الاشتراكي جدد تساؤله عن أسباب منع Persopolis: لتوضيح فوري منعا لانزلاق لبنان لواقع سياسي وثقافي جديدجدد الحزب التقدمي الاشتراكي في بيان “تساؤله حول الاسباب الحقيقية التي أدت الى دفع المديرية العامة للامن العام لمنع فيلم Persopolis في صالات السينما بما يتناقض مع الحد الادنى من الحريات في الرأي والمعتقد، كما يتساءل ما اذا كانت تلك الدوافع تتصل بالانتماءات السياسية للمدير العام للامن العام خصوصا وان الفيلم يتحدث عن يوميات فتاة ايرانية ابان الثورة الاسلامية”.
أضاف: “كما يتساءل الحزب ما اذا كان صحيحا ما أدلى به المدير العام للامن العام عن معرفة رئيس الحكومة ووزير الداخلية بهذا القرار، وهو ما يدفع باتجاه توجيه السؤال لهما؟ فهل منع اي عمل سينمائي او ثقافي او فني يساهم في تعزيز مناخ الحرية والديموقراطية والتنوع في لبنان الذي يكفله الدستور واتفاق الطائف، وهل يجوز السماح بتمرير قرارات من هذا النوع التي قد تشكل خطوة اولى نحو الحد من الحريات الثقافية والفنية بما يجعل لبنان يتجه تدريجيا نحو الاحادية في السياسة والثقافة والفنون والسينما والمسرح؟”.
تابع: “ان المطلوب حصول توضيح فوري وسريع من الجهات المعنية لمنع انزلاق لبنان نحو واقع سياسي وثقافي جديد لا يخدم سوى القوى الشمولية ومشاريعها السوداوية ويؤسس تاليا لوطن من نوع آخر مختلف عن الوطن الذي لطالما تميز بالتنوع والديموقراطية والحريات.
ختاما، يسجل الحزب التقدمي الاشتراكي استغرابه لتغييب بعض الصحف المرموقة التي لطالما دافعت عن الحريات في لبنان اي ذكر لهذا الموضوع الخطير ويدعوها للمشاركة في تحمل المسؤولية عن حماية الحريات السياسية والثقافية”.