إطلالة “نصرالله” كادت أن تقتل مواطنةفكما جرت العادة عند كل إطلالة تلفزيونية لزعيم سياسي، يمتلئ فضاء لبنان وأرضه بوابل من الرصاص والقنابل والقذائف الصاروخية، حتى لنشعر أننا في خضم معركة طويلة نجهل نهايتها. فبعد كلام الأمين العام لـ”حزب الله” السيد حسن نصرالله أول من أمس في ذكرى أربعين القيادي عماد مغنية، وبينما كانت المواطنة صونيا سعادة متوجهة من منزلها في الأشرفية إلى صيدلية غابرييل لشراء بعض الأدوية، أحست بضربة قوية أصابتها، فظنت أن حجراً وقع عليها، إلا أنه وبعد وقوعها أرضاً ونقلها إلى مستشفى رزق حيث أجريت لها الفحوص الطبية الضرورية، تبين أنها مصابة بطلق ناري اخترق الصدر ومزق غشاء الرئة وغشاء القلب ونزل باتجاه الكبد واستقر قرب أحد الشرايين الكبيرة في البطن.
وعلى الفور، أدخلت صونيا العناية الفائقة، وأجريت لها عملية قلب مفتوح لتقطيب القلب والرئة والكبد واستئصال الرصاصة من المكان الخطر الذي استقرت فيه.
وأعلن طبيب جراحة القلب الذي أجرى العملية الد. جان أبي يونس أنه لو تأخر إجراء العملية ساعة واحدة لكانت صونيا في عداد الأموات، لأن كمية كبيرة من الدم نزفت وتجمعت في غشاء القلب.