#adsense

عدوان: الحل هو اعتراف سوريا بالكيان اللبناني وقيام الدولة يبدأ بانتخاب رئيس والحوار يكون في قصر بعبدا

حجم الخط


عدوان: الحل هو اعتراف سوريا بالكيان اللبناني وقيام الدولة يبدأ بانتخاب رئيس والحوار يكون في قصر بعبدا

Listen to Audio


 Watch Video


 

 

اعتبر نائب رئيس الهيئة التنفيذية في “القوات اللبنانية” النائب جورج عدوان ان هناك تراكمات في السياسة وهي التي تبني توجه معين أو توجه مختلف. والقمة هي مفصل من هذه التراكمات. وأشار إلى أن قرار مقاطعة القمة العربية حكمه أمور عدة، منها ان العلاقات اللبنانية السورية يجب ان تعالج، فسوريا منذ زمن لا تعترف بلبنان لذا حان الوقت لتحل هذه المشكلة. العامل الثاني أنه لا يجب ان يتعود اللبنانيون والعالم على انه لا وجود لرئيس جمهورية. العامل الثالث، أن سوريا كانت تستعمل الابتزاز مع الدول العربية وهذه المرة الأولى التي لا يخضعون لها، وبالتالي يرفضون هذا المنطق. أضاف: “مقاطعة لبنان للقمة هو للقول إنه لم يعد مسموحا ان يستمر الوضع على ما هو عليه”.


عدوان، وفي حديث إلى تلفزيون الـANB، قال: “عندما قبلنا بالعماد ميشال سليمان كرئيس للجمهورية كنا نشرع الباب لدخول الفريق الآخر ومنع التدخلات الخارجية من اللعب بساحتنا السياسية الداخلية”، مؤكداً في المقابل أنه علينا بادئ ذي بدء انتخاب رئيس للجمهورية ومن ثم نعمل كل ما في وسعنا لقيام الدولة اللبنانية ونواجه بكل ما أوتينا من قوة لكل شيء يفتت هذه الدولة.


وأشار من ناحية ثانية إلى أننا نريد من سوريا التوقف عن إرسال الأسلحة إلى لبنان وتعمد إلى ترسيم الحدود، والتمثيل الديبلوماسي، ونضع خطة مواجهة حقيقية ضد العدو المشترك وهو الاسرائيلي.

 

أضاف عدوان: “سوريا تعتمد سياسة تقطيع الوقت، وهي اعتمدت هذه السياسة في الماضي ونجحت، لكن بعد آذار 2005 على سوريا ان تغير النمط السابق لأن الأمور لم تعد على ما كانت عليه من قبل، والقمة وسيلة ليدرك من خلالها النظام السوري انه لم يعد يستطع استعمال سياسة ابتزاز العرب للوصول إلى أهدافها”.


وأوضح أن دور الجامعة العربية ان تحل المشاكل بين دولتين عضويين في الجامعة، مشيرا إلى ان المبادرة العربية هدفت بشكل أو بآخر إلى منع التدخل السوري في الشؤون اللبنانية الداخلية.


وقال: “العنفوان والكرامة لا يمكن ان يكونوا مرة باتجاه ومرة باتجاه آخر، والأهم توظيفهم لمصلحة بناء لبنان”، مضيفاً: “جميع اللبنانيين متفاهمون على على ان اسرائيل هي عدو، وفي المقابل عليهم ان يتفقوا على انه يجب على سوريا ان تعترف بلبنان كدولة، الحل يكون أن تعترف سوريا بالكيان اللبناني”.


وذكر عدوان انه كلما قامت قوى 14 آذار بخطوة ايجابية كانت تواجه بخطوة لفرط عقد الدولة، مشدداً على انه يجب أن نجد سبيلا يوقف انفراط عقد الدولة، سائلاً عن الأسباب التي توجب اليوم استمرار إقفال المجلس النيابي. أضاف: “علينا أن نمارس كل الصلاحيات التي يمنحنا إياها الدستور كأكثرية”. وقال عدوان: “كقوات لبنانية نحن أكثر الناس التواقين لقيام الدولة وللمشاركة في هذه الدولة”.


ورأى أن الرئيس نبيه بري اليوم لم يعد بالنسبة إلى الأفرقاء السياسيين هو ذاته الذي دعا في الماضي إلى طاولة الحوار، لأنه تعاطى مع كثير من الأمور على انه قطب معارض وليس رئيسا لمجلس النواب. أضاف: “لم يعد بري قادرا على لعب دور “مدير الحوار”. 


وتحدث عدوان عن الفساد في بعض الأماكن في المؤسسات، وأشار إلى أن بعض القضاة في منطقة جبل لبنان طالب بمبلغ من المال للحكم في بعض القضايا.


وحمل “حزب الله” مسؤولية كبيرة في ما خص التهويل والاستعمال المعنوي للسلاح، في الخطابات مرة وفي استمرار الاعتصام في ساحة رياض الصلح. وعلّق على خطاب الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله، وحول نقطة الكرامة والعنفوان، فشدد عدوان على ان الجميع لديه الكرامة والعنفوان لأنه كما “حزب الله” قاوم اسرائيل، فنحن أيضا قاومنا الوصاية السورية. وشدد على ان المشاركة الحقيقية تبدأ من خلال المشاركة في قرار الحرب والسلم، لأن هذا القرار يجب ان يكون من صلاحيات الدولة، منتقداً استمرار التفاوض غير المباشر حول الأسرى الذي يقوم به “حزب الله”.


 واكد أنه طالما انه لا مفر من الوصول إلى تسوية فلماذا لا نتفق عليها الآن طالما أننا اتفقنا على رئيس توافقي، مشددا في المقابل على ان أي حوار لن نقبل به بعد الآن أن يكون خارج قصر بعبدا.

 

وأشار إلى ان المسيحيين يحاولون من خلال قانون الانتخابات ان ينتخبوا ممثليهم بالكامل، مذكرا بدراسة نشرت في صحيفة النهار وأظهرت ان قانون 1960 يسمح للمسيحيين بانتخاب 33 نائبا، وهذا الأمر مرفوض، مشيرا إلى ان الحل هو القانون الذي اقترحته الجمعية الوطنية، أو دائرة وفق قانون 1960 ولكن لكل ناخب صوتا واحدا. ودعا عدوان رئيس مجلس النواب نبيه بري إلى فتح المجلس وعندها نذهب جميعاً لمناقشة أي قانون انتخاب يريده اللبنانيون.


وسأل: “لماذا أي مواجهة مع اسرائيل يجب ان تنطلق من لبنان أو ان تكون في لبنان”؟ وأشار إلى أنه في ظل القرار 1701 هل من السهولة ان تستطيع اسرائيل مواجهة العالم وزج جنود القوات الدولية في الحرب؟. وأكد عدوان ان أي حرب تقع سنكون متضامنين جميعا في مواجهة العدو الاسرائيلي. 


وتطرق عدوان إلى زيارة الدكتور سمير جعجع إلى الولايات المتحدة، وذكر بالبنود التي اقترحتها القوات.


وختم عدوان بالقول: “لا خلاص للبنانيين إلا بقيام الدولة وقيامها يبدأ من خلال انتخاب رئيس الجمهورية”.

 

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل