمير جعجع يصدُّ كلّ الطّامعين والحاقدين الصّغار الذين يضمرون الشّر للبنان وأهله…
سمير جعجع قادرٌ على تعطيل كلّ المبادرات التي تحاك عند أسيادك بهدف الإيقاع بالوطن وإضعافه…
وسيبقى كذلك، طالما أن ما يسمّى “الشّقيقة” طامعة بلبنان ولا تعترف به وطنًا نهائيًّا له استقلاله وقراره الحرّ…
سيبقى سمير جعجع  بالمرصاد لحلفاء النّظام البعثي السّوري في لبنان، الذين لا يتوانون عن بيع وطنهم وأهله، بغية إرضاء نظامهم الحاقد…


أمّا إذا كان سمير جعجع قنبلة صوتيّة كما ادّعيت حضرة “الإستيذ”، فماذا تكون أنت يا ترى؟!
أنتَ أشبه بالظّاهرة الصوتيّة، التي تأتي من الفراغ وتذهب الى العدم…
أنتَ رجعُ الصّدى المبحوح والمخنوق…
كيف لا؟ وأنت من يطرح المبادرة تلو المبادرة، وعندما تتبلّغ أمر العمليّات من أسيادك الشّاميين، ترضخ وترمي بمبادراتك في سلّة المهملات…


أين أصبحت المبادرة التي أطلقتها في بعلبك؟
أين أصبح وعدك بأنّك ستمشي خلف البطريرك صفير في تسميته رئيسًا للجمهوريّة؟ لقد أعطى غبطة البطريرك لائحة الأسماء، فلا هي مرّت، ولا أنت مشيت خلفه! لا بل قمت بإقفال المجلس النيابي متجاوزًا بذلك الدّستور وكلّ الأعراف والمفاهيم الديموقراطيّة.
يا حضرة “الإستيذ”. ألا تجد غضاضة في ما تقول؟
هل عزّ عليكَ قول الحقيقة؟
هل ترى صعوبة بالإعتراف، أنّ القوّات اللبنانيّة وعلى رأسها الدكتور جعجع، باتت وفي وقت قصير الرّقم الصّعب في المعادلة السياسيّة اللبنانيّة عامّةً والمسيحيّة خاصّةً؟


هل ما زلت تعيش عقدة عدم تصويت كتلة القوّات اللبنانيّة لكَ رئيسًا للمجلس النّيابي؟ وما الضّيمُ في ذلك؟
فنحن قرارنا حرّ نابعٌ من مصلحة وطننا ليس إلاّ. وقد أثبتت الأيّام والأحداث أنّنا كنّا على حقّ في عدم تصويتنا لك…

دعك حضرة “الإستيذ” من محاولة لباس ثوب العفّة مرارًا وتكرارًا…
دعك من تنصيب نفسك راعيًا للمبادرات والحوارات واللقاءات…
فأمرك بات مفضوحًا للعيان…
أنت رئيس حركة أمل لا أكثر ولا أقلّ، تنفّذ الأوامر التي تأتيك من ريف دمشق ولا تستطيع إلاّ الإنصياع لها.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل